ایکنا

IQNA

سلوك الإمام علي (ع) في عهد الخلفاء أسوة لتحقيق دبلوماسية الوحدة

12:09 - January 19, 2013
رمز الخبر: 2482413
قم المقدسة ـ ايكنا: اعتبر العضو في رابطة مدرسي الحوزة العلمية بقم المقدسة الإمام علي ابن ابي طالب (عليه السلام) أسوة وقدوة لوحدة الأمة الإسلامية قائلاً: ان سلوكه (ع) في عهد الخلفاء نموذج للتفاهم وتوحيد الأمة الإسلامية وتحقيق ديبلوماسية الوحدة.
وقال العضو في رابطة مدرسي الحوزة العلمية بقم المقدسة والعضو في مجلس خبراء القيادة في ايران آية الله الشيخ عباس الكعبي في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان استراتيجية ديبلوماسية الوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب الإسلامية هي الطريق الوحيد لتعزيز قوة الأمة الإسلامية في مواجهة مصالح الإستكبار الأمريكي والصهيونية الدولية.
وأضاف ان أعداء الدين الإسلامي وأعداء العزة الإسلامية وأعداء الأمة الإسلامية يسعون لإضعاف الأمة الإسلامية وإستراتيجيتهم هي إنشاء الفتنة والحرب الطائفية وتشديد الصراعات السنية ـ الشيعية والأعداء هم معادون للأمة الإسلامية من الشيعة والسنة.
وأكد العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران على أن أعداء الأمة الإسلامية لايحبون الشيعة والسنة مبيناً انهم يسعون نحو تحقيق مصالحهم فقط وان الأمة الإسلامية ليس أمامها سوا إسراتيجية الوحدة ويجب علينا ان نفكر في سبل تعزيز قوة الأمة الإسلامية في أبعادها السياسية، والثقافية والإقتصادية والتنظيمية.
واستطرد آية الله كعبي موضحاً ان للمثقفين دوراً مهماً في تحقيق الوحدة ولاسيما علماء الإسلام لهم رؤى وأفكار مهمة في هذا السياق مؤكداً على ضرورة الحوار للخروج من أزمة الصراع القادم بين الشيعة والسنة في المنطقة ومكافحة الفكر التكفيري لأنة يعرقل الحوار ولا يسمح بإستمراره.
وطالب بضرورة اجتثاث التشدد الذي يأتي خارج ذلك الإطار الذي قد رسمه لنا أئمتنا (عليهم السلام) قائلاً ان الإمام علي ابن ابي طالب (ع) أسوة حسنة لوحدة الأمة الإسلامية وسلوكه في عهد الخلفاء يمكن ان يكون قدوة لنا في سبيل توحيد الأمة الإسلامية وتحديد إطار الديبلوماسية الوحدوية.
وأوضح العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران أن الأمة الإسلامية اليوم تمتلك قابليات وإمكانيات وموارد بشرية ومصادر إقتصادية عظمى ويجب استثمار هذه المصادر كلها في سبيل خدمة الأمة الإسلامية وتعزيز قوتها وإقتدارها.
وطالب آية الله الكعبي منظمة التعاون الإسلامي، وزعماء الدول الإسلامية والحكومات والمثقفين وأصحاب الفكر والرؤى والشباب والنساء والمفكرين والعلماء والحوزات العلمية بتعزيز الإستراتيجية الأساسية للأمة الإسلامية وهي ليست الا ديبلوماسية الوحدة وضرورة تقدمها.
وقال العضو في رابطة مدرسي الحوزة العلمية بقم المقدسة ان هذه المسئولية تقغ الآن على عاتق مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية وذلك على أساس أمر من سماحة قائد الثورة الإسلامية وكل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية يجب عليها التعاون مع هذا المجمع في سبيل تحقيق الوحدة بين ابناء الأمة الإسلامية.
1172369
captcha