ایکنا

IQNA

السيرة والشخصية النبوية رمز للوحدة الإسلامية

8:20 - January 29, 2013
رمز الخبر: 2487989
طهران-ايكنا: أكّد حجة الإسلام والمسلمين ملكي أن السيرة والشخصية النبوية تعتبر رمزاً للوحدة الإسلامية، داعياً المسلمين إلي الإقتداء بفضائل النبي الأكرم(ص) وخلقه الحسن لكي يقفوا بقوة أمام هجمات الأعداء.
في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية العالمية (ايكنا) أشار مدير الحوزة العلمية بمحافظة جلستان الإيرانية حجة الإسلام والمسلمين ملكي إلي أن النبي الأكرم(ص) كان نموذجاً للرحمة والرأفة والحكمة الإلهية، مصرحاً أنه وبعد مضي سنوات طويلة من ابتعاث النبي(ص) وظهور فرق مختلفة إسلامية فإن إسم وسيرة النبي(ص) مازال يسببان الوحدة والتآلف بين القلوب والآراء.
واعتبر حجة الإسلام ملكي أن تحقيق الوحدة بين المسلمين كان أهم عمل قام به النبي الأكرم(ص)، داعياً المسلمين إلي الإلتزام بآية «وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ» إذ أن العمل بالآيات القرآنية يؤدي إلي التغلب علي شياطين الأرض والسماء وإجتماع المسلمين حول محور التوحيد.
وتابع قائلاً: دين الإسلام بإعتباره الرسالة السماوية التي أنزلت علي النبي(ص)، كان مبنياً علي العقلانية والفطرة الإنسانية فلهذا لقي قبول وترحيب جميع الناس بما فيهم المفكرون والعلماء، معرباً عن إرتياحه في أن رغبة شعوب العالم في الإسلام وشخصية النبي(ص) تزداد سنوياً رغم مؤامرات الأعداء العشوائية؛ الأمر الذي يعود إلي الرغبة في التكامل والتطور لدي الناس.
وصرّح مدير الحوزة العلمية بمحافظة جلستان الإيرانية أن التأثير الثاني الذي تركتها ومازال تتركها الرسالة النبوية هو أن الإنسان المتحير والمتورط في الشرك لمّا تعرف علي هذه الرسالة وصل إلي حد من السكينة لم يره سابقاً، وتفتحت عيناه علي الحياة وتغيرت رؤيته بالنسبة إليها.
وأشار في جزء آخر من كلامه إلي عبارة «وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ» (سورة آل عمران/159) أو «لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ اَلاَّ يَكُوْنُوْا مُؤْمِنِيْنَ» (الشعراء/3)، مصرحاً أن الأخلاق وحسن المعاملة لدي النبي(ص) فتحت طريقاً جديدة أمام الناس، وأعطت الإسلام صبغة عالمية، فعلي الوعاظ والدعاة أن يقتدوا بهذه السيرة في أنشطتهم التبشيرية.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين ملكي أن السيرة والشخصية النبوية تعتبر رمزاً للوحدة الإسلامية، داعياً المسلمين إلي الإقتداء بفضائل النبي الأكرم(ص) وأخلاقه الحسنة لكي يقفوا بقوة أمام هجمات الأعداء العشوائية، مؤكداً أن الإنسان يحتاج في الظروف الراهنة إلي نموذج ينقذه من الماديات، وهذا النموذج ليس إلا سيرة النبي الأكرم(ص).
1178981
captcha