وقال ذلك إمام وخطيب جمعة النجف الأشرف، والقيادي البارز في المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، سماحة السيد صدرالدين القبانجي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) على هامش المؤتمر الدولي الـ26 للوحدة الإسلامية الذي استضافته العاصمة الإيرانية طهران الأسبوع الماضي مبيناً ان تنظيم مؤتمر لتحقيق الوحدة الإسلامية ونشر وترسيخ دبلوماسية الوحدة أمر مهم وضرورة ماسة.
وأضاف القبانجي اننا نعتقد ان تنظيم مثل هذه المؤتمرات ضرورة لإسماع العالم الإسلامي والعالم الإنساني بشكل عام الصوت الوحدوي التقريبي الذي ينادي بتقارب المسلمين بكل طوائفهم وتوجهاتهم المذهبية.
وأكد القيادي البارز في المجلس الأعلى الإسلامي في العراق أن تنظيم مؤتمر الوحدة الإسلامية ضرورة خاصة واننا اليوم نسمع صوتاً طائفياً ونسمع صوتاً تكفيرياً وعلى هذا الأساس وبسبب إطلاق هذه النعرات الطائفية نحن اليوم بحاجة الى أن يرتفع الصوت التقريبي والتوحيدي.
واستطرد خطيب الجمعة في النجف الأشرف والمشارك في مؤتمر الوحدة الدولي الـ26 قائلاً: اننا بحاجة الى التقريب ورفع نداء التقريب بين المذاهب الإسلامية ليس فقط على مستوى التوحيد والمشتركات الفكرية وإنما على مستوى دراسة الواقع الميداني على الأرض من مختلف الزوايا ومعالجته من خلال المؤتمرات وتنظيم الإجتماعات المختلفة وهذا ما يتصدى له المؤتمر السادس والعشرين للوحدة الإسلامية الذي استضافته العاصمة الإيرانية طهران.
وحول مبادرة ترسيخ الدبلوماسية الوحدوية التي أطلقها سماحة قائد الثورة الإسلامية الايرانية أخيراً قال القبانجي: لا شك أن الإمام الراحل الخميني الكبير (ره) كان رائد الوحدة الإسلامية وحامل لوائها وبفضل الله تعالى كان سماحة الإمام الخامنئي (دام ظله) وما يزال يحمل هذا اللواء وان الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها حتى الآن تحمل لواء الوحدة والتقريب بين المذاهب الإسلامية وبين المسلمين.
وأشار حجة الاسلام والمسلمين السيد صدرالدين القبانجي الى أن الإسلام المحمدي الأصيل بإعتقادنا هو الذي يقدمه علماء الإسلام وبالخصوص المرجعيات الدينية لمدرسة أهل البيت (عليهم افضل الصلاة والسلام) مؤكداً أن مثالنا لهذه المرجعيات هما الإمام الخميني (ره) والسيد الإمام الخامنئي (دام ظله).
وأوضح أن مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وعلمائها يؤكدون على الوحدة والتقارب بين المسلمين وهذا ما كان الإمام الخميني (ره) يفعله واليوم الإمام الخامنئي (دام ظله) يقوم به.
وبين حجة الإسلام والمسلمين القبانجي مبيناً ان هذه الدعوة الوحدوية ضرورة مهمة جداً ونعتقد انها أعطت ثمارها وإستطاعت أن تغلب الصوت الوحدوي على الصوت الطائفي مؤكداً إننا مازلنا في الطريق طبعاً.