وأكد رئيس مركز نهج البلاغة في ايران، آية الله السيد جمال الدين دين برور، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الى أثر الدعاية والإعلان في دعم وقف المخطوطات القرآنية مطالباً بتوسيع الإعلانات والدعايات لتعزيز ودعم وقف المخطوطات القرآنية.
وأضاف ان السبيل الوحيد لتوسيع الوقف في عهدنا هذا هو الإعلان لأن وسائل الدعاية ازدادت في السنوات الأخيرة وايضاً من خلال الدعاية الخيار يبقى للناس واذا قرر أحد وقف أي شيء فالقرار له وهو الذي إتخذه.
وأشار الى أهم المراكز للإحتفاظ بالمخطوطات قائلاً ان المكتبة الوطنية في ايران ومكتبة مجلس الشورى الإسلامي أهم مركزين للإحتفاظ بهذه المخطوطات والمبادرة لشراءها مؤكداً ان هنالك من يقوم بإنتهاز الفرصة وشراء المخطوطات القرآنية بهدف بيعها بسعر أغلى وبهدف كسب المال ولذلك يخرجون المخطوطات من البلاد لبيعها في الخارج.
واستطرد آية الله دين برور موضحاً ان هنالك مؤسسات من واجبها ان تبادر بالمحافظة على هذه المخطوطات التي تعتبر ثروة وطنية وكما تقوم هذه المؤسسات بالمحافظة على المكتبات فعليها ان تقوم بالمحافظة على هذه المخطوطات.
أشار رئيس مركز نهج البلاغة في ايران الى الدعاية كالعنصر الرئيسي في دعم وحماية النسخ القرآنية معتبراً المكتبة الوطنية ومكتبة مجلس الشورى الإسلامي مكانين موثوقين للإحتفاظ بهذه المخطوطات مضيفاً ان إقناع الناس بضرورة وقف المخطوطات القرآنية لاسبيل له الا الإعلام الذي يؤدي الى خلود هذه المخطوطات.
وأشار الى مقولة ان الناس لا يثقون بالمراكز الخاصة بالإحتفاظ بهذه المخطوطات القرآنية قائلاً: انني أنفى هذه المقولة ولا اوافق عليها لأن المراكز التي تحتفظ بالمخطوطات القرآنية تعمل منذ سنوات طويلة والدليل على ثقة الناس بها انهم قد أودعوا مخطوطات منذ القديم في هذه المراكز.
وبين رئيس مركز نهج البلاغة أن أفضل مكان للإحتفاظ بالمخطوطات القرآنية المراكز المخصصة لذلك الغرض لأن اذا احتفظ بها الآباء في البيوت فبعد موتهم ستبقى بيد الأبناء وربما هم لايعرفون مدى أهميتها ولذلك من الممكن ان تتلف بعد مرور وقت من الزمن.
1181207