ایکنا

IQNA

محور تعليم القرآن لدى النبي(ص) هو الحفظ والمفاهيم

8:52 - February 04, 2013
رمز الخبر: 2490750
قم المقدسة ـ ايكنا: تعدد أساليب تعليم القرآن يخلق الضرر، فلابد لنا أن نقوم بتصنيف أساليب تعليم القرآن، ونعطي الأولوية للحفظ والمفاهيم في تعليم القرآن وفق السنة النبوية(ص).
فيما يتعلق بأساليب تعليم القرآن الحديثة، قال رئيس دار القرآن الكريم التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية بمحافظة قم المقدسة، حجة الإسلام والمسلمين «السيد جواد عظيمي»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): عندما نتكلم عن الأساليب الحديثة لتعليم القرآن يجب أن ننظر في الأساليب الموجودة والرائجة ونرى هل فيها عيوب قد دفعتنا إلى البحث عن الأساليب الحديثة أو لا؟
ودعا حجة الإسلام والمسلمين عظيمي لتصنيف مراحل التعليم لكي يمضي مدرس القرآن مراحل خاصة ويتلقى المتعلم التعاليم تدريجياً وعلى أساس أصول خاصة، مؤكداً ضرورة التعرف على التهديدات والفرص وباثولوجيا تعليم القرآن، وإعطاء الأساتذة إطاراً عاماً لتعليم الفرد مند الطفولية.
واعتبر رئيس دار القرآن الكريم التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية بمحافظة قم أن تعدد وكثرة أساليب التعليم يسبب الحيرة ويزيد من المشاكل، قائلاً: لو تم تصنيف مختلف الأساليب، وقام الأساتذة بإصدار كتاب تعليمي واحد لتقللت الحيرة لدى الأساتذة والمتعلمين، ولتلقى المتعلمون القرآن الكريم بشكل أفضل.
وأشار إلى أسلوب تعليم القرآن لدى النبي(ص) وأهل البيت(عليهم السلام) قائلاً: للأسف أن أسلوبنا في تعليم القرآن يبتعد عن أسلوب النبي(ص) وأهل البيت(عليهم السلام) شيئاً فشيئاً ولايتفق معه كثيراً إذ أن النبي(ص) والأئمة(ع) كان قد وضعوا أساس تعليم القرآن في الحفظ والمفاهيم؛ الأمر الذي لانراه اليوم في التعاليم القرآنية، بعبارة أخرى أن المفاهيم والحفظ لايتم تعليمهما بالتزامن مع تعليم قراءة القرآن.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين عظيمي ضرورة إشراف وزارة الثقافة الايرانية على إنتاج وتوريد الوسائل التعليمية للقرآن، قائلاً: على سبيل المثال أن الأقلام الذكية التي كانت تأتي من الصين تعاني من عيوب مما يتطلب إشراف ومتابعة وزارة الثقافة لهذه القضية.
1180383
captcha