وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه جاء كلام مدير الحوزات العلمية في ايران، آية الله «حسيني البوشهري»، أمس الأول السبت 9 فبراير، خلال ندوة تبجيل نخبة العلم والتقنية التعبويين بمدينة قم المقدسة، قائلاً: يضطلع الإقتصاد بدور هام للغاية في الإسلام إذ أنه يعد أساس الحياة الإجتماعية، وأن الإلتزام بالدين يتم تعزيزه بالإقتصاد.
وأشار عضو مجلس خبراء القيادة في ايران إلى أن الآيات القرآنية وأحاديث النبي(ص) والأئمة(عليهم السلام) قد أكّدت أهمية متابعة القضايا الإقتصادية، مضيفاً أن أولياء الدين أوصوا الناس دوماً بالعمل والإنتاج، وإصلاح منهج الإستهلاك لأن الإقتصاد المستقل والحركي يؤدي إلى تعزيز الدين وإزدهاره.
واعتبر قائلاً: من حسن الحظ أن إيران قدإزدهرت في مختلف المجالات إلا أننا من واجبنا أن نحقق هذا الإزدهار في الساحة الإقتصادية بإعتبارها أهم الساحات، إذ أن المشاكل الإقتصادية لو إنتهت ورضي الناس بحياتهم لأزدادت قوتنا الوطنية أمام العدو الذي قد إستخدم كل طاقته لتفكيك الإقتصاد الإيراني-الإسلامي.
وأكّد آية الله «حسيني البوشهري» في جزء آخر من كلامه أن تصريحات قائد الثورة بشأن الإقتصاد المقاوم لها جذور في روايات المعصومين(ع) وتوصيات الإمام الخميني(ره)، موضحاً أن اليوم أفضل زمن لإنعاش الإقتصاد الداخلي الذي يتطلب تحويل العقوبات إلى فرص مثالية، لكي يندم الأعداء من العقوبات ويقولوا: " ليتنا لم نفرض العقوبات على إيران حتى لم يصل هذا البلد إلى هذا القدر من التقدم والقوة".
واعتبر قائلاً: في الحقيقة أن الإقتصاد المقاوم يتميز بالحركية والتخطيط، ويحاول رفع العوائق الإقتصادية والوصول إلى الإزدهار، وكبح فتن الأعداء، و خفض الإتكالية، وهو يختلف عن الإقتصاد التقشفي الذي يظهر عندما يعاني البلد من العجز في الميزانية بنسبة كبيرة، فيضطر لزيادة الضرائب والإستقراض.
وتحدث مدير الحوزات العلمية آية الله «البوشهري» عن العوائق التي يواجهها الإقتصاد المقاوم، موضحاً أن الإقتصاد المقاوم يواجه عائقين الداخلي والخارجي، فيما يتعلق بالأول فعلينا أن نجتنب عن التصريحات المثيرة للجدل، وبشأن العائق الثاني يجب أن نحاول التغلب على العقوبات ووضع حد للإجماع الدولي الذي يستهدفنا.
1185879