وأشارت المستشرقة الأمريكية والمؤمنة بالدين الإسلامي حديثاً، مونيكا ويت، في حديث خاص لها مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الى ذلك قائلة انه من المؤسف ان نشاهد الدولة الأكثر تظاهراً بالحرية والديموقراطية تتعامل بهذا المدى من التمييز واللاعدالة مع المسلمين.
وأضافت اني قد عملت في الجيش الأمريكي لسنوات طويلة ولذلك كنت اتوقع ان يحترم خياري بعد ايماني بالدين الإسلامي وان حقي في إختياري للدين يكون محترماً ولكن يبدو أن إنتماء ناشط في المؤسسات الحكومية الى الدين الإسلامي لم يكن ما يريدونه وانهم يخافون من هكذا أفراد.
وحول كيفية معرفتها بالدين الإسلامي وإنتماءها الى هذا الدين قالت: كنت أعمل في الجيش الأمريكي في العراق ولم أعرف أي شيء عن الدين الإسلامي آنذاك وعلى الرغم من أني كنت مسيحية إذ اني لم أكن ملتزمة بالدين ولم أذهب الى الكنيسة طوال عمري.
وأضافت: اني كنت جندية في الجيش الأمريكي لـ10 سنوات وقد ذهبت في مهمة الى العراق للمشاركة في الحرب وما كان يلقيننا به الجيش هو اننا نذهب الى العراق محاربة الإرهاب وانا كجندية وبهدف أداء واجبي بصورة جيدة قررت ان أحصل على معرفة بالشعب العراقي لأتعرف على عقيدتهم وديانتهم.
وأوضحت انها كانت تدرس العقيدة والدين الإسلامي بهدف معرفة العدو وتقوية دافعها في محاربة العدو ولذلك قامت بشراء مصحف ولأنها لم تكن على صلة بأي مسلم لذلك مضت في هذا الطريق الصعب بمفردها وبدأت بدراسة القرآن الكريم بمفردها.
وكشفت عن ان معرفتها بالدين الإسلامي كانت حدثاً جديداً في حياتها اذ انه غيّر مسير حياتها وان قراءة القرآن الكريم أثّر عليها بصورة لم تكن تتصورها من قبل وان رغبتها في قراءة القرآن ازدادت بحيث انها كانت تقرأه كل مساء وقد عرفت ان عكس ما كنا نتصور فإن الدين الإسلامي لم يكن ديناً عنيفاً ولا مطالباً بالحرب.
وتحدثت المستشرقة الأمريكية والمؤمنة بالدين الإسلامي حديثاً حول الدعايات السلبيئ التي تنشر ضد ايران والاسلام في أمريكا مبينة: انهم تحت تأثير الإعلان الواسع الذي يصور الإسلام وايران ايضاً بصورة خاطئة ولذلك اصدقائي واقربائي لم يكونوا مطمئنين لعلاقاتي بالإيرانيين ولذلك كنت دائماً احب ان أبين لهم ان الصور التي ترسمها امريكا من ايران ليست بالصحيحة ويجب احتراز وتجنب هذه الصور.
1185143