ایکنا

IQNA

12:12 - February 15, 2013
رمز الخبر: 2496636

موجة استنكار لبنانية واسعة تنديداً باغتيال خوشنويس

بيروت- ايكنا: لاقت جريمة اغتيال رئيس الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان المهندس حسام خوشنويس على أيدي عملاء الكيان الاسرائيلي في سوريا، موجة استنكار واسعة من قبل القوى والأحزاب والشخصيات اللبنانية السياسية والدينية والاجتماعية والهيئات الأهلية المختلفة.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه زار وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور يوم أمس الخميس مقر سفارة الجمهورية الإسلامية في بيروت، معزياً باستشهاد المهندس حسام خوشنويس، والتقى الوزير منصور السفير غضنفر ركن آبادي وأركان السفارة الإيرانية، حيث أعرب عن استنكاره لجريمة اغتيال المهندس خوش نويس، وعن حزنه الشديد لفقد هذا الرجل الذي شكل جسراً متواصلاً بين الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان.
وبعد تقديم واجب العزاء، قال منصور في تصريح للصحافيين: "تلقينا خبر استشهاد حسام خوشنويس ببالغ الأسى والألم على اعتبار أن هذا الرجل بذل الجهد الكبير على مدار ست سنوات عندما كان يرأس الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان، وهذا الرجل قام بجهد على الأرض، ظاهر في كل مكان في جنوب لبنان وفي غيره وعلى مدار هذه السنوات الست لم يبخل لحظة من أجل تقديم كل الأوقات وكل ما باستطاعته أن يقدمه من أجل إعادة الإعمار".
وأضاف الوزير منصور: هذا الرجل يشكل جسرا متواصلا بين البلدين الشقيقين الصديقين، الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان، وإن فقدانه على يد إرهابية مجرمة استهدفته، لم ينه العلاقة المتينة التي تربط البلدين، كما أن رحيله لن ينهي العلاقات المستمرة والمتواصلة لما تقدمه الجمهورية الإسلامية في إيران للبنان منذ العدوان الإسرائيلي عام 2006 حتى اليوم".
وختم وزير الخارجية اللبناني: "في هذه المناسبة نتقدم للجمهورية الإسلامية في إيران ولذوي الفقيد الغالي بأحر التعازي القلبية ونسأل الله عز و جل أن يسكنه فسيح جناته. وأيضاً سيبقى الشهيد حسام في ذاكرة اللبنانيين وذاكرة لبنان حكومة وشعباً لما قدمه ولما سيظل محفوراً في المناطق والقرى والمدن".
وفي هذا السياق أدان نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي" الشيخ عبد الأمير قبلان بشدة جريمة اغتيال رئيس الهيئة الإيرانية لإعادة الإعمار في لبنان، واصفاً هذه الجريمة بأنها "عمل إرهابي نستنكره وندينه بشدة"، معرباً عن تعازيه للشعبين الإيراني واللبناني باستشهاده.
وتقدم الشيخ قبلان بتعازيه الحارة "لقيادة الجمهورية الإسلامية في إيران وذوي الشهيد"، شاكراً جهود إيران وحرصها على إعادة ما هدمته آلة الحرب الصهيونية واستمرار دعمها للبنان دولة وشعبا ومقاومة".
وأصدر "تجمع علماء جبل عامل" بياناً اعتبر فيه أن "استهداف رئيس الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان في سوريا المهندس حسام خوش نويس يظهر الحقيقة التي يقف وراءها هؤلاء الإرهابيون من قتل ودمار واستهداف العقول النيرة والأيادي التي تقوم وتساعد الشعب السوري بإعادة ما دمره هؤلاء القتلة".
وقال: "بمزيد من الحزن والاسى ينعى تجمع علماء جبل عامل الاخ الكبير الحاج حسام خوش نويس، الذي استشهد في سوريا على أيدي المجموعات المجرمة التي تعيث في الارض فساداً... لقد عرف اللبنانيون الشهيد على مدى سبع سنوات مضت من خلال إعادة إعمار ما دمره العدو الصهيوني خلال عدوان تموز 2006، وأحبوه لجهوده العظيمة والقيمة التي ذوبت كل المعاناة والشدائد التي عانى منها اللبنانيون عموما والجنوبيون بصورة خاصة من خلال تفانيه في العمل وخدمة الناس".
واستنكر رئيس "لقاء علماء صور" (في جنوب لبنان) الشيخ على ياسين جريمة اغتيال الشهيد شاطري معتبراً أن هذه "الجريمة تطال كل الأعمال الإنسانية والإعمارية والاجتماعية التي كان يقوم بها الشهيد خوش نويس لأنه كان رجلا يعمل في الإعمار وخدمة الإنسان".
وقال الشيخ ياسين: "إن بصماته واضحة في كل ما قام به لإعمار ما هدمته آلة الحرب الصهيونية في جنوب لبنان أثناء حرب تموز 2006 حيث عمل جاهداً لتحصين جبهة الممانعة والصمود في مواجهة المشاريع الصهيو أميركية التي تستهدف لبنان والمنطقة."
بدوره استنكر "حزب التوحيد العربي" برئاسة الزعيم الدرزي الوزير السابق وئام وهاب جريمة اغتيال الشهيد شاطري على يد المجموعات الإرهابية المسلحة في سوريا، واصفاً جريمة اغتيال "هذا الشهيد الذي كانت له اليد الطولى في إعادة إعمار لبنان بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006، بالعمل الجبان الذي يحاول نشر ثقافة القتل والإرهاب والأفكار التكفيرية المنحرفة عن الإسلام والقرآن الكريم."
واستنكر الأمين العام لـ"حركة الأمة" الشيخ عبد الناصر جبري (من علماء أهل السنة البارزين في لبنان) جريمة اغتيال الشهيد شاطري، معتبراً أنها "جريمة تطال كل الاعمال الانسانية والاعمارية والاجتماعية التي كان يقوم بها الشهيد، لاعمار ما هدمته آلة الحرب الصهيونية في الجنوب اثناء حرب تموز 2006."
ودان رئيس "جمعيّة قولنا والعمل" في لبنان الشيخ أحمد القطّان (من أهل السنة) جريمة إغتيال رئيس الهيئة الإيرانية لإعادة الإعمار في لبنان على أيدي عملاء الكيان الصهيوني في سوريا، واصفاً اغتياله بأنه "جريمة دنيئة ومستنكرة من كل العقلاء في العالم."
وندد "التجمع الوطني الديموقراطي في لبنان" بجريمة اغتيال رئيس الهيئة الإيرانية لإعادة الإعمار في لبنان "الذي اغتالته مجموعة إرهابية مسلحة أثناء عودته من دمشق إلى بيروت". متقدماً بتعازيه الحارة للقيادة الإيرانية والشعب الإيراني عموماً بهذا الشهيد.
وفي السياق ذاته أبرق "التجمع الوطني الديمقراطي" معزياً قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله السيد علي الخامنئي، والرئيس محمود أحمدي نجاد، ورئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني الدكتور علي لاريجاني، والسفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن آبادي، مؤكداً "تضامنه الكامل مع الشعب الإيراني الشقيق وقيادته الثورية بمواجهة قوى الإرهاب الظلامي والأمبريالية العالمية والكيان الصهيوني."
واستنكر رئيس اتحاد بلديات قضاء صور في الجنوب اللبناني عبد المحسن الحسيني في بيان له اغتيال الشهيد شاطري، مؤكداً أن هذا "العمل الجبان الذي استهدف أحد رموز إعادة نهوض لبنان من الدمار الذي خلفته آلة الحرب الإسرائيلية خلال عدوانها على لبنان في العام 2006 هو خدمة للعدو الصهيوني الذي يريد لبنان بلداً مشلولا."
وشجب رئيس "حزب التيار العربي" في لبنان شاكر البرجاوي جريمة اغتيال الشهيد شاطري، وقال تعليقاً على هذه الجريمة: "إن يد الغدر دائماً تمتد كي تقتل الشرفاء الذين يعملون بجد وكد في سبيل مصلحة هذه البلاد، المهندس خوش نويس كان عنوان الأخلاق والعمل الدؤوب، فهو قد ساهم وبشكل مباشر ويومي في عملية إعادة إعمار لبنان بعد عدوان العام 2006."
كذلك ندد رئيس حزب "الوفاق الوطني" في لبنان بلال تقي الدين بجريمة اغتيال رئيس الهيئة الإيرانية لإعادة الاعمار في لبنان أثناء عودته من دمشق إلى بيروت على يد مجموعات إرهابية مسلحة، واصفا اغتياله بالعمل الجبان والمدان.
هذا وواصل سفير الجمهورية الإسلامية في إيران في بيروت غضنفر ركن آبادي يوم أمس الخميس استقبال الوفود اللبنانية، الرسمية والشخصيات الوزارية والبرلمانية والسياسية والشعبية، المعزية باستشهاد رئيس "الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان" حسن شاطري (المعروف في لبنان باسم حسام خوش نويس).
وفي هذا السياق زار يوم أمس وفد قيادي من حركة "أمل" مقر سفارة الجمهورية الإسلامية في إيران في بيروت، حيث قدم التعازي باسم رئيس الحركة رئيس مجلس النواب نبيه بري للسفير غضنفر ركن آبادي ولأركان السفارة باستشهاد الشهيد حسن شاطري.
وضم الوفد عضوي هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان ورئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان، والشيخ حسن شريفي، نائب مدير مكتب الحركة في طهران المهندس صلاح فحص، وعلى كوراني ومحمد داغر.
وتحدث حمدان باسم الوفد فقال: إننا نخسر رجلاً لطالما عمل في الجنوب في أعقاب العدوان الإسرائيلي في تموز 2006 على محو وإزالة آثار العدوان من خلال دوره في رئاسة الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان ومن خلال المشاريع الإنمائية فكرس حياته لخدمة اللبنانيين عامة والجنوبيين خاصة.. نخسره ونفتقده ونحن في الجنوب بأمس الحاجة إليه وإلى دوره الإنمائي المقاوم، فخسارته مزدوجة للشعب اللبناني ولأهل الجنوب وللجمهورية الإسلامية في إيران التي وقفت وما زالت إلى جانب أهلنا في لبنان والجنوب من خلال دعم المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وفي السياق الوفود التي أمت سفارة الجمهورية الإسلامية في إيران في بيروت أمس، حضر وفد قيادي من "الحزب السوري القومي الإجتماعي"، ضم عميد الخارجية حسان صقر ومدير الدائرة الإعلامية معن حمية، حيث قدم التعازي للسفير ركن آبادي باسم رئيس الحزب النائب أسعد حردان، وأدان"جريمة الاغتيال الإرهابية التي أودت بحياة الشهيد خوش نويس، الذي يعرف اللبنانيون دوره الكبير في إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الصهيونية في العام 2006."
ووصف الوفد اغتيال الشهيد شاطري على أيدي العصابات الإرهابية وعملاء العدو الصهيوني في سوريا بأنه "عمل جبان يكشف عن طبيعة الدور الذي تمارسه المجموعات المتطرفة بهدف تقويض كل عمل إغاثي يصب في مصلحة السوريين.
المصدر: موقع قناة "العالم" الاخبارية
captcha