ایکنا

IQNA

تهميش الأخلاق يؤدي الى حركة المجتمع نحو العلمانية

8:40 - February 16, 2013
رمز الخبر: 2496659
طهران ـ ايكنا: قال رئيس معهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران قبيل خطبة الجمعة ان مهمة النظام الإسلامي لاتختصر على وضع القانون وتنفيذه إنما من واجبه الإهتمام بالأخلاق بين الناس وتنفيذ المعايير الأخلاقية في المجتمع واذا قمنا بتهميش الأخلاق فيأخذ المجتمع بالسير نحو العلمانية.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان رئيس معهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران وأستاذ الحوزة العلمية والجامعة، حجة الإسلام والمسلمين علي أكبر رشاد، قال ذلك أمس الجمعة 15 فبراير قبيل خطبة الجمعة في حشد المصلين متقدماً بأحر التهاني والتبريكات للجميع بمناسبة ذكرى مولد السيد الجليل عبدالعظيم (ع).
وتقدم ايضاً بالتعازي بمناسبة ذكرى أربعينية فقيه الأخلاق آية الله العظمي آقا مجتبي الطهراني وذكر عدة مواقف لهذا الفقيه الراحل مبيناً انه كما كان للأئمة (عليهم السلام) ألقاب بالإضافة الى أسمائهم فللعلماء ايضاً كان كذلك لأنهم على الرغم من شمولهم للصفات الحسنة اذ ان هنالك صفة خاصة كانت هي الأبرز في شخصياتهم.
وأشار الى أن الدين مجموعة معرفية ومعيشية شاملة تضم 4 أبعاد الرؤية والعقيدة الإلهية، والنهج الأخلاقي والسلوك والتعامل، الأحكام الإلهية وايضاً العلوم والمعرفة بعبارة أخرى ان الدين لا يختصر فقط على الفقه والأحكام انما كل ما ذكرنا من مكونات الدين.
ووضع حجة الإسلام والمسلمين رشاد القانون، والأخلاق والفقه والتهذيب كلها في نفس الميزان قائلاً انه مما لا يجوز في الدين هو التمييز في أجزاء الدين بمعنى انه لا يجوز قبول جزء من الدين وترك الجزء الآخر لأن التمييز في أجزاء الدين يؤدي الى عدم فاعلية الدين.
واستطرد هذا الأستاذ في الحوزة والجامعية في ايران موضحاً ان مهمة النظام الإسلامي ليست وضع القانون وتنفيذه فحسب إنما من واجبه الإهتمام بالأخلاق بين الناس وتنفيذ المعايير الأخلاقية في المجتمع واذا قمنا بتهميش الأخلاق فذلك يأخذ بالمجتمع نحو العلمانية.
ولدى وصفه للأخلاق وأهميته في الإسلام قال حجة الإسلام والمسلمين رشاد ان الأخلاق أساس الإطمئنان، وان الإنسان الذي يتعامل وفق المعايير الأخلاقية، روحه مطمئنه و تعيش في أمن كما عبر عن أسفه عن الوضع السائد في مجتمعنا قائلاً ان الحوزه العلمية والجامعة لم يؤدان دورهما في هذا السياق.
1188829
captcha