ایکنا

IQNA

ايران تعتبر الاسلحة النووية جريمة ضد الإنسانية

15:44 - February 16, 2013
رمز الخبر: 2497285
طهران ـ ايكنا: أكد سماحة الإمام الخامنئي صباح اليوم السبت 16 فبراير الجاري لدى استقباله جمعاً غفيراً من أهالي مدينة "تبريز" شمال غرب ايران ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تنوي صناعة أسلحة نووية وهذا ليس بسبب مخالفة أمريكا إنما على أساس عقيدة تعتبر السلاح النووي جريمة ضد الإنسانية.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) نقلاً عن الموقع الاعلامي لقائد الثورة الإسلامية الايرانية، ان سماحة الإمام الخامنئي استقبل صباح اليوم السبت 16 فبراير الجاري جمعاً غفيراً من أهالي مدينة "تبريز" شمال غرب ايران بمناسبة ذكرى إنطلاق ثورة أهالي "تبريز" ضد الشاه في العام 1356 شمسي والقى سماحته كلمة في هذا اللقاء الذي احتضنته حسينية الإمام الخميني (ره) في العاصمة طهران.
وتحدث سماحة الامام الخامنئي في هذا اللقاء حول النشاط النووي الإيراني وأهداف أمريكا من عرض مقترح الحوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والأسباب التي جعلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن ترفض هذا المقترح كما تحدث سماحته حول عدد من المسائل المحلية والمرتبطة بالشئون الداخلية للبلاد.
وقال سماحة الإمام الخامنئي ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية لاتنوي صنع أسلحة نووية وتطالب بعدم إنتاجها في العالم كما أنها تطالب بإزالة السلاح النووي من جميع أنحاء العالم.
وأكد قائد الثورة الإسلامية في إيران على ضرورة نزع الأسلحة النووية في العالم، موضحاً أن بلاده لا تسعى إلى تصنيعها.
وأشار إلى خطاب الرئيس الأميركي باراك اوباما حول عدم سماحه بامتلاك إيران للسلاح النووي، واصفاً إياه بالتزوير، وأكد أن إيران لو كانت تنوي تصنيع السلاح النووي لما تمكنت أميركا أو أي قوة أخرى من منعها.
وأضاف قائد الثورة الاسلامية أن هدف واشنطن من التفاوض ليس الاستماع إلى منطق إيران الداعي إلى رفع الحظر وعدم التدخل في شؤونها، وإنما اقناع إيران بعدم امتلاك تقنية نووية سلمية ووقف التخصيب.
واشار قائد الثورة الاسلامية الايرانية الى تصرفات اميركا المزدوجة، قائلا: ان الإزدواجية بين السلوك والخطاب لدى الساسة الأمريكان يدل على افتقارهم للمنطق.
واوضح سماحة الامام الخامنئي ان الإدارة الأميركية تتوقع أن تخضع الشعوب أمام غطرستهم وخطاباتهم غير المنطقية، ولكن الشعب الإيراني المقتدر والذي يتحلى بالمنطق لن يستسلم" لتلك الغطرسة، وأضاف أن العدو في موقف إنفعالي أمام الشعب الإيراني خلافاً لما يتظاهر به، مؤكداً أن هذا الموقف قد أجبر القادة الاميركيين البعيدين عن المنطق الى تصعيد وتشديد سلوكهم غير المنطقي.
ولفت قائد الثورة الإسلامية الى أن اميركا اليوم ترفع لواء رعاية حقوق الإنسان بينما هي المنتهك الرئيسي لحقوق الإنسان في مختلف البلدان، مشيراً الى بعض هذه الإنتهاكات في سجون "غوانتانامو" و"ابو غريب" وكذلك قتل المدنيين الأبرياء في افغانستان وباكستان.
واردف قائلا: أن الإدراة الأميريكية تزعم برعاية إنتشار الديمقراطية في العالم في حين نرى أنها تواجه ايران التي تملك نظاماً يسود فيه حكم الشعب بشكل واضح بينما تدعم هذه الإدارة في منتهى الصلافة بعض الطغاة في المنطقة التي لم تذق شعوبها طعم الانتخابات.
وأشار سماحته الى ان الأمريكان بطرحهم لمبادرة الحوار والتفاوض مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال الإعلام الصهيوني ـ الأمريكي التابع لهم يسعون الى اخداع الناس والأفكار العامة العالمية والمناطقية والإيرانية مضيفاً ان شبكة الإعلام العالمي لا تعكس ما نقول أو انها تعكس ذلك بصورة منقوصة أو مختلفة ولذلك فإن الشعب الإيراني هو من نخاطب.
وفي ما يخص واقع عرض موضوع التفاوض ذكر سماحته خمسة ملاحظات وهي: الإختلاف في أقوال الحكومة الأمريكية وأعمالها وعدم اتباعها للمنطق، وسعي الأمريكان لإرضاخ الشعب الايراني وهو الهدف الرئيسي لهذه المبادرة، والمعنى الحقيقي للمحادثة من وجهة نظر السلطات المستولية في العالم، وكذب الأمريكان وخداعهم حول رفع العقوبات بعد الحوار، والتعامل الصحيح للشعب الإيراني ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية مقابل مقترح أمريكا.
نصح سماحة قائد الثورة الاسلامية الايرانية، سماحة الامام الخامنئي، المسؤولين بالالتزام بالأخلاق في مواقفهم، وان يتجبنوا التراشق بالاتهامات فيما بينهم.
1189406
captcha