ایکنا

IQNA

فهم القرآن هو أول ميزة يجب أن يتحلى بها المجتمع القرآني

9:31 - February 18, 2013
رمز الخبر: 2498090
طهران ـ ايكنا: أول ميزة يجب أن يتحلى بها المجتمع القرآني هو فهم القرآن وتعاليمه، ولو أراد هذا المجتمع أن يكون نموذجاً إجتماعياً فعليه أن يجعل كافة أنشطته القرآنية في إكتساب الوعي العميق للتعاليم القرآنية.
وأشار عضو مجلس إدارة جمعية البحوث القرآنية للحوزة العلمية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين «علي اصغر تجري» في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) إلى أن المرجعية الفكرية والثقافية للقرآنيين تتوقف على تحلي هذه الشريحة بصفات أولها الإهتمام بتأكيد القرآن على التدبر فيه.
واعتبر أن تبيين القرآن للناس من قبل النبي(ص) هو الهدف من نزول القرآن، فعلى الناس لاسيما القرآنيين أن يتدبروا في كيفية فهم القرآن وتعاليمه، موضحاً: لو أراد المجتمع القرآني أن يكون نموذجاً إجتماعياً فعليه أن يجعل كافة أنشطته القرآنية في إكتساب الوعي العميق للمعارف القرآنية.
وأشار عضو هيئة التدريس في جامعة "آزاد" الإسلامية وحدة مدينة "اراك" الايرانية إلى أن هذا الهدف يتم تجاهله أحياناً من قبل بعض القرآنيين، مضيفاً أن قارئ أو حافظ القرآن يمكن أن يجعل هدفه النهائي في تقديم أفضل تلاوة أو حفظ عدد أكبر من الآيات القرآنية دون أن تكون لديه معرفة كافية وجيدة للقرآن الكريم، معتبراً أن هذا يعتبر تهديداً وخطراً جاداً ينبغي الإهتمام به.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين «تجري» الإلتزام بالأوامر القرآنية ميزة أخرى للقرآنيين، قائلاً: لايكون الناشطون القرآنيون أسوة للآخرين إلا أن يعطوا الأولوية للعمل والإلتزام بالأوامر والأحكام القرآنية كلها سواء ما كانت منها واضحة وبارزة أو ما لم تكن واضحة وموضع إهتمام بالغ لدى الجمهور.
وصرّح قائلاً: تعريف الجمهور بالرموز والشخصيات القرآنية هي الخطوة الأخيرة التي يجب إتخاذها لتحقيق مرجعية المجتمع القرآني فكرياً وثقافياً إذ أن عدم التعرف على هؤلاء القرآنيين لايسفر عن نتيجة منشودة في المجتمع.
على أساس ما قيل في هذا الحوار فإن "فهم القرآن"، و"الإلتزام والعمل بالأوامر القرآنية"، و"تعريف الجمهور بالشخصيات والرموز القرآنية" تعتبر ثلاث عناصر يجب الإهتمام بها لتحقيق مرجعية المجتمع القرآني.
1189092
captcha