وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قال الدكتور طلعت عفيفى، وزير الأوقاف المصري، خلال كلمته في مؤتمر الاجتهاد بالكويت أن القرآن الكريم رسالة عالمية تشمل الزمان والمكان والعالم كله من أقصاه إلى أقصاه، مشدداً على ضرورة أن يجمع الإسلام فى خصائصه بين أمور ثابتة لا تقبل التحريك من العقيدة والأخلاق والنظم.
وأضاف عفيفى أن الأشياء الثابتة لا يحق للإنسان أن يعبث بها أو أن يغير من مضامينها ومنها الإيمان بالله والملائكة والرسل ومنظومة الأخلاق والصدق والأمانة وما دعانا إليه الإسلام، وهناك منطقة من خلالها لابد من الاجتهاد، ونأخذ منها من خلال ثوابت القرآن والسنة والإجماع والقياس، وهذه ميزة من مميزات الإسلام كونه يجمع ما بين الثبات والمرونة.
وأشار عفيفى إلى أنه تناول الأحكام التى تحقق هذا المعنى ويفتح آفاقا جديدة أمام الفقهاء ليجتهدوا وينزلوا المسائل التى تستجد فى واقعهم منزلة لا تخرج عن كونها أمورا محسومة فى الكتاب والسنة.
المصدر: جريدة "اليوم السابع" المصرية