وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه خلال احتفال تأبيني في بلدة قصرنبا البقاعية، شدد السيد على ان الاجيال القادمة لن تغفر لهم الجريمة الكبرى في تدمير المنطقة وان المؤامرة على سوريا ستفشل كما فشلت في لبنان.
من جهته أكد وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية محمد فنيش ان وجهةَ المقاومة كانت وستبقى مواجهةَ العدو الاسرائيلي، وأن أحداً لن يُفلحَ في تغيير وجهة بندقيتها وسلاحها،وخلال لقاءين سياسيين في عيترون ودير قانون النهر الجنوبيتين، شدد فنيش على ان المطلوبَ قانون تراعى فيه الطوائفُ والمذاهب، ويأخذُ بعين الاعتبار صحةَ وعدالةَ التمثيل وحقَ الآخرين بأن يشعروا بأن ممثليهم يأتون بأصواتهم.
واعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن الذي أوصل الامور الى إقرار القانون الأرثوذكسي هو مكابرةُ فريق من 14 آذار ورفضُه لكل محاولات التوافق.
وخلال لقاء سياسي في بلدة عيتا الشعب، اشار فضل الله الى أنه قد جرت عدةُ محاولات وقُدمت إقتراحاتٌ عديدة من أجل التفاهم والتوافق، إلا أن هذا الفريقَ كابر وأصرَ على موقفه بحيث أبقى خياراً وحيداً لأكثريةٍ نيابية وهو إقرارُ القانون الارثوذكسي.
بدوره انتقد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ محمد خاتون مَن يهاجمون سلاحَ المقاومة.
وخلال احتفال تأبيني بذكرى مرور اسبوع على استشهاد المجاهد حيدر صوفان، استغرب الشيخ خاتون ادعاءَ البعض أن سلاح المقاومة يعطل الانتخابات مع العلم أنه كان موجوداً في الانتخابات السابقة.
المصدر : موقع قناة "المنار" الفضائية