ایکنا

IQNA

حب الدنيا لدى الشريحة القرآنية في صدر الإسلام هو السبب في تجاهلهم عملياً للحق

13:50 - February 27, 2013
رمز الخبر: 2503119
طهران ـ ايكنا: لم تكن لدى الشريحة القرآنية في صدر الإسلام مشكلة فكرية ونظرية تذكر إلا أن حب الدنيا والطمع جعلهم يرون ويسمعون الحق دون أن يهتموا به من الناحية العملية.
في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أكّد عضو مجلس ادارة جمعية البحوث القرآنية التابعة للحوزة العلمية في ايران حجة الإسلام والمسلمين «علي اصغر تجري» ضرورة إبتعاد المجتمع القرآني عن حب الدنيا، مضيفاً أنه من الممكن أن تجد قارئاً أو مفسراً قرآنياً بارزاً يجعل هدفه النهائي في الإشتهار في بلاط السلاطين والحكام والأثرياء والوصول إلي السلطة.
وأكّد أن هؤلاء لاتليق بهم المرجعية الفكرية والثقافية لأبناء المجتمع، وأن تحقيق الأهداف القرآنية لن يتم بأيديهم أبداً، معتبراً أن حب الدنيا لدى الشريحة القرآنية في صدر الإسلام كان خطراً جاداً يهدد المجتمع إذ أن هؤلاء لم يبقوا على موقفهم الصحيح رغم كونهم ذوي الصلة بالقرآن والنبي(ص).
وأشار عضو هيئة رئاسة جمعية البحوث القرآنية التابعة للحوزة العلمية إلى أنه كان من المتوقع أن تضطلع هذه الشخصيات بدور فاعل وإيجابي في المجتمع، قائلاً: لايمكن القول بأن هؤلاء لم يفعلوا شيئاً ولم يكن لديهم أي تأثير إيجابي بل وأنهم قاموا بأعمال مرموقة إلا أنها لم تلبّ حاجات المجتمع الرئيسية.
وأضاف: لم يكن لدى الشريحة القرآنية في صدر الإسلام مشكلة فكرية ونظرية تذكر لأنهم كانوا إما من الصحابة والتابعين أو ممن عاشوا في فترة قريبة من عصر الرسالة إلا أنهم كانوا يعانون من مشكلة رئيسة هي حب الدنيا والطمع الذي جعلهم يرون ويسمعون الحق دون أن يهتموا به من الناحية العملية.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين «تجري» في ختام كلامه إلى أن عدم الإلتزام والعمل بالتعاليم القرآنية يهددنا أيضاً في الفترة الحالية إلا أن هناك خطراً آخر يتمثل في عدم معرفتنا الكافية للقرآن والحقيقة، داعياً الجميع إلي إيلاء إهتمام أكبر بهذين الخطرين لإجتياز العوائق والصعوبات.
1194675
captcha