ایکنا

IQNA

6:57 - March 03, 2013
رمز الخبر: 2504885
سلام دكتر- يه نگاهي به تيتر خبر دوم ميندازي ببين مشكلي نداره. ممنون
إصدار كتاب "التنمية الإجتماعية والفكر الإسلامي" في ايران
طهران-ايكنا: تم إصدار كتاب "التنمية الإجتماعية والفكر الإسلامي" برعاية دار النشر والطباعة التابعة لجامعة الإمام الصادق(ع).
أفادت وكالة الأنباء القرآنية العالمية(ايكنا) أن دار النشر والطباعة التابعة لجامعة الإمام الصادق(ع) قد حاولت في كتاب "التنمية الإجتماعية والفكر الإسلامي" جمع وتقييم "العلوم السياسية"، و"علم الإجتماع" و"الحقوق" في إطار القضايا المرتبطة بالتنمية الإجتماعية للمجتمع المعاصر، لكن وبما أنه لانجد أحداً من الباحث والمؤلفين يتجاهل في دراسته النظرية هواجس مجتمعه فقد سعي مؤلف كتاب "التنمية الإجتماعية والفكر الإسلامي" «إسماعيل آجرلو» إلي الإظهار أن مكونات التنمية الإجتماعية كيف تجسدت في الحقوق الأساسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
إن معظم الدراسات المرتبطة بالتنمية الإجتماعية والفكر الإسلامي تركّز علي مذهب حقوق الشيعة، فلهذا يمكننا إعتبار هذا الكتاب كأول أثر باللغة الفارسية يؤكد علي دور الحكومة في ضمان حقوق المواطنين في التنمية الإجتماعية المستدامة.
الأسئلة الرئيسية لهذا الكتاب هي" أنه كيف نتعرف علي مفاهيم ومكونات التنمية الإجتماعية المبنية علي النموذج الوطني والإسلامي في إطار الدستور الإيراني؟"، و"ما هي المتطلبات والمهام النابعة عن التنمية الإجتماعية في الأدب العلمي والديني الرائج ؟"، و"ما هي التعاريف والمصطلحات المعادلة للتنمية الإجتماعية في الفكر الإسلامي ومبادئ الدستور؟".
يحاول مؤلف الكتاب أولاً تقديم وجهة نظر متداولة في الأدب العلمي والرائج عبر دراسة التاريخ والمبادئ النظرية والمفاهيم والتعاريف المتداولة للتنمية والتنمية الإجتماعية والدراسة النقدية والنزيهة لها، ثم يبيّن المبادئ الدينية والإسلامية للتنمية الإجتماعية ليمهّد الأرضية للتعرف علي وجهة النظر الإسلامية ووجهات النظر الوطنية حول هذا الموضوع، حتي يتطرق في الخطوة الثالثة إلي دراسة مقارنة لمكونات ومتطلبات التنمية الإجتماعية في الدستور، هذا وأن المؤلف يتابع في هذا الكتاب هدفين رئيسين أولها معرفة المفهوم الجديد للتنمية الإجتماعية والثاني التعرف علي قابليات وترتيبات الدستور فيما يتعلق بالتنمية الإجتماعية.
يشار إلي أن كتاب "التنمية الإجتماعية والفكر الإسلامي" يتكون من ثلاثة أقسام وعدة فصول؛ القسم الأول للكتاب تحت عنوان «الكليات والمفاهيم" يسعي إلي دراسة كاملة ودقيقة لأدب التنمية الإجتماعية ويشتمل علي فصلين، الفصل الأول لهذا القسم يتناول موضوع التنمية بإعتبارها المصدر الرئيسي لظهور مفهوم التنمية الإجتماعية.
والقسم الثاني لهذا الفصل يتناول التنمية الإجتماعية، مع تقديم تاريخ عن التنمية الإجتماعية، وشرح كامل للمصطحات، إضافة إلي التفكيك بين التعاريف التقليدية والحديثة للتنمية الإجتماعية، ودراسة دقيقة للعلاقة بين التنمية الإجتماعية وحقوق الإنسان، والحكم الجيد، الرأسمال الإجتماعية وغيرها من المباحث.
الفصل الثاني لهذا القسم يتطرق أولاً إلي المبادئ الدينية للتنمية الإجتماعية مع تقديم الإنتقادات الواردة علي مفاهيم التنمية والتنمية الإجتماعية لاسيما من وجهة النظر الدينية والإنسانية، ثم يعالج مكانة مفاهيم التنمية الإجتماعية من وجهة النظر الدينية مع تقديم المفاهيم المرادفة والمصطلحات الدينية للتنمية الإجتماعية.
والقسم الثاني للكتاب تحت عنوان "التنمية الإجتماعية ومكوناتها القانونية" يتناول في البداية القانون والإلتزام بالقانون بصفته إحدي أبعاد وضروريات التنمية والتنمية الإجتماعية؛ بما أن الإلتزام بالقانون يعد محور حركة المجتمعات نحو النمو والتقدم فلهذا قد تم إعداد هذا الكتاب بالتركيز علي دراسة التنمية الإجتماعية في الدستور.
والقسم الثالث للكتاب تحت عنوان «الدستور والعناصر القانونية للتنمية الإجتماعية» يعالج مكونات التنمية الإجتماعية في الدستور. بما أن القسم الأول والثاني للكتاب يتطرقان إلي دراسة المفاهيم والتعاريف والتعرف علي مكونات التنمية الإجتماعية ومبادئها الدينية، فهذا القسم يعالج مختلف مبادئ الدستور من حيث مكونات التنمية الإجتماعية.
كما أن القسم الثالث للكتاب يتكون من فصلين، الفصل الأول يتناول مكانة التنمية الإجتماعية في الدستور، ويعالج إلي جانب الدستور مكانة الوثائق الإستراتيجية كالسياسات العامة للنظام ووثيقة النظرة الأفقية للعشرين سنة القادمة في النظام القانوني للبلد، إضافة إلي معالجة قصيرة للتنمية الإجتماعية من منظور هذه الوثائق.
والفصل الثاني لهذا القسم يتحدث أيضاً عن مختلف مبادئ الدستور من حيث مكونات التنمية الإجتماعية وسائر متطلباتها، ويعالج مكونات التنمية الإجتماعية الرائجة ومبادئها الدينية إلي جانب التطرق إلي النموذج الوطني للتنمية الإجتماعية المبنية علي الدستور.
من الجدير بالذكر أن كتاب "التنمية الإجتماعية والفكر الإسلامي" قد تم إصداره برعاية دار النشر والطباعة التابعة لجامعة الإمام الصادق(ع) في ألف و500 نسخة وبسعر 50 ألف ريال.

////////

المجلد الثاني لكتاب «المباحث السياسية لبحار الأنوار» علي وشك الإصدار
طهران-ايكنا: أعلن الباحث في "معهد العلوم والثقافة الإسلامية للبحوث" في ايران عن إنتهاء عملية كتابة المجلد الثاني لكتابه «المباحث السياسية لبحار الأنوار»، مضيفاً أن المجلد الثاني للكتاب يكون حالياً قيد التنقيح والتقييم النهائي، وسيتم إصداره بعد هذه المرحلة.
في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية العالمية (ايكنا) أكّد الباحث في "مؤسسة العلوم والفكر السياسي للبحوث" التابعة لـ"معهد العلوم والثقافة الإسلامية للبحوث" حجة الإسلام والمسلمين أبوالفضل سلطان محمدي، أكّد ضرورة إستخراج وإختيار الأحاديث السياسية وتبيين نسبة الثقة بها والتأمل في مضامينها، قائلاً: ما يزيد من أهمية هذه القضية في المجتمع المعاصر هو طرح المباحث السياسية من وجهة نظر الدين، والتأويلات السياسية للمصادر الدينية، ورؤية علماء العلوم السياسية تجاه النصوص الروائية لتوثيق صحة النظريات والأفكار السياسية.
واعتبر سلطان محمدي أن هاجس رفض التفكير العلماني ومجابهة نظرية فصل الدين عن السياسية يوجب دراسة النصوص الروائية والحصول علي مبادئ وحلول سياسية مواتية ومنهج إدارة المجتمع علي أساس التعاليم الدينية، مصرحاً أن هذا الأمر دفعني إلي دراسة وتصنيف روايات «بحار الأنوار» بإعتباره أكبر كتاب يحتوي علي الأحاديث الشيعية حتي نجحت في إصدار المجلد الأول من كتاب «المباحث السياسية لبحار الأنوار» بموضوع الحكومة والقيادة، والان قد إنتهيت من كتابة المجلد الثاني الذي يتناول موضوع الحكومة والشعب.
وأشار إلي أن المجلد الثاني للكتاب يكون قيد التنقيح والتقييم النهائي، وسيتم إصداره بعد هذه المرحلة، مضيفاً أن هذا المجلد يتناول مباحث عدة من جملتها «العلاقة بين الحكومة والشعب»، و«الحقوق والواجبات المتنوعة والمتبادلة بين الحكومة والشعب»، و«الإقتصاد لدي الدولة الإسلامية؛ مواردها وتكاليفها»، و«الحكم وأنواعه وأهميته»، و«القضايا المتعلقة بالجهاد والحرب والسلام».
وتحدث هذا المؤلف عن ميزات كتاب «المباحث السياسية لبحار الأنوار» قائلاً: لهذا الكتاب ميزتان بارزتن وفريدتان من نوعها، أولها أنه يعالج كافة أو معظم المباحث السياسية من وجهة نظر الروايات خلافاً لسائر المؤلفات التي تعالج قسماً خاصاً من المباحث السياسية، والثاني أن هذا الكتاب يضم جميع الروايات السياسية لكتاب"بحار الأنوار"؛ الميزة التي لانجدها في سائر البحوث.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: