قال ذلك المساعد البرلماني لوزير الصحة، العلاج والتعليم الطبي في ايران، رمضان محسن بور، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، مضيفاً أن الطب الإسلامي له جذور في الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ 150 عاماً وازدهار الطب الاسلامي رهين بانطلاق هذه القضية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية كرائدة الطب الإسلامي.
وصرح أن الأطباء الإيرانيين قد أثبتوا بفضل إجراءاتهم المناسبة تفوقهم على الأطباء الأجانب، إضافة إلي أن الأطباء الإيرانيين في خارج البلد يتولون رئاسة الأكاديميات العلمية الهامة فمن المتوقع أن يكون البلد رائد الطب الإسلامي في العالم.
واعتبر المساعد البرلماني لوزير الصحة الإيراني أن هناك موارد وآليات كافية لتحقيق إزدهار الطب الإسلامي قائلاً: نظراً لتأكيد مسؤولي وزارة الصحة الإيرانية خصوصاً المشرف الجديد على هذه الوزارة يجب أن نأتي بكل آليات لإزدهار الطب الإسلامي.
وأشار محسن بور الى إقامة المؤتمر الرابع والسبعين لرؤساء جامعات العلوم الطبية في البلد ومشروع طبيب الأسرة الداعي لتحقيق العدالة، قائلاً: هناك مكتسبات وتقدمات ملحوظة حصل عليها البلد بعد إنتصار الثورة الإسلامية، فمن الضروري أن نحرز المزيد من هذه التقدمات.
وتابع قائلاً: أقيمت خلال هذا المؤتمر خمس ورشات عمل هي «الطبيب الأسرة والمبادئ التوجيهية التي تم اعدادها»، و«تنشيط مراكز الصحة والعلاج من خلال اللامركزية»، و«إتخاذ تدابير لازمة لتحقيق الإقتصاد المقاوم فيما يخص بالأدوية والمعدات الطبية»، و«أولويات الطب والعلاج بالتسليط الضوء علي الإقتصاد المقاوم».
1196885