ایکنا

IQNA

12:02 - March 06, 2013
رمز الخبر: 2507121
طهران ـ ايكنا: اصدر نواب مجلس الشورى الإسلامي الإيراني من أهل السنة والجماعة بياناً عبروا فيه عن إحتجاجهم على الجرائم الواقعة ضد الشيعة وقتلهم في باكستان.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان النواب السنة في مجلس الشورى الإسلامي في ايران أصدروا بياناً عبروا فيه عن مخالفتهم وتنديدهم لإرتكاب الجرائم ضد الشيعة في باكستان وفي ما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
« مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ» (المائدة ، 32)
ان أحداث باكستان الأخيرة والقتل الوحشي للمسلمين الشيعة ينبأ مرة أخرى عن عمل سيء يألم قلب كل إنسان حر.
وان العالم الحالي بكل معاييره لا يقبل بأعمال "طالبانية" منشأها العصبية التي يواجه فيها الإنسان بظلم مضاعف ويتم قتله بصورة جماعية دون ذنب وهؤلاء الذين يقتلون هكذا في الواقع هم شهداء لم يقتلوا بسبب فعلهم انما بسبب فكر الآخرين وتعصبهم فيما يعتقدون.
ونحن النواب السنة في مجلس الشورى الإسلامي الايراني نعبر عن مواساتنا لأسر الشهداء الذين استشهدوا في هذه الجرائم ضد الانسانية ونستنكر هذا العمل ونعتبر الوحدة في الفعل والواقع هي الحل الوحيد لإسترجاع الهدوء الى العالم الإسلامي ونواجه كل فعل يؤدي الى تزلزل الوحدة والوئام كما ندينه.
ونطلب من كل المنظمات المعنية بما فيها منظمة التعاون الإسلامي، وزعماء الدول الإسلامية، ومنظمة حركة عدم الإنحياز، والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ان تلتزم بمسئولياتها اتجاه مثل هذه الأفعال وان يواجهوا بحزم كل من يرتكب هذه الأعمال وان يكشفوا عن الفاعلين ويحولونهم الي المحكمة الدولية.
1199792
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: