ایکنا

IQNA

13:32 - March 08, 2013
رمز الخبر: 2507797
طهران ـ ايكنا: التماسك بين الشريحة القرآنية أمر ضروري لكن وللأسف نشاهد العديد من الانشطة الموزارية في مجال النشاطات القرآنية والدينية، فعلى جميع المؤسسات القرآنية في البلاد أن تتحد مع بعضها البعض وتتحلى بالتقوى والإخلاص لكي تنجز أعمال تستحق القرآن الكريم.
في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار المؤلف الإيراني للكتب الدينية والحافظ للقرآن الكريم، محمدصادق دركاهي، إلى أن القرآن الكريم ليس مجرد كتاب إجتماعي وسياسي بل كتاباً يتحدث عن مختلف المجالات فعلى الشريحة القرآنية أن تتحلى بالتقوى والإيمان حتى تتمكن من استخدام القرآن في كافة الشؤون.
واعتبر دركاهي أن التماسك بين الشريحة القرآنية أمر ضروري لكن وللأسف نشاهد العديد من الانشطة الموزارية في مجال النشاطات القرآنية والدينية، فعلى جميع المؤسسات القرآنية في البلاد أن تتحد مع بعضها البعض وتتحلى بالتقوى والإخلاص لكي تنجز أعمال تستحق القرآن الكريم.
وأشار هذا المؤلف إلى أن الشريحة القرآنية المتبصرة والواعية تتميز بصفات عدة من بينها العمل بالقرآن وإصطباغ أعمالها وأقوالها بصبغة قرآنية، مضيفاً أن الإلتزام بالولاية والإيمان يعتبران من ضروريات تحقيق التماسك والوحدة بين الشريحة القرآنية وفق قول القرآن الكريم.
فيما يتعلق بدور الشريحة القرآنية بصفتهم خواص المجتمع في التنوير وتوعية الآخرين، صرّح محمدصادق دركاهي أن التنوير يعني المبادرة إلى العمل في حينه كما كان يفعل الامام علي(ع)، معتبراً أن الشخص القرآني من واجبه أن يطيع أوامر القرآن الكريم لكي يتمكن من التنوير والتوعية.
وقدّم الكاتب الايراني هذا في ختام كلامه حلولاً لتحقيق التماسك بين الشريحة القرآنية فكرياً وتنظيمياً، قائلاً: كما كان النبي(ص) يستشير مع أصحابه في جميع الشؤون فعلى الشريحة القرآنية أيضاً أن تهتم بعدة أشياء منها تشكيل غرفة الفكر لتبادل وجهات النظر، والتحلي بالإيمان والإخلاص والأخلاق العملية بإعتبارها العناصر الثلاثة لمعالجة جميع المشاكل.
1198885
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: