وأكد ذلك رئيس معهد الثقافة والفن والعمارة للبحوث التابع لمنظمة الجهاد الجامعي في ايران، محمد علي خبري، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) على هامش مؤتمر "موقع وشأن القرآن الكريم في الفن الإسلامي" الذي أقيم بالعاصمة الايرانية طهران.
وأشار الى أقوال قائد الثورة الإسلامية الايرانية فيما يخص ضرورة تبيين موقع النموذج الإسلامي الإيراني للتطور على أساس خلق الحضارة الإسلامية الجديدة مؤكداً ان تنظيم مثل هذا المؤتمر سيؤسس ذلك النهج والتوجه.
واستطرد محمد علي خبري قائلاً: ان هذه المؤتمرات تعبر عن ما نملك وما قد أسسنا له تحت مسمى "الفن الديني والفن الإسلامي والفن القرآني" كما ان مثل هذه المؤتمرات تؤسس الى كيفية مراجعتنا للفن الإسلامي والقرآني وأيضاً كيفية حصولنا على حضارة جديدة وإنفعالات جادة في هذا السياق.
وأوضح رئيس معهد الثقافة والفن والعمارة للبحوث التابع لمنظمة الجهاد الجامعي في ايران، اننا نؤمن بأنه ليس هنالك لارطب ولا يابس الا في القرآن الكريم واذا لاحظنا ونظرنا من زاوية الفن سنلاحظ ان محطة كل الفنانين الرئيسية وكل التوجهات الفنية الموجودة ضمن ثقافتنا هو القرآن الكريم.
وأكد محمد علي خبري ان حاجة مجتمعنا الى ذلك أصبحت ملحة وعلينا ان نحتفظ بهذا التوجه ويجب ان يستمر التعامل الموجود بين التعاليم القرآنية والمفردات القرآنية والقصص القرآنية من جانب وبين الفنانين من جانب آخر ليستطيع أصحاب الفن إثبات قدراتهم في الساحة الفنية وابرازها.
واعتبر رئيس معهد الثقافة والفن والعمارة للبحوث التابع لمنظمة الجهاد الجامعي في ايران مشاركة عدد كبير من الباحثين لعرض مقالاتهم خلال هذا المؤتمر وايضاً التنوع الذي شهدناه في هذه المقالات دليل على رغبة الشريحة الفنية وتوجهها نحو محطتها الرئيسية وهي القرآن الكريم.
وأشار محمد علي خبري الى نتاج مؤتمرات مثل موقع وشأن القرآن الكريم في الفن الإسلامي مبيناً: اذا لاحظنا الماضي والحال والمستقبل ووضعناها الى جانب التمتع بنتائج هذه المؤتمرات سنشهد انها من نتاج مثل هذا المؤتمر.
1204729