وأكد ذلك المحكم الدولي للمسابقات القرآنية، سيد محسن موسوي بلدة في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً: ليس هنالك ما هو صحيح مطلقاً وليس بحاجة الي تعديل ولذلك لا يمكن القول ان التحكيم في ايران صحيح علي الإطلاق وليس فيه خطأ فهذا غير صحيح.
وأضاف ان التحكيم القرآني في ايران أكثر دقة من التحكيم في المسابقات القرآنية التي تقيمها سائر الدول الإسلامية كما انه يجعل النجاح صعب جداً علي المتسابق ولا يستطيع المتسابق الفوز بسهوله اذا ما تم التحكيم علي أساس الوثيقة الإيرانية.
وأوضح ان وثيقة التحكيم الإيرانية تتضمن كل الجزئيات وبالتالي تعتبر الأكمل علي مستوي الدول الإسلامية وليست هنالك وثيقة علي مستوي الدول الإسلامية أكثر دقة من وثيقة التحكيم الإيرانية وهذا ما يقوله الكثير من المحكمين في الخارج حيث يؤكدون علي انهم لا يستطيعون الإشراف عليها بسبب جزئياتها.
واعتبر مستوي التحكيم في كل الفروع القرآنية من التجويد، والصوت واللحن والوقف والإبتداء متكامل جداً في ايران معبراً عن سعادته لبذل الدقة في التحكيم في المسابقات القرآنية في ايران.
وأكد موسوي بلدة ان هذا التكامل في التحكيم ليس دليلاً علي انه لا داعي لمراجعة الوثيقة وإنما دون شك هنالك نقص ونحن واثقون ان هذا النقص سيزول بمرور الزمان ومن خلال الإستعانة بالتجارب المختلفة.
1206079