وقال مترجم ومفسر القرآن الكريم، "ابوالفضل بهرامبور" في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) اني قد اتخذت الأسلوب الجماعي في ترجمة سورة واحدة من سور القرآن الكريم وقد لاحظت ان العمل بهذه الأسلوب يتضمن عيوب ونواقص كثيرة.
ووصف هذا المفسر القرآني الترجمات القرآنية بالمضللة مدللاً ذلك بنفس العمل الجماعي ولأن ما ينتجه هذا الأسلوب ليس نتيجة لفكر شخص واحد مؤكداً انه من الممكن استخدام هذا الأسلوب في الحديث ولكن لا يمكن استخدامه في ترجمة وتفسير القرآن الكريم.
وأوضح بهرامبور ان المترجم الذي يجيد التفسير القرآني يمكنه النجاح في ترجمة القرآن الكريم وعلي سبيل المثال بعد قيامي بكتابة عشرة مجلدات من تفسير القرآن الكريم قد حصلت علي مؤهلات ترجمة القرآن وبعد ذلك قمت بترجمة القرآن الكريم.
وأكد ان تفسيره للقرآن الكريم كان بهدف تأهيله لترجمة القرآن مبيناً ان المترجم عليه ان يجيد تفسير كتاب الله في البداية وبعد ان تعرف علي كل الآراء المتضاربة وتعرف علي أقوي الآراء سيكون مؤهلاً لترجمة القرآن الكريم.
وأشار الي آخر لقاء جمعه بآية الله جوادي الآملي موضحاً ان سماحته يوافق علي هذا النهج في ترجمة القرآن الكريم وفي هذا السياق قد قمت بالتركيز علي معني المفردات القرآنية بهدف عرض ترجمة أكثر دقة من القرآن الكريم.
وبين ان هنالك مفردات قرآنية تتم ترجمتها الي الفارسية بمفردة واحدة ومنها "فاسعوا" و"فامضوا" و"فامشو" حيث انها تعني مفرده واحدة في الفارسية ولكن الله سبحانه وتعالي قد استخدم كل منها بمعني خاص لا يرتبط بالمفردة الأخري.
واستطرد بهرامبور قائلاً ان ترجمة المفردات القرآنية بحاجة الي مستوي عالي من الدقة كما يجب البحث في جذور المفردة كما يجب الإنتباه الي الإختلاف بين المفردات المتشابهه وهذا ما سيؤدي الي تقديم ترجمة دقيقة ومفيدة من القرآن الكريم.
1199565