وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية العالمية (ايكنا) أشار السيد محسن موسوي بلده إلي مستوي التحكيم لمسابقات القرآن في ايران، قائلاً: بالتأكيد أن وثيقة التحكيم في ايران تعتبر أدق وثيقة علي مستوي العالم الإسلامي إذ أنها تحتوي علي جميع تفاصيل التحكيم.
وتابع قائلاً: من حسن الحظ أن مسابقات القرآن الكريم في ايران تتمتع بمستوي عال من حيث التحكيم إلا أن هناك نقائص يمكن التغلب عليها علي مرالزمان وبواسطة التجارب التي تحصل في مختلف المسابقات.
وأشار موسوي بلده المحكم الدولي لمسابقات القرآن الكريم إلي ما تمت في ايران علي مدي سنوات عديدة من إعادة النظر في وثائق التحكيم لمسابقات القرآن الكريم، قائلاً: تمت قبل ثلاث سنوات آخر إعادة النظر في مدونة التحكيم، ومن المقرر أن يجتمع الأساتذة مرة أخري ويعدّوا نسخة جديدة من هذه المدونة.
واعتبر الحكم الإيراني لمسابقات القرآن أن مسابقات القرآن الوطنية تتمتع أيضاً بمستوي عال حيث أن الحائز علي الرتبة العاشرة لديه الطاقة والقابلية لإحراز الرتبة الأولي، مضيفاً أن بعض الحائزين علي الرتبة الثالثة في المسابقات الوطنية قد حازوا علي الرتبة الأولي في مسابقات القرآن الدولية.
وأكّد موسوي بلده أن اللغة الفارسية لم تؤثر قط علي كيفية قراءة المتسابقين الإيرانيين، معتبراً أن الممثلين الإيرانيين عندما يشاركون في المسابقات الدولية يقدّمون تلاوات وقراءات ممتازة للغاية.
وأضاف: بما أن القراءة في الدول العربية والإسلامية لديها خلفية طويلة بالنسبة إلي القراءة الايرانية التي تبلغ من العمر 50 عاماً إلا أن القراء والحفاظ الإيرانيين قد أحرزوا خلال هذه السنوات تقدمات ونجاحات متميزة قد أدّت إلي أن تحتل ايران بعد دولة مصر المركز الثاني في القراءة، حسب وجهة نظر العديد من الناس والخبراء.
1206079