ایکنا

IQNA

الإسلاموفوبيا يعتبر قلقاً إجتماعياً مفتعلاً

9:54 - April 05, 2013
رمز الخبر: 2514525
واشنطن ـ ايكنا: الإسلاموفوبيا يشبه معظم العصبيات الدينية والمذهبية الموجودة في أنحاء العالم في أنه لاينم عادة عن الفروق الدينية إلا أن هذه الفروق تلعب دوراً هاماً في ظهور ونشر هذه الظاهرة. في الحقيقة أن الإسلاموفوبيا يعتبر اضطراباً إجتماعياً مفتعلاً قداستهدف الإسلام والمسلمين لتحقيق أهداف خاصة.
قال أستاذ الأديان بجامعة "وسليان" الأميركية ومؤلف كتاب "إسلاموفوبيا: عدو معرفة المسلمين" «بيتر غاتزجاك» في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): يتكون كتاب "إسلاموفوبيا: عدو معرفة المسلمين" من أربعة أقسام؛ القسم الأول للكتاب يلقي نظرة قصيرة على مواجهة الغرب المسلمين التي تعود إلى القرن السابع.
وأردف قائلاً: القسم الثاني للكتاب يتناول كيفية مبادرة الأميركان إلى التأشير ووضع العلامة على الفروق الموجودة بينهم والمسلمين، والقسم الثالث يتحدث عن الذهنيات النمطية التي قد تكونت حول المسلمين، والقسم الأخير يعالج أربع فترات تاريخية مهّدت لظهور الإسلاموفوبيا في أميركا.
فيما يتعلق بتاريخ تكوّن ظاهرة الإسلاموفوبيا بين المجتمعات الغربية، قال غاتزجاك إن الإسلاموفوبيا تكوّن منذ القرن السابع إثر منافسات الغرب الدينية والعسكرية والسياسية والإقتصادية مع المسلمين، ثم إتخذ فيما بعد أشكالاً مختلفة وانتشر في مناطق جغرافية مختلفة.
واعتبر هذا المؤلف الأميركي أن الإسلاموفوبيا يشبه معظم العصبيات الدينية والمذهبية الموجودة في أنحاء العالم في أنه لاينم عادة عن الفروق الدينية إلا أن هذه الفروق تلعب دوراً هاماً في ظهور وتطور هذه الظاهرة. في الحقيقة أن الإسلاموفوبيا يعتبر اضطراباً إجتماعياً مفتعلاً قد استهدف الإسلام والمسلمين لتحقيق أهداف خاصة.
وتحدث غاتزجاك عن أسباب تكون وإنتشار إسلاموفوبيا في الغرب، قائلاً: تكونن هذه الظاهرة في الغرب لأسباب عدة منها تواجد المجموعات المحترفة للغاية التي تبادر بصورة مبرمجة ومتحرفة إلى نشر الإسلاموفوبيا وترويج الشعور المعادية للإسلام.
واعتبر أن السبب الثاني هو أن الحكومات وقضاياهم السياسية تلعب دوراً هاماً في إستمرار الإسلاموفوبيا بمعني أنها تحاول تحقيق نوع من الوحدة بين أنصارها وحرف أنظارهم عن القضايا التي لاتقدر علي معالجتها بسهولة، مضيفاً أن الإجراءات المعادية للإسلام التي تمارسها هذه المجموعات قدأصبحت جزءاً من ذاكرة الجمهور وترسخت في نفوسهم.
وأكّد أستاذ الأديان بجامعة "وسليان" الأميركية أن هناك خطوتين يجب إتخاذهما لإستئصال ظاهرة الإسلاموفوبيا في المجتمع الأميركي أولهما أن المسلمين يجب أن يفتحوا مساجدهم ومراكزهم الإسلامية أمام جيرانهم غيرالمسلمين ويسمحوا لهم بالتعرف على الإسلام والمسلمين وعقائدهم أكثر فأكثر.
وأردف غاتزجاك قائلاً: في الخطوة الثانية يجب أن يحاول غيرالمسلمين الأميركيين معالجة هذه المشكلة إلا أن العديد منهم لايقبلون التهم التي توجّه إلى الإسلام والمسلمين ويعلمون أن الأحداث التي تقع في الغرب ولوكانت صحيحة لا تبرّر الطعن في دين ما وأتباعه.
1201615
captcha