وأشار ممثل الولي الفقيه بمحافظة "مازندران" الايرانية، آية الله نورالله الطبرسي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى أن كون الشخص حافظاً أو قارئاً للقرآن الكريم لايضمن لوحده سمعته وعلو مقامه بل الأهم هو أن يتدبر الشخص القرآني في الآيات القرآنية ويعمل بأوامرها.
واعتبر آية الله الطبرسي إتباع الولاية هو أهم ميزة لدى المفسرين، والقراء وحفظة القرآن الكريم، مضيفاً: كان في صدر الإسلام من إتبعوا وناصروا الولاية حتى النهاية وضحوا بأنفسهم في هذا السبيل، ومن جملتهم "إبن عباس"، و"سعيد بن جبير".
وتحدث آية الله الطبرسي في جزء آخر من كلامه عن دور الشريحة القرآنية في المجتمع، قائلاً: على هذه الشريحة أن تهتم بالتنوير في جميع المجالات وتبلغ المسؤولين إنتقادتهم وإحتجاجاتهم وتقدّمهم مقترحاتهم بصورة شفوية أومكتوبة.
واعتبر ممثل الولي الفقيه بمحافظة "مازندران" الايرانية، الشريحة الواعية والهادية بأنها شريحة يتم تكوينها على أساس القرآن الكريم، مضيفاً أن الأنظمة السياسية والتعليمية والإجتماعية والبحثية وغيرها إذا بنيت على أساس القرآن الكريم فإن الشريحة القرآنية الواعية ستتشكل في ظلها.
وأشار إمام جمعة مدينة "ساري" شمال ايران، آية الله الطبرسي، إلى أهمية التنسيق والتماسك الفكري بين الشريحة القرآنية، مطالباً هذه الشريحة بالمحاولة من أجل تحقيق التماسك الفكري والإنسجام والتآزر بينهم، والتحلي بالبصيرة اللازمة في مختلف الشؤون.
1204430