واعتبر مدير معهد "الإدارة الإسلامية" الفقهي في ايران، حجة الإسلام والمسلمين السيد «صمصام الدين قوامي»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) سيرة المعصومين(ع) بأنها أفضل معيار ونموذج لنمط الحياة، مضيفاً أن نمط الحياة أي السيرة ينقسم إلى نوعين العلمي والنظري إلا أن النمط يطلق عادة على السيرة العملية.
وتحدث أستاذ الحوزة والجامعة هذا عن سيرة الأئمة(ع)، قائلاً: من ميزات الأئمة(عليهم السلام) في حياتهم هو أنهم كانوا من رجال السياسة خلافاً للمسيحيين والرهبانيين الذين لم يكونوا يهتمون بالسياسة بل يواكبون الساسة بهدف الحصول على المزيد من المصالح.
وصرّح حجة الإسلام والمسلمين قوامي أن نمط الحياة هو "محيا محمد (ص) وآل محمد(ع)"، قائلاً: للحصول على الحياة الطيبة يجب أن نبادر أولاً إلى إستخراج أنماط حياة المعصومين(ع) وتحويلها إلى نماذج ثم تطبيق حاجات العصور والقرون على هذه الأنماط.
واعتبر مدير معهد "الإدارة الإسلامية" الفقهي في ايران أن النمط له ثلاث طبقات هي العقائد، والقيم والأخلاقيات، والقوانين والمقررات التي تسمى بالفقه والأحكام، مضيفاً: يقول الشهيد «الصدر» في هذا المجال إن الأحكام قد صدرت من عند الله لتنظيم الحياة المادية.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين قوامي ضرورة منهجية الإجتهادات، موضحاً: لو تكلم الفقهاء جميعاً عن مجرد الإلتزام بالحجاب فيصطبغ كلامهم بصبغة دكتاتورية بمعنى أنهم يضخمون هذا الأمر ويتجاهلون الأمور الأخرى التي تتعلق بحقوق المجتمع، داعياً إلى الإلتزام بجميع ما قاله الأئمة(ع).
1213101