وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أكّد المفسر والمعلم الايراني للقرآن الكريم، حجة الإسلام والمسلمين «محسن قرائتي»، خلال إجتماع "تفسير القرآن" الذي أقيم يوم الأربعاء الماضي 17 إبريل في دار العلامة الطباطبائي للقرآن الكريم بمدينة قم المقدسة، أن المحاولة من أجل ترسيخ التفسير في الحوزة العلمية تعتبر إحدى واجبات الجيل الجديد من النخبة الحوزوية ومتعلمي التفسير، مضيفاً: هناك مراكز قد أحرزت قصب السبق من الحوزات العلمية في مجال التفسير فإن تباطأت الحوزات لأهتمت الجامعات لوحدها بالتفسير.
وصرح هذا المعلم الايراني للقرآن الكريم أن القرآن يشبه شجرة مثمرة لاتنتهي فواكهها، ولاتجف أبداً فلهذا كان يوصي المرحوم العلامة الطباطبائي بتقديم تفسير جديد للقرآن الكريم كل سنتين لأن الأفكار ووجهات النظر تتغير بمر الزمان.
وأكّد أن الإخلاص يحظى بأهمية بالغة في الرجوع إلى القرآن والتفسير، مصرحاً أن مشكلة عدم إهتمام الحوزات بتفسير القرآن الكريم تعود إلى عصور قديمة ولاتقتصر على العصر الجديد، فعلى الجيل الجديد من الحوزويين أن يحاولوا لكي يصبحوا إلى مفسرين بارعين.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين «قرائتي» أن القرآن الكريم يخاطب الذي لا يتدبر فيه بأشد العبارات إذ أن التدبر في القرآن يعتبر عملاً واجباً ولا مستحباًً، مشيراً إلى أن الإهتمام بالتفسير هو جزء من هواجسنا في العصر الجديد فعلينا أن ننظر إلى القرآن كشفاء لآلام العالم الحالي.
وأشار في ختام كلامه إلى إنتخابات رئاسة الجمهورية والبلدية في ايران التي من المقرر إقامتها بعد شهرين، داعياً الشعب الإيراني إلى إختيار المرشحيين على أساس المعايير القرآنية، معتبراً أن المخلصين وذوي النيات الحسنة عندما يقومون بعمل ينزل عليهم الخير والبركة من كل جانب، حسب ما ورد في سورة "هل أتى" المباركة.
1214557