ایکنا

IQNA

ضرورة إشراف جهة خاصة على المؤسسات القرآنية

14:12 - April 21, 2013
رمز الخبر: 2521687
قم المقدسة ـ ايكنا: أكّد الرئيس السابق لدار القرآن الكريم بمنظمة الدعوة الإسلامية في ايران، ضرورة إشراف جهة خاصة على أنشطة المؤسسات القرآنية، مطالباً معلمي القرآن الكريم بالاتقان في الأساليب الحديثة في مجال تدريس القرآن الكريم.
وأشار الرئيس السابق لدار القرآن الكريم بمنظمة الدعوة الإسلامية في ايران، محمد خواجوي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى أن هناك أساليب مختلفة لتعليم القرآن وإدارة الصفوف القرآنية منها المحاضرة، والحوار والمباحثة، مضيفاً أن أسلوب المباحثة يحظي بأهمية كبيرة إذ أن المشاركين في الصفوف يبدون فيها وجهات نظرهم ويبحثون قضايا مختلفة.
وأكّد أن إختيار أسلوب واحد وترك الأساليب الأخرى ليس خطوة منطقية فعلينا أن نستخدم مختلف الأساليب لمختلف الشرائح، مشيراً إلى أداء الجهات والمؤسسات القرآنية حكومية كانت أو شعبية، قائلاً: من حسن الحظ أن هناك إجراءات مرموقة قد تمت من قبل هذه المراكز إلا أنها بحاجة إلى الدعم.
وصرّح خواجوي أن هذه المؤسسات والمراكز التعليمية تعاني من فقدان مركز أو جهة تشرف على أعمالها وتحدد للمراكز الصغرى والمساجد والحسينيات الأولويات القرآنية، وتقدم لها برامج مدونة ومنتظمة في مجال تعليم القرآن الكريم.
وأردف الرئيس السابق لدار القرآن الكريم بمنظمة الدعوة الإسلامية قائلاً: لو تم تحديد مركز يراقب الأعمال القرآنية فإنه سيعطي المؤسسات القرآنية ميزانيات وإمكانيات لازمة على أساس البرامج والواجبات القرآنية التي قد كلفت المؤسسات بأداءها.
واعتبر خواجوي أن إستخدام التقنيات الحديثة يحظى بأهمية بالغة في تعليم القرآن، مضيفاً أن تعليم القرآن بصورة منشودة يتطلب تولي النشطاء القرآنيين مسؤولية الأمور إذ أن غير القرآني لاينجح كثيراً في التخطيط وتنظيم الأنشطة القرآنية وتحديد الأهداف القرآنية.
1214122
captcha