وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه دان المجلس الاسلامي العلمائي في البحرين في بيان العبث بضريح الصحابي الجليل حِجر بن عدي (رضوان الله تعالى عليه)، ونبش قبره الشريف في سوريا وهذا نص البيان:
"مرةً أخرى تكشّر الجاهلية العمياء عن أنيابها، بالإقدام على العبث بضريح الصحابي الجليل حِجر بن عدي (رضوان الله تعالى عليه)، ونبش قبره الشريف، من قِبل عصاباتٍ منافقة هوجاء، تتستّر بعباءة الدين الإسلامي، لترتكب المجزرة تلو المجزرة، والجريمة تلو الجريمة، عبر القتل على الهُويّة، واستباحة دماء المسلمين، وحرماتهم. ومقدساتهم!
إنه المنهج التكفيري، الخاوي من أية مبادئ وقيم، والمشحون بالأحقاد المدعومة من قوى الاستبداد في العالم، مازال يعثو فساداً بغية الاستدراج للفتن، وشق الصف المسلم، وتذويب مفاهيم العقيدة الإسلامية الحقّة، ومحاربة منابع الوعي، واستهداف مشاريع المقاومة للظلم والاستكبار.
يا لها من جريمة بشعة سوداء يتبرّأ منها الإسلام والإنسانيّة، وتذكّر الأمة بالنهج الأموي المنحرف المحارب لأولياء الله، والقاتل للصالحين من عباد الله.
إن التاريخ يعيد نفسه عبر هذه الممارسات الإجرامية الوقحة. فأيّ نهجٍ هذا الذي ينبش قبور الصالحين، ويهتك حرمتهم، ويجرح مشاعر المسلمين، ويستهين بمقدساتهم؟ كلّ ذلك تحت شعار الإسلام والتوحيد.
فأيّ تشويه وإساءة للإسلام أكبر من ذلك؟!
نحن في المجلس الإسلامي العلمائي، في الوقت الذي ندين هذا العمل الإجرامي الدنيء، نأمل من المؤسسات والشخصيات الإسلامية إدانة هذا العمل، وتنزيه الإسلام والمذاهب الإسلامية منه، كما نأمل من المنظمات المجتمعيّة استنكار هذا العمل القبيح، والتنديد بالفاعلين.
وندعو جميع النُّخب الواعية في الأمة الإسلامية بكل طوائفها أن تكون حذرة ومتنبهة لمخططات الفتنة هذه؛ التي تشوّه الإسلام، وأن تمتلك الجرأة الكافية لفضحها علنًا والتحرك لإيقافها ومحاربتها داخل المجتمع، عملًا بالتكليف الشرعي لحفظ العقيدة، وصون الوحدة الإسلامية.
ونثمن خطوة الحوزات العلمية في البحرين بإعلان تعطيل الدراسة ليوم الأحد، وذلك استنكارًا لهذه الجريمة البشعة.
المجلس الإسلامي العلمائي
٢٣ جمادى الآخرة ١٤٣٤هـ
السبت ٤ مايو ٢٠١٣م"
المصدر: olamaa.net