وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه أضاف صالحي إن هذا الهجوم جاء نتيجة إنجازات الجيش السوري الباسل في الميدان وحصل جراء الضوء الأخضر الأمريكي والدول الغربية داعيا الجميع في المنطقة والعالم للتعاضد والمساعدة للبحث عن حل سلمي للأزمة في سورية، وشدد على أن العدوان الصهيوني على سورية يخالف جميع القرارات والاتفاقيات الدولية لافتا الى أنه لو حصل العكس لقامت الضجة في العالم.
كما أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة اليوم العدوان الإسرائيلي على مركز البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق مؤكدة أن هذا العدوان يؤدي إلى زعزعة أمن المنطقة واستقرارها داعية في الوقت نفسه إلى ضرورة وحدة وتضامن دول المنطقة في مواجهة تهديدات الكيان الإسرائيلي، ودعت دول المنطقة للوقوف بحكمة أمام هذه الاعتداءات.
كما أدان اللواء أحمد وحيدي وزير الدفاع الإيراني بشدة العدوان الإسرائيلي مؤكدا أن هذا الاعتداء نفذ بضوء أخضر من أمريكا وفضح مجددا ارتباط المجموعات الارهابية المسلحة في سورية وداعميهم بكيان الاحتلال الصهيوني، وقال اللواء وحيدي إن هذا الاعتداء الذي قام به الكيان الغاصب يهدد أمن المنطقة بالكامل وهو بالوقت نفسه دليل على ضعف هذا الكيان وارتباكه نتيجة التطورات الإقليمية الاخيرة.
أدانت الجزائر بشدة العدوان الإسرائيلي على مواقع في سورية مؤكدة أن هذا العدوان يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وسيادة و وحدة تراب دولة عربية.
وقال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عمار بلاني إن الجزائر تدعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته من أجل وضع حد للاعتداءات الصارخة التي تعمل على تفاقم ظرف إقليمي متدهور للغاية.
إلى ذلك أدان الرئيس اللبناني ميشال سليمان بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المجرمة مستبيحة الأجواء اللبنانية لتنفيذ هذه الاعتداءات.
وأكد سليمان في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي بعد ظهر اليوم أن هذا التصرف ليس غريبا على عدو مشترك قامت سياسته على العدوان مستغلا الظروف التي تمر بها سورية لينفذ اعتداءاته تماما كما كان يتصرف في لبنان أيام محنته.
وطالب سليمان المجتمع الدولي مجددا ومجلس الأمن الدولي بشكل خاص باتخاذ التدابير الصارمة بحق إسرائيل لثنيها عن سياسة العدوان وانتهاك سيادة الدول الأخرى والانصياع للقرارات الدولية والاقتناع بوجوب الانخراط في عملية السلام الشامل والعادل الذي يؤمن الاستقرار لكل دول المنطقة.
من جانبه أكد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان أن إسرائيل تستغل من جديد الغفوة القومية العربية كما حدث في عام 1967 لتضرب قلب العروبة ورمز مقاومتها وقلعة مواجهة المشاريع الإستعمارية.
وأعلن أرسلان أننا سننبري للدفاع عن سورية في أي موقعة تنادينا طالما أن الموضوع تجاوز الشأن السوري الداخلي باتجاه عدوان إسرائيلي واضح المعالم والأهداف.
وفي سياق متصل أكد عدنان منصور وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية أن العدوان الإسرئيلي موجه ضد العرب جميعا والعدو يريد جر المنطقة إلى أتون الحرب داعيا إلى قرار ووقفة شجاعة مع سورية وعدم اقتصار الأمر على التصريحات والتنديدات.
وقال منصور في حديث:" إن ما قامت به إسرائيل أمس واليوم هو عدوان سافر ليس موجها ضد سورية فقط إنما ضد العرب كلهم وبالتالي عليهم أن يقفوا وقفة شجاعة لا تقتصر على التصريحات والتنديدات وإنما عليهم أن يتخذوا قرارا شجاعا في وجه هذا العدوان".
وأكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النيابية النائب اللبناني محمد رعد أن ما يجري في سورية هو تقويض لكل بنيان يمكن أن تنهض به موحدة قادرة على التصدي لأي عدوان وتجاوز مسألة إسقاطها.
وأشار رعد في كلمة القاها في بلدة زبدين في النبطية جنوب لبنان إلى أن "أحد كبار أبالسة وعاظ السلاطين دعا قبل أيام الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية إلى التدخل في سورية حيث جاء الجواب بقيام إسرائيل بالعدوان على مواقع في سورية بتنسيق وتناغم لأن المشروع واحد وهو تقويض كل معالم الحياة السياسية في منطقتنا".
ولفت رعد إلى أن القضية الفلسطينية لم تعد قضية من يتآمر على سورية بل اصبحت حمولة زائدة يريد كل العرب ان يتخففوا منها ويلقوا بأثقالها في البحر داعيا الفلسطينيين إلى التنبه إلى أن قضية فلسطين لم تعد قضية الجامعة العربية.
من جهته أكد المكتب السياسي لحركة أمل أن إسرائيل تحاول من خلال هذا العدوان صب الزيت على النار في الأزمة في سورية ورفع درجة التوتر وصولا إلى تهديد السلم والأمن الإقليميين، وشدد المكتب السياسي لحركة أمل في بيان أصدره اليوم على أن الممارسات العدوانية الإسرائيلية هي سياسة رسمية لكيان الاحتلال الإسرائيلي وتأتي في سياق محاولة جر المنطقة إلى الحرب مستفيدة من الظروف السائدة في سورية من أجل استهداف خط المقاومة.
إلى ذلك أكد الناطق الرسمي باسم تجمع القوى القومية في الأردن أن العدوان الصهيوني الجديد على سورية ينسجم مع الطبيعة البنيوية العدوانية للكيان الصهيوني ويثبت ارتباط العصابات الإرهابية في سورية بالكيان الإسرائيلي والعواصم الغربية الاستعمارية والسلاجقة الجدد والرجعية العربية.
وشدد الناطق في تصريح له اليوم على أن نصر أمتنا العربية تتعزز معالمه الآن على الأرض السورية عبر إفشالها مشروع "الشرق الأوسط الجديد".
واعتبر أن العدوان الإسرائيلي على مواقع في سورية ليس جديدا على الكيان الذي بني من قبل قيامه على العدوان والإرهاب والغطرسة والعنصرية وعلى أوهام دينية عنصرية.
من جهته أكد الدكتور أحمد بلال عثمان وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية أن العدوان الإسرائيلي اعتداء على الأمة العربية جمعاء.
وقال عثمان في تصريح:" إن تعتدي إسرائيل على مواقع سورية وألا نتدخل كعرب أمر يطعن في كبرياء الأمة العربية" مؤكدا أن هذا العدوان تبجج وعربدة إسرائيلية.
ودعا الوزير السوداني العرب إلى مراجعة كل خطواتهم التي اتخذوها ضد سورية وقال:" علينا كعرب أن نراجع الكثير من الخطوات التي تمت بحق سورية لدى معالجة الأزمة في سورية وأن نعترف بوجود أخطاء كبيرة بهذا الصدد".
المصدر: موقع قناة "المنار" الفضائية