وأدان الباحث الايراني في التاريخ الاسلامي، محمد حسين رجبي دواني، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إيكنا) هذا العمل الشنيع، قائلاً: إساءة السلفيين والوهابيين لقبر الصحابي الجليل "حجربن عدي(رض)" تعبر عن عدم إعتقادهم وعدم فهمهم الصحيح لمكانة الولاية وأهل البيت(عليهم السلام).
وصرّح أن الوهابيين والسلفيين المعاندين قد وقعوا عن علم أم جهل في فخ المستكبرين والصهاينة، وقدشهروا سيوفهم في وجه الشيعة ومعتقدات المسلمين بدلاً من أن يعتبروا الإستكبار العالمي عدواً لهم، هذا وبالإضافة إلى أنهم قد أعلنوا بواقعة أنهم لو كانوا يسيطرون على مدينة النجف الأشرف لأساءوا أيضا لحرم الإمام علي(ع).
واعتبر رجبي دواني أن الصحابي الجليل حجربن عدي كان رجلاً إلهياً عظيماً وقف في وجه الكفار وحقق ملحمات كبيرة في التاريخ، مصرحاً أن المعاندين المتطرفين قد صرحوا اليوم أنهم حصلوا على الجثمان الطاهر لحجر بن عدي وهو سالم، حال أن أكثر من 1380 عاماً يمضي على إستشهاده، مما يعبر عن الطريقة الصحيحة التي دعا أهل البيت(عليهم السلام) إلى السير فيها.
واستطرد مبيناً: لو كان هؤلاء من أهل السنة حقاً لأحترموا أهل البيت(ع) وأصحاب أمير المؤمنين(ع) المخلصين، لكن عبّر هذا العمل الشنيع والوقح عن عمق الحقد الوهابي للشيعة وهذا الحقد قد بلغ اليوم حداً يعلن هؤلاء عن إستعدادهم لإساءة الخليفة الرابعة بالنسبة الى أهل السنة حتى يتمكنوا بهذه الطريقة المس بمعتقدات الشيعة..
وأكّد هذا الباحث في التاريخ الإسلامي أن هؤلاء بفعلتهم هذه أظهروا أنهم يفتقرون إلى أي عقيدة راسخة، وسيواجهون أشد العقوبات الإلهية بسبب حقدهم لمذهب أهل البيت(ع)، داعياً الشيعة خصوصا علماء الإسلام إلى السعي الى التعريف بهذا المذهب إلى شعوب العالم حق تعريفه، حتى تمهد هذه الإساءات لفضيحة مرتكبيها ومؤيديها.
1224394