وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه طالبت حركة "الإصلاح والوحدة" رئيس الحكومة اللبنانية المكلف "تمام سلام" بالإسراع في تأليف حكومة سياسية تشارك فيها الكتل النيابية حسب أحجامها، وببيان وزاري من أولوياته دعم المقاومة والحفاض على الأمن والإستقرار في لبنان.
وخلال اجتماعها الدوري برئاسة الشيخ "ماهر عبد الرزاق"، دعت الحركة، في بيان، اعضاء المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى السابقين وحزب "المستقبل" الى الكف عن إثارة الفتن والبلبلات داخل الطائفة السنية والوقوف صفاً واحداً مع مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني، كما أشادت الحركة بالدور الذي يقوم به المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم من أجل اطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين على أيدي الميليشيات السورية المسلحة في اعزاز.
ونوّهت الحركة في البيان بخطاب الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله واعتبرت أن السيد حسن نصر الله أعاد القضية الفلسطينية الى أولويات العمل العربي والإسلامي وأحرج ملوك وحكام العرب المتأمرين على القضية الفلسطينية، وتوجهت الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالشكر على الجهود التي تبذلها لحل الأزمة السورية، وباركت بالخطوة الأردنية بطرد السفير الصهيوني من الاردن وطالبت كل الدول العربية التي تستقبل سفراء كيان العدو بطردهم.
من جهة ثانية أدانت الحركة الصمت العربي أمام الإستباحة الصهيونية للمسجد الأقصى وتدنيسه وطالبت الشارع العربي والإسلامي بالإنتفاضة ضد الصمت العربي وتحت خيار المقاومة.
من جانبه أشاد تجمع العلماء المسلمين في لبنان بـ"الكلمة الرائعة لسماحة سيد المقاومة الإسلامية حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله التي وضعت النقاط على الحروف وأكدت أن بوصلة المقاومة كما كل مسلم وعربي شريف هي فلسطين وتحريرها من المحتل الصهيوني".
وأضاف إن "كل ما يحصل في العالم العربي اليوم هو محاولة لإلهاء المقاومين عن أداء دورهم وبالتالي إضعافهم وضرب محورهم، وقد سرنا ما أعلنه عن موافقة المقاومة لتقبل الأسلحة النوعية التي سيقدمها لها الرئيس المقاوم البطل بشار الأسد واستعداد المقاومة للمساعدة في جبهة الجولان التي أصبحت اليوم جبهة مقاومة وبالتالي فإن هذا الرد يعتبر رداً أبلغ وأقوى من مجرد تنفيس غضب بصاروخ أو أكثر أو بغارة أو أكثر، إن ما اصطلح على تسميته بالربيع العربي بدا بوقوف وزير خارجية أحد دول هذا الربيع إلى جانب وزير الخارجية القطري بائعاً لفلسطين وكأنه خريف عربي تساقطت به عن عورات هؤلاء أوراقاً كانت تسترهم".
وأكد التجمع تأييده لكل ما ورد في خطاب السيد نصر الله، واضعاً إمكاناته "في سبيل دعم مشروع المقاومة الذي يقوده نحو النصر النهائي على العدو الصهيوني الذي نراه قريباً وإن رآه المرجفون بعيداً".
وكذلك حيا رئيس تيار "الوفاق العكاري" في لبنان "هيثم حدارة" أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله على مواقفه الأخير في احتفال اليوبيل الفضي لإذاعة النور معتبرا أن "سماحته بهذه المواقف قد وضع النقاط على الحروف لبنانينا واقليميا،" متوجها اليه بالقول: "لقد أثلجت صدورنا وأفرحت قلوبنا بإعلانكم دعم المقاومة في الجولان العربي السوري المحتل ونحن إذ نقدر هذه المواقف عاليا نتطلع إلى اليوم الذي سوف يتحرر فيه كامل التراب العربي المحتل في لبنان والجولان وفلسطين من رجس العدو الصهيوني الغادر."
و اضاف "إننا في تيار الوفاق العكاري ندين ونستنكر بشدة دخول قطعان المستوطنين الصهاينة إلى باحة المسجد الاقصى الذي هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وتدنيسه وممارسة طقوسهم وشعائرهم التلمودية بداخله ونعتبر أن هذا العمل اعتداء صارخ على مقدساتنا واستفزاز لمشاعر كل المسلمين وكل الشرفاء في العالمين العربي والإسلامي."
المصدر: موقع "العهد" الاخباري