ایکنا

IQNA

دهستاني

13:13 - May 14, 2013
رمز الخبر: 2533395
عبارت ( حاميان بسيار موفق دهها هدف مثبت، افرادي همچون «برني مادوف» و «آلن استنفورد»، مغولاني كه از نظر مالي بدنام شده اند) كه در خط سوم آمده معنايش را متوجه نشدم به نظر مي رسد كه مترجم درست متوجه نشده است واشبتاه ترجمه كرده.
لعبة قطر المزدوجة

قام الموقع الإلكتروني الصهيوني «الغماينر» في مقال بعنوان «لعبة قطر المزدوجة» بدراسة سياسات قطر في المجالات المختلفة. وجاء في المقال: أحياناً يحدث أكثر الخدع إرباكاً وتحييراً في وضح النهار. هذا هو الأسلوب التقليدي لدى المخادعين المَرَضيين: داعمي عشرات الأهداف الإيجابية الذين بلغوا قمة النجاح، وأشخاص من أمثال « برني مادوف »، و« ألن ستانفورد » المغول الذين ساءت سمعتهم مالياً.
يمكن تصنيف قطر ضمن هؤلاء، فهي جزيرة عربية تستغل قدرتها المالية الناتجة عن احتياطيات النفط والغاز الضخمة من أجل الوصول إلي قمة هرم القضايا الدولية. قطر تربطها علاقات صداقة بكثير من القوي العالمية ( منها الولايات المتحدة ) وتتعاون معها تعاوناً وثيقاً.
قطر دولة أطلقت مجموعة من المؤسسات الخيرية والعلامات التجارية العالمية الشهيرة وبالتوازي مع ذلك تساند بتهور التنظيمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم العربي بل في كافة أرجاء المعمورة. يمكن القول إن ترقية الإخوان المسلمين علي الصعيد الدولي وترويج المذهب السني خلال حرب هذا البلد { قطر } ضد الشيعة، يُعتبران هدفين طموحين لدولة صغيرة كقطر. رغم ذلك لا نشهد اهتماماً كبيراًً من قبل المجمتع الدولي بجدول الأعمال هذا.
قطر قدمت الدعم المالي للإخوان المسلمين في مصر وكذلك للمعارضة الإسلامية التي أسقطت نظام معمر القذافي، كما أنها ساهمت في توسيع حركة التجديد في تونس والجيش الحر في سوريا وأخيراً المتمردين في مالي.
يقول رئيس الدراسات الشرق أوسطية بجامعة «بار إيلان» البروفيسور «زائيف ماجين»: « أتصور أن الولايات المتحدة تملك معلومات قليلة عن هذا الأمر. يصعب عدم الاهتمام بذلك، إلا أن الأمر تم تغافله حقاً ووُضع جانباً ».
وأضاف قائلا: هناك محاولات مستمرة لعزو سقوط الأنظمة العربية إلى أسباب أخري، إلا أننا في نهاية المطاف نشاهد أن شيعة العراق وسوريا ولبنان اصطفت إلى جانب إيران في صف واحد، بينما العالم السني في الصف المقابل وهو الذي يشمل في أغلبه الإخوان المسلمين والإسلام الوهابي في دول حوض الخليج الفارسي.
وكتب الصحفي المصري المختص في شؤون السياسة والدين «عبد الرحمن يوسف» الشهر الماضي في موقع «الأخبار» اللبناني: لن يكون السخاء القطري في دعم مصر لتجاوز العقبات الاقتصادية دون مقابل. وأضاف قائلاً: ربما تسلط قطر ضوءها على الفوز بقناة السويس ومنطقتها الصناعية التي تقع الآن في حيازة ميناء دبي. يقول الصحفي السويسي «السيد نون»: "لا عجب أن هذه القناة اليوم ألقت بظلالها إلى حد كبير علي كثير من النقاشات المتعلقة بمستقبل مصر والمنطقة بأسرها. أهداف قطر الاقتصادية تجلت بوضوح في التصريحات الأخيرة التي أدلي بها رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم، حيث قال إن قطر لن تسمح بسقوط مصر إقتصادياً. فقد زودت قطر مصر بقرابة خمسة بلايين دولار، ومع ذلك فإن جميع هذا الدعم يخسر روعته وبراءته إذا أخذنا في الاعتبار الشائعات التي يتم الترويج لها بأن قطر تريد الحصول على حصة الأسد من استثمارات الإمارات العربية المتحدة في منطقة السويس". ويتابع الصحفي «السيد نون» أن هذا الخبر لن يُقبَل بسهولة لأن الكثيرين يعتقدون أن قطر بصدد «تقييد القناة».
وكذلك أفاد «الأخبار» في شهر فبراير أن دعم قطر للمتمردين الإسلاميين ضد القوات الحكومية في مالي وحلفائهم الفرنسيين، جعل فرنسا تعرقل إنجاز صفقة « تليكوم » الدولي الكبير مع قطر. وكتب الصحفي « المختار محمد »: « عرقلت فرنسا إنجاز الصفقة بين قطر وشركة « تليكوم » العملاقة التي تعمل في شمال وغرب إفريقيا وهو الأمر الذي يدلل على حدوث شرخ بين الدولتين الحليفَتين ». وتابع قائلا: « قامت فرنسا بعرقلة هذه الصفقة بعد ورود أنباء عن دعم قطر المحتمل للمجموعات الجهادية في مالي. وكان من شأن هذه الصفقة أن تمنع فرنسا من دراسة علاقات الجهاديين سيما أن هناك مجموعات داخل فرنسا اتهمت قطر بتوجيه الدعم للمجموعات العسكرية في مالي ». كانت قطر مأمناً للإرهابيين خلال تسعينيات القرن الماضي حيث قامت بإيواء « خالد شيخ محمد » العقل المدبر لأحداث الحادي عشر من سبتمبر. وأفادت « باكستان ديلي تايمز » في 5 إبريل أن العاصمة القطرية الدوحة تستضيف المكتب الإقليمي الجديد لـ « طالبان ».
ويتابع « الغماينر »: وعلي الرغم من ذلك لقد استطاعت قطر أن تقيم علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، فقاعدة « العديد » الجوية الكبيرة تقع على الأراضي القطرية، مع أن للولايات المتحدة أصدقاء مخلصين آخرين في المنطقة تستطيع أن تعوّل عليهم من أمثال البحرين والكويت والسعودية. وحسب وثائق ويكي ليكس في عام 2010 فإن رئيس الاستخبارات الإسرائيلية الموساد « مئير داغان » من أوائل الذين تعرفوا منذ مدة طويلة على الصورة بالغة الدقة التي رسمتها قطر، حيث قال للدبلوماسيين الأمريكيين: « تحاول قطر أن تقيم علاقات ودية مع جميع الدول، برأيي عليكم سحب قاعدتكم الجوية من قطر، فالقطريون يدينون للتواجد الأمريكي بأمنهم ». الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي يزعم بحسب الظاهر أنه في قمة الوهابية، اختبأ وراء شعار « توسيع الديموقراطية في العالم العربي » للمضي قدما في تحقيق طموحاته، إلا أن هذا الشعار مدعاة للضحك وذلك لأن دفة قطر تستأثر بإدارتها عائلة واحدة تتحكم في حرية التعبير في جميع وسائل الإعلام. لمّا انقلب الشيخ حمد علي أبيه وأسقطه عام 1995 قام بتغييرات تدريجية أوصلت قطر إلي قمة الشؤون الدولية. ومن مأثراته يمكن الإشارة إلي إطلاق قناة « الجزيرة » الناطقة الناجحة جداً باسم نظامه والتي غيرت فهم الكثيرين لما يجري في العالم العربي وروجت لآراء وأفكار العائلة الحاكمة. تلقّت « الجزيرة » أخباراً وتعليقات معتمدة من الصحفيين الموهوبين على مستوى العالم. وبعد تفحّل أمر الجزيرة، اتضحت أكثر فأكثر قضية تباين نهج المحررين الرئيسيين مع نهج الساسة والاستبدال التدريجي للموظفين العلمانيين بآخرين إسلاميين.
وإثر ازدياد سرعة وتيرة الربيع العربي في عام 2011 كانت هناك حاجة إلى إخراج أكثر دقة لمسلسل الدور القطري في الثورات، فأقال الشيخ حمد، المحرر الإسلامي المحافظ للجزيرة الذي أدت علاقاته مع الإخوان المسلمين إلى اعتقاله في الأردن، وعيّن ابن عمه الأكثر تشدداً « الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني » خليفة له. في يونيو 2009 أفادت مجلة « جروزالم بوست »: « أثار التقدم الملحوظ والشعبية المتزايدة لقناة الجزيرة استغراب الكثير من المحللين السياسيين فتساءلوا عمن أو عما يقف خلف الهدف الرئيسي لهذه القناة والذي يتمثل كما يبدو في: الحث على الاحتجاجات وتوسيع الأنشطة المعارضة للأنظمة العربية، وفضح فساد زعماء هذه الأنظمة والمتحالفين معها، والالتزام بالعروبة المتشددة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، والإشادة بالقيم الإسلامية المحافظة وأحياناً المتطرفة؟ لم يمر وقت طويل حتي ظهر اسم الإخوان المسلمين ».
تدل عدد من وثائق السفارة الأمريكية في الدوحة التي نشرها ويكي ليكس أن هناك أسلوباً استخدمته قناة الجزيرة للترويج لرؤية قطر العالمية بينما كانت تقوم دولة قطر بخنق الآراء المعارضة في حديقتها الخلفية.
ويواصل « الغماينر »: في عام 2009 قدمت السفارة الأمريكية في الدوحة تقريراً يؤكد أن النظام القطري يزعم دعم حرية الصحافة في الدول الأخري بينما تمنع ذلك في الداخل ولشعبها. وبالتزامن مع ذلك استقال مدير معهد حرية الإعلام في الدوحة « روبرت منارد » عن منصبه ومعه العديد من موظفي المعهد احتجاجاً علي التدخلات غير المسبوقة التي واجهها في ممارسة مهنته. وقال منارد: « لا يريد مسؤولون قطريون بتاتاً أن يكون هناك معهد مستقل يمتلك الحرية في التعبير عن آرائه دون أن تقيّده محظورات سياسية ودبلوماسية، معهد يشعر بالحرية التامة في توجيه النقد لدولة قطر. فإذا لم تستطع أن تتكلم بشأن الدولة التي تقيم فيها فكيف يمكن أن تكون معتمداً وموثوقاً لدي الرأي العام؟! ». في يناير العام الحالي اشترت قطر قناة « كارنت تي في » التي كان مساعد الرئيس الأمريكي السابق « آل غور » قد أسس الشركة التي تقوم ببثها. وتعتبر ملكية هذه القناة الواقعة بأمريكا منصة جاهزة لقناة الجزيرة كي تبث عبرها أحداث الشرق الأوسط بنظرة قَطَرية وتوجه مشاهديها بلطائف الحيل نحو نقد إسرائيل إلي جانب دعم حركة الإخوان المسلمين العالمية والإشادة بها. وكذلك يقول « سلطان سعود القاسمي » من موقع « المونيتور »: « منذ انطلاق قناة الجزيرة كانت علاقات الحب بينها وبين الإخوان المسلمين واضحة للعيان. ومنذ أن قرر الإخوان المسلمون تقديم مرشح لانتخابات الرئاسة في مصر قامت قناة الجزيرة بالترويج لهذا المرشح بكل وضوح. كل ما يهم المشاهد هو الترويج والدعاوة، وهذه القناة تسببت في أضرار تجاوزت أضرار الثورات ». ويستشهد القاسمي بقضية حدثت علي أرض الواقع قائلا: « في 22 يناير 2012 أجري مراسل الجزيرة « عياش دراجي » حواراً استغرق ثلاث دقائق مع سيدة ( مصرية ) وتركها تنتقد المرشح الرئاسي السابق أحمد الشفيق دون أن يقطع كلامها، إلا أنه تم قطع كلامها لمّا بدأت توجه الانتقاد لـ « مرسي » ».
وفي مسار توسعها تستهدف قناة الجزيرة القارة الأوروبية أيضاً، حيث أفاد « ميدل إيست أونلاين » في شهر مارس أن الجزيرة تحضّر لإطلاق قناة إخبارية في بريطانيا، وهناك دراسات أولية يتم إنجازها لتأسيس قناة ناطقة بالفرنسية تحظي بكامل الإمكانيات.
هذا وقال « ماجين » لـ « إي بي تي »: « يمكن القول إنك لن تستطيع سماع تقرير محايد من قناة الجزيرة. لا أعرف بالضبط من هم الذين يشاهدون الجزيرة، برأيي هم يظنون أنهم سيحصلون علي صورة من داخل العالم الإسلامي إلا أن ما سيحصلون عليه هو الصورة التي يريدها لهم النظام القطري المسلم السني المحافظ ».
ويضيف « الغماينر » بخصوص العلاقات القطرية – الإسرائيلية: تغيرت العلاقات القطرية – الإسرائيلية إلي حد كبير بعد الحرب التي شنتها إسرائيل علي قطاع غزة و الدعم القطري للقطاع خلال الحرب. كانت العلاقات قبل ذلك علاقات جيدة نسبياً حيث قام كل من شيمون بيريز وتسيبي ليفني بزيارة قطر في عامي 2007 و2008. يقول الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يغال بالمور لـ « إي بي تي »: « في عام 2009 قررت قطر قطع علاقاتها مع إسرائيل، فهي كانت وما زالت من الدول التي تؤيد بحماس كل مجموعة تعادي إسرائيل سواء كانت حركة حماس أو سورية أو أي جهة أخري. لا توجد علاقات تذكر بين البلدين». وأضاف « بالمور »: « إذا أرادت قطر أن تقوم بأي شيء غير توسيع دائرة الكراهية والغفلة، فعليها أن تنفق أموالها علي إقامة السلام، الأمر الذي يمكن أن يعتبر تغييراً مُرضياً ».
هذا وأفادت « غولف تايمز » أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني صب أخيراً اهتمامه وحماسه علي قضية العداء بين إسرائيل وفلسطين، بينما يحاول أن يقدّم نفسه للمجمتع الدولي كوسيط صادق في الشؤون الإقليمية. في الاجتماع الذي عقدته الجامعة العربية الشهر الماضي طالب « حمد » بأن تستثمر مدينة « القدس » بليون دلار لدعم برامج « تحفظ الوجه الإسلامي والعربي للمدينة وتعزز الاستقرار لأبنائها ». وتكفل « حمد » بتأمين 250 مليون دولار من هذا المبلغ وطالب الدول العربية الأخري بتأمين ما بقي منه. وحسب هذه التقارير خاطب « حمد » قادة العرب بالقول: « القدس في خطر داهم، الأمر الذي يتطلب إجراءاً حازماً منا. لا يمكن للحقوق الإسلامية والعربية والفلسطينية أن تتعرض للخطر، وعلي إسرائيل أن تدرك هذا الموضوع ».
وفي نهاية المقال يتهم « الغماينر » قطر بدعم المجموعات الإرهابية علي خلفية دعمها لحماس، قائلا: « هناك رغبة كثيرة لدي كبريات الشركات الأمريكية كبوينغ ولوكهيد مارتن وكونوكو فيلبس وإكسون موبيل للمساهمة مع قطر. الظاهر أن الولايات المتحدة ستغض الطرف عن مساوئ قطر، إلا أن « بالمور » لا يشك في أن هناك لعبة خطيرة علي العتبة الإسرائيلية ولا تستطيع قطر وقناة الجزيرة إخفاء هذه اللعبة. « لقد قام أمير قطر بزيارة قطاع غزة الذي يخضع لسيطرة حماس حيث عانق قادة حماس وتكفل بدفع أموال ستحصل عليها حماس، بينما لم يقم بأي زيارة إلي رام الله للقاء مسؤولي السلطة هناك رغم الوعود التي قطعها بذلك. شاركت قطر بوضوح في الصراعات العنيفة والمسلحة. هذا هو ما تفعله قطر حالياً. هذا البلد وقف دوماً إلي جانب الإرهابيين وأعمال العنف ».
captcha