
واعتبرت جبهة العمل الاسلامي في لبنان أنّ هذا الردّ السريع المبارك من الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة على إجرام وجبروت وطغيان العدو الغاشم السّافر هو دليل مصداقيّة وأخوّة صدقٍ وإنسانيّةٍ وأخلاقيّةٍ قلّ نظيرها اليوم، وخصوصاً بعد استطاعتها ربط وحدة السّاحات ووحدة إتفاقيّة وقف إطلاق النّار وجريانه على
محور المقاومة برمّته بما فيه لبنان الشموخ والكرامة وغزّة العزّة، في الوقت الذي يتبجّح فيه النّاعقون والمزايدون والمرجفون والمشكّكون، فكان الردّ الإيراني هو الموقف الفعلي والعملاني الفصل في هذا الشأن.
وأشارت الجبهة إلى أنّ هذا الموقف الرائد المتقدّم ليس كما يظنّ ويعتقد من في الداخل وبعض أركان السلطة عندنا أنّه تدخّل إيراني في الشؤون اللبنانيّة الداخليّة، لا بل هو موقف إنساني وأخوي وأخلاقي لمنع العدو من التمادي في إجرامه وجبروته وطغيانه. ولو أنّ دولة عربيّة، أي دولة عربيّة فعلت ذلك لكفّ الأذى والضرّ والشرّ عن لبنان وشعبه لأيّدناها ولوقفنا بجانبها كما تقف إلى جانبنا ولوجّهنا إليها التحايا الكبرى. ولكن بالنسبة لهؤلاء طالما أنّ إيران هي من فعلت ذلك فهي مُدانة وملومة وهي تتدخّل في الشأن اللبناني. إنّه عجبٌ ما بعده عجب.
لذا وأخيراً نقول وبصوتٍ عالٍ، وبقلوبٍ وصدورٍ تختلج بالحبّ والمودّة والثقة والاحترام والمصداقيّة المتبادلة، نقول: شكراً إيران، وكلّ الشكر المفعم بالإيمان والمحبّة للجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة وقيادتها الحكيمة ولشعبها الشقيق.
المكتب الإعلامي
جبهة العمل الإسلامي في لبنان
بيروت 9 / 6 / 2026
الموافق 23 ذو الحجّة 1447ه