أفادت وكالة الأنباء القرآنية العالمية (ايكنا) أنه جاء كلام مساعد وزير الثقافة الايراني في شؤون القرآن الكريم والعترة الطاهرة، حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي، أمس الأول الاربعاء 15 مايو خلال مراسم إختتام المهرجان الوطني للأساليب الحديثة لتعليم القرآن الكريم التي أقيمت في مسجد"جمكران" بمدينة "قم" المقدسة، قائلاً: قد نزل القرآن الكريم في إطار الكلمة وتجسد بصورتين هما السمعية والبصرية.
ثم أشار مساعد وزير الثقافة الايراني إلى أهداف إقامة هذا المهرجان، قائلاً: من حسن الحظ، قدشارك في المهرجان أشخاص يتحلى كل واحد منهم بأسلوب حديث لنقل الرسالة القرآنية، معتبراً أن القراءة والحفظ والتدبر والتفسير تعتبر من أفضل الأعمال التي يستطيع الإنسان أن يقوم بها.
وصرّح محمدي أن الجوانب الجمالية للقرآن الكريم لو تم بيانها لأنتقلت جوانب القرآن المعرفية بشكل أسهل، قائلاً: إن من أهم الواجبات في العصر الحالي هي إقامة العلاقة بين الشريحة القرآنية والشريحة الفنية فعلينا أن نحاول تحويل خطاب الشريحة الفنية إلى الخطاب القرآني إذ أن زيادة حضور القرآن في المجتمع عبر أداة الفن تعتبر إحدى أهم الحلول لتنمية الثقافة القرآنية بين الناس.
وأكّد ضرورة الحصول على أساليب حديثة لتعليم الجيل الجديد القرآن إذ أن أبناءنا هم أبناء العصور التالية فيختلفون عن الجيل السابق، مضيفاً: لذلك يجب علينا أن نقدّم لهم أساليب تربوية وتعليمية تناسب العصر الذي يعيشون فيه.
واعتبر مساعد وزير الثقافة الايراني في شؤون القرآن والعترة أن الإهتمام بالمتطلبات المستقبلية هو من أهم مفاتيح النجاح في تعليم القرآن الكريم، مضيفاً: علاوة على المحافظة على الأصول يجب أن نركّز على تحديث الفنون والأساليب في تعليم القرآن الكريم حتى يخضع العالم كله أمام منطق القرآن وعظمته وجماله، ويتعلم منه طريقة الكلام.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين محمدي في ختام كلامه إلى تصريحات قائد الثورة الايرانية بشأن تنمية الحضارة القرآنية، مضيفاً: يؤكد قائد الثورة كثيراً على بناء الحضارة القرآنية ليس فقط في ايران وإنما في جميع البلدان الإسلامية، فعلينا أن نتعرف في البداية على حلول الحصول على هذه الحضارة ثم نبادر إلى ترويجها.
1228914