وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان منظمة النشاطات القرآنية للأكاديميين في ايران قد نظمت الندوة الثانية عشر من سلسلة ندوات "نمط الحياة الإيمانية" صباح أمس الثلاثاء 21 مايو الجاري في مقرها الرئيسي بالعاصمة الايرانية طهران واستقبلت المحاضر حجة الإسلام والمسلمين محمد تقي فعالي.
وقال فعالي انه لا يمكن الرجوع الى الوراء ولكن يمكن الإنطلاق في أي لحظة مبيناً: ان الناس جميعهم قد أخطئوا في يوم من الأيام ومما لا شك فيه انهم لا يستطيعون الرجوع الى الوراء وإعادة الزمان لأن العالم يسير والإنسان جزء في هذا العالم وان التغيير جزء من الحياة.
وأضاف الاستاذ الايراني في الدروس الدينية والحوزوية ان كل اللحظة التي تمر من حياتنا يصبح الرجوع اليها أمراً مستحيلاً موضحاً ان الله سبحانه وتعالى قد أتاح لنا الفرصة لننهض مرة أخرى والسبيل الى ذلك هو التوبه والرجوع الى الصواب.
وأشار أستاذ في الدروس الدينية والأكاديمية في ايران في الندوة الثانية عشر من سلسلة ندوات "نمط الحياة الإيمانية" الى أن صفة المنافق هي الكلام وليست العمل مبيناً أن الفعل؛ 90 بالمئة من الدين الإسلامي والكلام؛ لا تفوق نسبته الـ10 بالمئة.
واستطرد حجة الإسلام والمسلمين محمد تقي فعالي قائلاً: ان الإنسان لم يخلق للخلود في هذه الدنيا مؤكداً هنالك نوعان من الحياة في الدنيا، الأول الحياة الدنيوية في الدنيا، والآخر الحياة الأخروية في الدنيا وعلينا ان نختار النوع الثاني من الحياة في هذه الدنيا.
وتطرق هذا الأستاذ في العلوم الدينية والأكاديمية في ايران الى تبيين صفات الكفار والمنافقين بحسب الآيات الأولى من سورة البقرة المباركة مذكراً بالآية الكريمة "خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ".
وأردف فعالي قائلاً: ان تحليل هذه الآية والتدبر فيها يبين أن الغشاوة لم تكن موجودة مع الإنسان منذ خلقه انما قد جعلها الإنسان على قلبه وعلى سمعه وعلى بصره بموجب فعله وان الغشاوة ليست الا نتيجة لأخطاء الإنسان ولذنوبه.
واستطرد حجة الاسلام والمسلمين مبيناً: ان من صفات المنافقين انهم من أهل الكلام لا العمل مع العلم ان 90 بالمئة من الإسلام عمل والكلام 10 في المئة منه الدين الإسلامي كما ان من صفاتهم البارزه بحسب القرآن الكريم انهم يخدعون الله.
1231757