وقال رئيس منظمة دار القرآن الكريم في ايران، مهدي قره شيخ لو، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): «البصائر» تعتبر إحدى الصفات التي نسبها القرآن الكريم لنفسه بمعنى أن القرآن يعطي الناس البصيرة والمعرفة، فالناشطون في حقل التعليم يضطلعون بدور فاعل في رفع مستوى البصيرة والمعرفة الدينية لدى الشعب.
واعتبر أن أهم مهمة على عاتق معلمي القرآن الكريم هي تحقيق البصيرة القرآنية في الحياة، مضيفاً أن الشريحة القرآنية تتحمل أيضا واجباً رئيسياً وهو تقديم النماذج القرآنية إذ أن القرآن الكريم لديه الحلول لكافة القضايا ولتحقيق مجتمع سليم يتفق مع التطلعات الإسلامية.
وأكّد رئيس منظمة دارالقرآن الكريم في ايران ضرورة تعزيز الهيكلية القرآنية للبلد لكي يتم الإنسجام والوحدة بين الناشطين القرآنيين، وبالتالي يتم رفع المستوى النوعي للأنشطة، قائلاً: على الشريحة القرآنية أن تكون شريحة خبيرة وحيوية وتقدم حلولاً لمعالجة المشاكل التي يعاني منها المجتمع.
وتابع: لو وصلت الشريحة القرآنية إلى درجة تقدّم علاجات وحلولا قرآنية بصورة تطبيقية، وتمكن الناس من تنظيم علاقاتهم على أساس القرآن الكريم لواجه البلد أحداثاً جيدةً ولانخفضت العديد من التشوهات الإجتماعية.
وأضف قره شيخلو: لم تقدم الشريحة القرآنية أداءً منشوداً في تقديم الحلول القرآنية فعليها أولا أن تزيد من مستوى أنسها بالمفاهيم القرآنية حتى تتمكن من دعوة الناس إلى الحلول القرآنية التي تضمن السعادة الدنيوية والأخروية.
1233018