ایکنا

IQNA

8:53 - May 29, 2013
رمز الخبر: 2540309

الحيادية؛ أهم ميزة في تنظيم المسابقات الدولية للقرآن الكريم

دمشق ـ ايكنا: قال الناشط القرآني السوري، الشيخ محمد أنس دوامنة ان الحيادية من أهم الميزات التي على جميع منظمي المسابقات الدولية للقرآن الكريم في العالم التحلي بها وبالإخلاص للقرآن الكريم والإبتعاد عن التحزب أو تفضيل إبن الدولة المضيفة على المتسابقين الآخرين.

وأشار الى ذلك الحافظ السوري لكامل القرآن الكريم وعميد كلية الشريعة والقانون في معهد الشيخ احمد كفتارو، وممثل سوريا في مسابقات دولية عديدة للقرآن الكريم، الشيخ محمد أنس دوامنة، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) وفي معرض رده على سؤال حول أهم الميزات التي يجب أن تتحلى بها الدول المنظمة والمستضيفة للمسابقات القرآنية الدولية.
وقال الشيخ محمد انس دوامنة ان الحيادية هي أهم الميزات التي على الدول المنظمة للمسابقات الدولية للقرآن الكريم التحلي بها كما ان الإخلاص للقرآن الكريم والعمل على خدمة القرآن الكريم ايضاً صفتان مرتبطتان بالحيادية حيث لا يمكن خدمة القرآن والإخلاص له دون النظرة الحيادية خلال المسابقات.
وأكد الشيخ محمد أنس دوامنة انه لا يحسن ان يكون الفائز في المسابقة القرآنية في أي بلد من ذلك البلد دائماً وبالتالي في البلد الثاني يصبح الفائز هو ابن البلد الثاني، وفي البلد الثالث هكذا وهنا تصبح حالة المسابقة وكأنها حالة من التسويق وحالة تدل على ان المسابقة هدفها داخلي ودعائي وليس خدمة القرآن.
وطالب الحافظ لكامل القرآن الكريم من سوريا قائلاً: انه يجب ان يكون هناك خلوص كامل في أي مسابقة في إتجاه غرض واحد وهو خدمة القرآن الكريم وإعتبار كل هؤلاء الأبناء وكل هؤلاء المتسابقين ابناء القرآن وأبناء الأمة الإسلامية الواحدة وحالة المسابقة هي حالة الجمع والتأليف وليست حالة التحزب وما شاكل ذلك.
واستطرد محمد أنس دوامنة مبيناً ان الأمر الآخر الذي مطلوب جداً وعلى إدارة المسابقة الإنتباه اليه هو وضع آليات صحيحة للتحكيم وأيضاً إختيار أعضاء لجان التحكيم بشكل مناسب وموافق للشروط العلمية والتخصصية.
ورد محمد انس الدوامنة على سؤال: ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه المسابقات القرآنية الدولية في تعزيز المفاهيم القرآنية، والثقافة القرآنية والاخلاق القرآنية في المجتمعات الاسلامية؟ موضحاً ان حالة الإجتماع في مسابقات القرآن الكريم مطلقاً حالة ايمانيه وحالة تخدم همة تشجيع الطلبة على القرآن الكريم وعلى الإقبال عليه حفظاً وتلاوة.
وأضاف: من جهة أخرى تحيي المسابقات القرآنية حالة التنافس وحالة التسابق في الخير وفي الطاعة وفي القرآن ويعيش المتسابق خلالها أجواء قرآنية وأجواء تعارف وتآلف وتنافس في الطاعة وفي التقرب الى الله وفي مائدة القرآن العظيم.
وحول أهم العيوب التي تعاني منها المسابقات القرآنية الدولية بشكل عام قال الشيخ محمد أنس دوامنة انه يحسن توجيه هذا السؤال الى لجان التحكيم في كل مسابقة بذاتها لأن ذلك يخدم المسابقة ويتيح للمنظمين التعرف على أهم عيوب المسابقة.
وأكد الناشط القرآني السوري ان تجربة أعضاء لجنة التحكيم في مسابقة ما مهمة لأنهم اطلعوا على الأخطاء أو العيوب أو النقائص الموجودة في هذه المسابقة وبالتالي من الضروري ان تكون الإدارة حريصة على الإستبيان من أعضاء لجنة التحكيم وتسيير الأعمال الى الوصول الى الدرجات العليا.
هذا ويذکر ان الدکتور محمد أنس دوامنة هو عميد کلية الشريعة والقانون في معهد الشيخ أحمد کفتار وحافظ لکامل القرآن الکريم ومدرس في مجال تحفيظ القرآن الکريم في سوريا ويقوم بمهمة تحفيظ القرآن الکريم في حلقات قرآنية عديدة.
captcha