وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) ان الشيخ ماهر حمود كان متوجهاً إلى مسجد القدس لأداء صلاة الفجر عندما اعترضت طريقه مجموعة مسلحة تستقل سيارة مدنية، وأقدمت على إطلاق النار على سيارته وأمطرتها بوابل من الرصاص من أسلحة رشاشة.
وقد اصيبت سيارة الشيخ حمود بعدد كبير من الرصاص، إلا أن أياً منها لم يصب الشيخ بأذى، في حين لم يتمكن مرافقو حمود من الرد على المسلحين الذين فروا من المكان باتجاه مجهول.
وعلى الأثر قامت قوات الشرطة اللبنانية بمعاينة المكان وسيارة الشيخ وباشرت التحقيقات في الاعتداء مستعينة بكاميرات المراقبة المنتشرة في المكان لتحديد السيارة وكشف وملاحقة المسلحين والجهة التي تقف خلفهم.
واتهم الشيخ حمود "فريقاً متعاطفاً" مع ما يسمى بـ "الـثورة السورية"، أو "فريقاً يبحث عن الفتنة" بمحاولة اغتياله، موضحاً في تصريح له أن مرتكبي محاولة الاغتيال أطلقوا أكثر من عشرين رصاصة باتجاهه، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيقات بعد تصوير ومعاينة آثار الرصاص.
تجدر الإشارة إلى أن الشيخ ماهر حمود معروف باعتداله وتأييده لحزب الله والمقاومة ورفضه للفتنة المذهبية بين الشيعة والسنة وله الكثير من المواقف المنددة بالأزمة السورية المفتعلة.
المصدر: موقع العالم الاخباري