وأشار المؤلف الايراني لكتاب «مصحف الحفاظ»، "حبيب الله عزيزي"، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى دور الشريحة القرآنية في التطورات السياسية والإجتماعية للبلد، قائلاً: بما أن الشريحة القرآنية تتمكن من تعزيز وترويج الأخلاق السياسية في المجتمع فبإمكانها أن تؤثر كثيراً في التطورات السياسية لأن القرآن الكريم يعتبر أكبر الكتب سياسياً.
وأجاب على السؤال: "هل هناك تنظيم صحيح ومدروس لحضور الشريحة القرآنية في التطورات السياسية والإجتماعية؟"، قائلاً: ليس من الواجب أن يدخل النشطاء القرآنيون كالساسة في الساحة السياسية بل من شأنهم تعليم الساسة الدروس السياسية والأخلاق السياسية.
وبشأن دور الشريحة القرآنية في التنوير الإجتماعي، قال عزيزي إن تعزيز مستوى البصيرة السياسية لدى هذه الشريحة والجمعيات القرآنية يعتبر أحد القضايا المهمة في المجتمع الإسلامي إلا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب أولاً زيادة الفهم القرآني في المجتمع.
وقدّم هذا الناشط القرآني حلولاً للمزيد من الإنسجام بين الشريحة القرآنية وحضورها الفاعل في التطورات السياسية، موضحاً أن الإستماع إلى المطالب القرآنية والإستجابة لها يتطلب تشكيل إتحاد قرآني يتمكن من رفع الوعي السياسي.
وختم عزيزي كلامه بالقول: إن رؤساء ومدراء إتحاد الجمعيات القرآنية لابد لهم من رفع مستوى الوعي لديهم لأن هؤلاء يتحملون بالتأكيد واجبات ثقيلة، إضافة إلى أنهم بأفكارهم القرآنية والثمينة قد نجحوا لحد الآن في تعزيز الأخلاق والأفكار الدينية والسياسية.
1240426