ایکنا

IQNA

8:29 - June 17, 2013
رمز الخبر: 2547944

ترك الشيخ "محمد الهلباوي" بصمة جلية في الإبتهال

القاهرة ـ ايكنا: ان للفقيد الشيخ "محمد الهلباوي" بصمة في قراءة القرآن الكريم والإبتهال لأن تلمذ على يده الكثير من المشايخ والمقرئين الذين اصبح لهم اسم كبير في مجال القراءة أو الإبتهال كما كان رحمه الله صاحب مدرسة في هذا المجال.

وتحدث الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف المصرية وقارئ مصر والعالم الإسلامي الشيخ "بدر عبد العليم بدر" مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) حول المبتهل الكبير والمقريء الشهير والمحكم الدولي الشيخ المرحوم "محمد الهلباوي" معزياً كل الناشطين القرآنيين ومتابعي الفقيد بوفاته سائلاً العزيز الجليل له الرحمة والغفران.
وأكد إمام وخطيب وزارة الأوقاف المصرية قائلاً: ان الشيخ محمد الهلباوي رحمه الله كان من أهم الأساتذة في علم المقامات الشرقية فكان خبيراً في هذا المجال وقد تلمذ على يده الكثير من المشايخ والكثير من الطلاب الذين قصدوه من كل الأماكن كي يتلمذوا على يده.
وأشار الى ان الشيخ المرحوم محمد الهلباوي قد ترك بصمة في الإبتهال والقراءة مبيناً انه بعد رحيل العمالقة كانت بصمة الشيخ الهلباوي واضحة في هذا المجال وبرأيي في الفترة الماضية كان الشيخ الهلباوي أكبر المبتهلين في مصر حيث قد شارك في الكثير من المسابقات الدولية في مصر وخارج مصر كـ محكم.
وأكد القاريء الشهير بمصر والعالم الإسلامي ان الشيخ الهلباوي ترك بصمة لأنه تلمذ على يده الكثير من المشايخ والمقرئين الذين اصبح لهم اسم كبير في مجال القراءة أو الإبتهال كما كان رحمه الله صاحب مدرسة في الإبتهال.
وأكد: اننا تلقينا خبر وفاة المبتهل الشيخ محمد الهلباوي بغاية الحزن والأسى وكان هذا الشيخ الجليل علامة في الإبتهال والإنشاد الديني وكان له صولات وجولات في مصر والعالم الإسلامي.
وأضاف انه كان للشيخ محمد الهلباوي زيارات عديدة لإيران وكنا في العام الماضي معه في زيارة الى ايران ولمعرفتي القريبه له كان خبر وفاته شديداً عليّ ونسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته.
وحول أهم الصفات والخصال التي كان المرحوم الشيخ محمد الهلباوي يتحلي بها قال الشيخ بدر عبد العليم بدر: ان الشيخ الهلباوي رحمه الله عليه كان يتحلي بالأخلاق الطيبة وكان شديد الإحترام لأساتذته الذين تلمذ على ايديهم فكان دائماً يذكرهم كما كان يهتم بتعليم الأجيال الحديثة الأخلاق التي كان عليها وكان يذكر دائماً المواقف التي تعلم الأجيال الحديثة على إحترام بعضنا البعض وان نقدر بعضنا بعضاً وان يحترم الصغير الكبير وكذلك يأخذ الكبير بيد الصغير.
وأردف ان للمرحوم الشيخ محمد الهلباوي ألقاب عديدة لأن لكل شيخ وبقدر ما يترك من بصمات تصبح هنالك ألقاب يشتهر بها بين الناس وللشيخ الهلباوي ايضاً كان له اثر عظيم ولذلك أصبحت له القاب يلقب بها من قبل الناس.
وتحدث حول تواصل الشيخ محمد الهلباوي مع الإحتفالات القرآنية في ايران قائلاً: ان الشيخ محمد الهلباوي كان دائماً يحب الإحتفالات والإجتماعات القرآنية التي تعقد في ايران وكان يذكر دائماً ان ايران يسمع فيها القرآن سماعاً جيداً وان الشعب الإيراني يحب سماع القرآن الكريم ويتفاعل مع الأداء الجيد والأداء الصوتي العالي والمقرئ الذي يطبق المقامات الموسيقية في قراءته وتلاوته ولأن الشيخ الهلباوي كان يحب المكان الذي يتفاعل فيه الناس مع القارئ ويقوم فيه الناس بتشجيع القارئ ويجعله يعرض أفضل ما عنده فكان يحب الإحتفالات القرآنية في ايران كثيراً.
وأضاف ان هنالك دول عندما يؤدي القارئ فيها قراءة جيدة لا يتفاعل معه أحد وعادة الناس تسمع دون ان تتفاعل وكان المرحوم الهلباوي يذكر ان في ايران تتفاعل الناس مع القارئ وبذلك يعطي الإيرانيين للقارئ أو المبتهل دافعاً وتشجيعاً ليعطي أفضل ما لديه ولذلك كان يعتقد الشيخ الهلباوي ان افضل الإبتهالات والقراءات تحصل في ايران والسبب في ذلك كان التفاعل من قبل المستمعين.
وقال القاريء بدر عبد العليم بدر ان الشيخ الهلباوي كان كما هو حال القراء المصريين الآخرين يحب الحضور و التواجد في ايران.
captcha