ایکنا

IQNA

دهستاني

8:57 - June 19, 2013
رمز الخبر: 2549264
سلام - پاراگراف 6 رو يه نگاه بنداز مخصوصا اصطلاح «القاسم المشترك» ببين درسته يا نه - ممنون
إنتهاء المنافسة؛ بداية الصداقة

بعد الإعلان عن النتائج الرسمية للإنتخابات الرئاسية الإيرانية وإنتخاب حجة الإسلام والمسلمين الدكتور حسن روحاني رئيسا للشعب الإيراني الباسل والواعي، بدأ فصل جديد من فصول العمل والمحاولة في الفترة الحالية بإعتبارها فترة التقدم والعدالة في إيران، وتم تحقيق الملحمة السياسية التي يدعو إليها قائد الثورة بمشاركة 73 في المائة من الناخبين المؤهلين في الإنتخابات.
لاشك أن الدكتور روحاني هو رئيس الشعب الإيراني جميعا فعلي كافة التيارات والأحزاب والشخصيات السياسية لاسيما سائر المرشحين أن يناصروه بصداقة لتحقيق أهداف وتطلعات الثورة في الفترة الحالية بإعتبارها فترة التقدم والعدالة، والحصول علي الرؤية المستقبلية للبلد علي مدي 20 عاما، والتوصل إلي حل عاجل للمشاكل التي يعاني منه البلد مثل التضخم والبطالة وإنخفاض سعر العملة الوطنية.
الدكتور روحاني يعتبر من الشخصيات التي لديه سجل وخبرة واضحة في شؤون البلد، والذي قدّم للبلد خدمات منذ سنوات كنائب رئيس مجلس الشوري الإسلامي، وممثل قائد الثورة في المجلس الأعلي للأمن الوطني وأمين هذا المجلس، وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، ورئيس مركز الدراسات الإستراتيجية لهذا المجمع، ولاشك أنه علي علم بجوانب المشاكل الداخلية، إضافة إلي أنه يعتبر حاليا عضو المجلس المركزي لرجال الدين المناضلين في طهران، وله سجل واضح في المناضلات خلال فترة مقارعة النظام البهلوي المستبد.
إذا إعتبرنا «الأصوليين» و«الإصلاحيين» تيارين سياسيين بارزين للبلد فبإمكاننا إعتبار الدكتور روحاني «القاسم المشترك» بين التيارين، فمن المتوقع كما صرّح الرئيس الجديد أن يتوصل بالإعتدال والتدبير والأمل إلي حل للمشاكل الداخلية ويتغلب عليها بالتعاون والتعاطف مع الآخرين.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعيش حاليا إحدي أهم مراحلها التاريخية، فعليها وبعد مضي 35 عاما علي تأسيس النظام أن تقدم نموذجا من فاعلية الدين في الأصعدة السياسية والإجتماعية والإقتصادية والدولية، وتضطلع كدولة قوية علي مستوي المنطقة بدورها الإستراتيجي والإقليمي والدولي فيما يخص التطورات والأزمات الإقليمية والدولية، ومن المتوقع أن ينجح الرئيس الجديد في كافة هذه الأصعدة.
قدإنتهت فترة السباق وحانت فترة الصداقة، فعلي الجميع أن يساندوا الرئيس الجديد حتي تتحقق أهداف الثورة والإمام(ره) والشهداء السامية وتتحقق إيران إسلامية متقدمة وقوية، وذلك في ظل التعاون والتعاطف مع سائر السلطات وتحت قيادة قائد الثورة، والدعم والمناصرة من الشعب الإيراني المؤمن والثوري والواعي والعزيز.
captcha