وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان العضو في مجلس خبراء القيادة، آية الله هاشم هاشم زاده هريسي أشار الى ذلك معتبراً للمهدوية مكانة مرموقة في الإسلام وخاصة لدى الشيعة.
وقال ان المهدوية ليست مسئلة عقائدية وكلامية فحسب إنما في سائر المجالات الإجتماعية والسياسية والفلسفية لها فاعلية ولها مكانة مؤثرة مبيناً ان كون موضوع المهدوية موضوعاً عقائدياً وكلامياً موضوع واضح ولا يحتاج الى تبيين والجميع يراه هكذا ولكن علي الرغم من ذلك يمكن طرحه في العلوم الأخري.
وأضاف ان كل شئ يسير نحو الكمال موضحاً ان السير نحو الكمال هو حركة إنطلاق من موقع معلوم نحو قمة الكمال وهذه الحركة تعم العالم بأكمله ولا تختصر علي الإنسان لأن الله سبحانه وتعالي لم يخلق الإنسان الا من أجل تحقيق الكمال المطلوب لأنه غاية الله من خلق الدنيا والآخرة.
واستطرد قائلاً ان الدنيا ليست الا جسراً يوصلنا الي الكمال وقد قال الله سبحانه وتعالي في كتابه " خلقتم للبقا لا للفنا" وبالتالي نفهم من ذلك ان الغاية من خلق الدنيا تحقيق الكمال وبقدر ما يتقرب الإنسان الي الكمال سيحصل علي مكانة وحياة مرموقة في الآخرة وان الحركة نحو الكمال موضوع فلسفي وان قمة الكمال هي المهدوية أي ظهور الإمام المهدي (عج).
وتابع العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران قائلاً ان المهدوية في مفهومها الإجتماعي تعني حركة المجتمع نحو الكمال الموعود في المجتمع المهدوي وبالتالي خلق مجتمع صحي وإلهي وإنساني وان ينتظر ذلك وان يعد نفسه لتحقيق ذلك المجتمع.
وبين آية الله هاشم زاده هريسي ان للمهدوية معنى سياسياً ايضاً ويحث الحكام والحكومات علي العلم بوجود المصلح في آخر الزمن وانه سيظهر ليجتث الظلم والجور والفساد وتحويل كل ذلك الي الكمال.
وأشار الي ان للمهدوية معاني أخري في مجالات أخري مبيناً ان المهدوية موضوع حي لا يختص بالشيعة ولا حتي بالإسلام فقط وان سائر الديانات ايضاً تتداوله كما ان المناهج الغير دينية أيضاً يمكنها التطرق الي المهدوية لتحقيق الكمال وبالتالي فإن للمهدوية مكانة مهمة ويجب الا نعتبرها خاصة بالشيعة حصراً.
1246417