شرح "نمط الحياة القرآنية في الدول الإسلامية" بمعرض القرآن الدولي في ايران
طهران ـ ايكنا: أشار مدير قسم ثقافة الشعوب في المعرض الدولي للقرآن الكريم في ايران الى دمج هذا القسم مع القسم الدولي في هذه الدورة من معرض القرآن قائلاً: ان شرح نمط الحياة القرآنية في الدول المختلفة من أهم توجهات هذا القسم.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) نقلاً عن الموقع الاعلامي للمعرض الدولي للقرآن الكريم ان مدير قسم ثقافة الشعوب في المعرض الدولي الواحد والعشرين للقرآن الكريم، حسين أسدي، تحدث حول إختلاف هذا القسم في هذه الدورة مع الدورات السابقة قائلاً: ان إختلاف هذا القسم سيكون في دمجه مع القسم الدولي كما ان المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية سيتعاونان مع هذا القسم من أجل إنجاز برامجه لهذه الدورة من المعرض.
وحول التوجه الغالب لهذا القسم في الدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم، أكد أسدي: ان الجهود كها تصب في سبيل تبيين فاعلية الثقافة على نمط الحياة في المجتمعات الإسلامية وأيضاً نمط الحياة القرآنية في سائر الدول وذلك من خلال البرامج المدونة والمقررة كما أنه من المقرر ايضاً عرض منتجات تعليمية وبحثية في هذا القسم.
وفيما يخص الدول المدوعوة للمشاركة في هذا القسم قال أسدي: انه حتى الآن قد تم التواصل مع 20 دولة لدعوتها للمشاركة في المعرض الدولي للقرآن الكريم في دورته الواحدة والعشرين ونسعى الى رفع عدد الدول الى 30 دولة.
واستطرد قائلاً انه من المقرر ان تشارك هذه الدول في القسم الدولي من المعرض الذي من المقرر ان يتم عرض المنتجات الثقافية والمنتجات التخصصية في مجال القرآن الكريم، والعترة الطاهرة، والوحدة الإسلامية، وأهل البيت (ع) والتقريب بين المذاهب الإسلامية.
وبين رئيس القسم الدولي في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم حسين أسدي: ان هذه المنتجات كلها ستعرض في هذا القسم من قبل مؤسسات مختلفة منها جامعة المصطفى (ص) العالمية، والمجمع العالمي لأهل البيت (ع)، والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، ومنظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية.
وأشار اسدى الى أنه تشارك الدول من القارات المختلفة في قسم ثقافة الشعوب بالمعرض الدولي للقرآن الكريم بالعاصمة الايرانية طهران مبيناً أنه تشارك من قارة أسيا عدة دول منها أفغانستان، العراق، البحرين، الكويت، باكستان، طاجيكستان، تركيا، جرجيا، الهند، آذربايجان وروسيا، ومن قارة افريقيا تشارك بوركينا فاسو، ساحل العاج، جمهورية كنغو، تنزانيا، نيجيريا والسودان ووتشارك الدول من قارة أمريكا اللاتينية غالبيتها من الدول الناطقة باللغة الاسبانية منها البرازيل، تشيلي والأرجنتين.
جدير بالذكر أن فعاليات الدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم تنطلق 25 شعبان 4 يوليو المقبل في مصلى الامام الخميني(ره) وسط العاصمة الايرانية طهران وتستمر بمدة شهر كامل.
اليوم ... إزاحة الستار عن كتاب «روح التشريع في الإسلام» للإمام موسى الصدر في ايران
طهران ـ ايكنا: ستتم في مؤسسة "الإمام موسى الصدر" البحثية والثقافية بطهران، اليوم الاحد 23 يونيو الجاري، إزاحة الستار عن كتاب «روح التشريع في الإسلام» للإمام موسى الصدر، وذلك بحضور رئيس جامعة المصطفى (ص) العالمية آية الله أعرافي.
أفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) نقلاً عن قسم العلاقات العامة لمؤسسة الإمام موسى الصدر للثقافة والبحث: أنه ستقام مراسم إزاحة الستار عن كتاب «روح التشريع في الإسلام»، اليوم الاحد 23 يونيو الجاري في الساعة الخامسة عصراً في مقر هذه المؤسسة.
حسب التقرير أن الإمام موسى الصدر قدعالج في هذا الكتاب القضايا المتعلقة بالفقه، محاولاً تبيين قضيتين رئيسيتين هما: «الفرق بين القوانين البشرية والإلهية»، و«علاقة القوانين الإلهية والإسلامية بالتطورات العالمية والبشرية».
هذا وأنه قد وردت في هذا الكتاب وجهات نظر عدد من الأساتذة والباحثين هم: الأستاذ «محمد أبوزهره»، والشيخ «محمد الخاطر»، والدكتور «عمر فروخ»، والدكتور «محمد الغزالي»، والأستاذ «أحمد حماني»، و الأستاذ «إدريس الكتاني»، والأستاذ «مصطفي الرزقاء»، و«مولود قاسم نايت بلقاسم»، والشيخ «سليمان داود بن يوسف»، والأستاذ «زينب الغزالي الجبيلي»، والدكتور «صبحي صالح»، والدكتور «محمد منصور».
كما أنه قد جاءت في القسم الأخير للكتاب أسئلة وأجوبة الطلاب حول قضايا مختلفة منها «الإلتزام بالدين في العالم الحالي»، و«الإجتهاد»، و«الزواج مع غيرالمسلم»، و«الطلاق»، و«حقوق النساء»، و«الرباء».
نظرة الى النهج الحديث في تعليم القرآن الكريم
قم المقدسة ـ ايكنا: النهج الجديد لتعليم الصوت واللحن والمقامات القرآنية فاز بعنوان أفضل نهج في مهرجان "المناهج الحديثة في تعليم القرآن الكريم" الذي أقيم أخيراً بمدينة قم المقدسة وهو من ابداع الباحث القرِآني الايراني "علي أصغر شعاعي" حيث صممه ليكون بسيطاً ويزيد من سرعة تعلم الطالب.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان العضو في لجنة التدريس بجامعة العلوم والمعارف القرآنية في ايران والقارئ الدولي للقرآن الكريم، علي أصغر شعاعي، قد عرض نهجاً جديداً تحت عنوان "النهج الجديد لتعليم الصوت واللحن والمقامات القرآنية" وقد حاز بذلك على المقام الأول في مهرجان المناهج الحديثة في تعليم القرآن الكريم.
وفي حفل إختتام المهرجان الذي أقيم في مجمع "مناصري المهدي (عج)" بمدينة قم المقدسة بحضور أساتذة والمدرسين القرآنيين البارزين تم تكريم عارضي أحدث المناهج في تعليم القراءة والحفظ ومفاهيم القرآن الكريم وعلى هامش المهرجان تم تكريم مؤلفي المقالات الفائزة حيث كان أحد المناهج المقدمة للمهرجان من قبل الباحث القرآني الايراني علي اصغر شعاعي.
وقد تميز النهج الذي عرضه شعاعي بزيادة سرعة التعلم وخلق أجواء معنوية حين التعلم واستخدام المعلومات القرآنية لدى المتعلم واستخدام الصلوات القرآنية والأناشيد المعروفة واستخدام الأصوات والأعداد وزيادة التنوع بما يجعل المنهج مناسباً لكل الفئات العمرية.
وقد حاز شعاعي على المركز الأول في مهرجان أفضل المناهج في تعليم القرآن الكريم الذي أقيم في العام 2006 ميلادي من قبل منظمة الدعوة الإسلامية الايرانية كما حاز على المركز الأول في مسابقة الهند الدولية للقرآن الكريم في العام 2006 ميلادي.
وقد تميز النهج الجديد الذي قدمه شعاعي بالسهولة وبما ان بدء تعليم المقامات في هذا النهج يتم على أساس مخزون الطالب من المعلومات القرآنية وعلى سبيل المثال في تعليم مقام الحجاز يؤكد شعاعي على موسيقى فلم "محمد رسول الله (ص) والصلوات القرآنية" ولذلك يصبح التعلم سهلاً وبسيطاً بالنسبة الى المتعلمين.
ومن الصفات الأخرى التي تميز هذا النهج مرافقة المتعلم خطوة خطوة حين التعلم ومن أهم الأساليب في هذا النهج الإستماع الى النماذج والقراءات ولذلك في كل صف يتم مرافقة الطلبة من خلال الإستماع والقراءة مع
عضو مجلس خبراء القيادة في ايران:
نهج الإمام علي(ع) هو أساس حقوق الشعب في الدولة الاسلامية
طهران ـ ايكنا: أشار عضو مجلس خبراء القيادة في ايران إلى حقوق الشعب في حكومة الامام علي(ع)، موضحاً أن نهج الإمام علي(ع) هو أساس حقوق الشعب في الدولة الاسلامية إلا أنه يجب أن نولي المزيد من الإهتمام والدقة في هذا الأمر ونحاول تطبيق نهج الإمام (ع) في المجتمع.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه قال ذلك العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران، آية الله هاشم زاده هريسي، مضيفاً أن حكومة الامام علي(ع) كانت حكومة إسلامية وعادلة وشعبية بمعنى أن الشعب كان الأساس في الحكومة الإسلامية، فإذا وجد الفقر في حكومة ما فلايمكن إعتبارها حكومة إسلامية وعلوية.
وأضاف: حقوق الشعب لها الأسبقية في الإسلام فعلى الإنسان أن يطلب الخير للآخرين ويحترم حقوقهم حتى يقبل الله صلاته فإذا دخل الحقد في قلوب الناس فإن صلاتهم ليست إلا مجرد أداء الواجب، إضافة إلى أن الحكومة العلوية والإسلامية لاتبني على الحقد والعداوة.
وأشار عضو مجلس خبراء القيادة في ايران إلى أن الإهتمام بالشعب وكرامتهم له الأسبقية في نهج البلاغة، موضحاً أن الإمام علي (ع) لم يلجأ إلى إستخدام القوة عندما تم تجاهل حقه في تولى الحكم لأنه كان يعتقد أن الحكومة العلوية يجب أن تنال تأييد الشعب فلزم الصمت لمدة 25 عاماً حتى ندم الناس وطالبوا بالحكومة العلوية.
وأكّد هاشم زاده هريسي أن حق الشعب له الأولوية على الحكومة بحيث أن الحكومة لاتتصف بالمشروعية إلا أن يتم فيها الإلتزام بحقوق الناس، مضيفاً أن الحق والواجب يعتبران عنصرين متلازمين، حسب قول الإمام علي (ع)، بمعنى أنه لايمكن إعتبار الواجب للناس دون السماح لهم ببيان مشاكلهم والإعلان عن إحتجاجاتهم.
وأشار إلى أن أعظم ما افترض الله سبحانه من تلك الحقوق حق الوالى على الرعيه وحق الرعيه على الوالى، قائلا: حقوق الوالي والناس حقوق متقابلة بمعنى أن حق الإمام على الناس هو الإطاعة له إلا أن حق الناس على الوالي يتوقف على إلتزام الأخير بحقوق الأول، حسب قول الإمام علي (ع).
اليوم.. إنطلاق المؤتمر الدولي للعقيدة المهدوية في طهران
طهران ـ ايكنا: يفتتح اليوم الأحد 23 يونيو الجاري رئيس مجلس الشورى الإسلامي في ايران الدكتور علي لاريجاني، مؤتمر العقيدة المهدوية الدولي التاسع حول محور "التربية الممهدة؛ الإستراتيجيات والحلول" في قاعة المؤتمرات لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بالعاصمة الايرانية طهران.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان مؤتمر العقيدة المهدوية الدولي التاسع سيبدأ أعماله اليوم الأحد 23 يونيو الجاري الساعة 8:30 بكلمة إفتتاحية لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني الدكتور علي لاريجاني، حول محور "التربية الممهدة؛ الإستراتيجيات والحلول" في قاعة المؤتمرات الدولية لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الايرانية.
وبحسب ما جاء في التقرير، سيلقي كل من أمين المؤتمر حجة الإسلام بور سيد آقايي، ومدير الحوزات العلمية في ايران آية الله حسين البوشهري كلمة في حفل الإفتتاح لمؤتمر العقيدة المهدوية الدولي اليوم.
وسيتم إهداء لوحة تذكارية الي مهدي ياوران وستتم إزاحة الستار عن كتاب مقدم من قبل جامعة الدفاع الوطني الأعلى وتكريم أسرة الشهيد "يوسف داغر" من لبنان في الجزء الثاني من حفل الإفتتاح الذي سيقام اليوم الأحد.
وسيتحدث بعد ذلك كل من وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران الدكتور السيد محمد حسيني، ورئيس جامعة المصطفى (ص) العالمية آية الله أعرافي وقائد قوات الشرطة في ايران اسماعيل أحمدي مقدم في هذا الحفل.
وسيقام غداً الإثنين 24 يونيو الجاري الساعة 3:30 عصراً حفل الإختتام لمهرجان العقيدة المهدوية الدولي وسيلقي في هذا الحفل الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية آية الله الشيخ محسن أراكي كلمة وستليها كلمة الضيف اللبناني علي الحاج حسن.
وسيكون ضيف الحفل الختامي للمؤتمر الدولي للعقيدة المهدوية للعاصمة الايرانية طهران، نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني حجة الإسلام أبوترابي وسيلقي كلمة في حفل الإختتام وسيعلن عن إنهاء المؤتمر بعد الدعاء الى الإمام المنتظر (عج) الذي من المقرر ان يقرأه رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة في ايران اللواء فيروزآبادي.
ناشط قرآني إيراني يؤكد:
ينبغي إعادة التدريب في الجلسات القرآنية لتحقيق الأهداف التعليمية
طهران ـ ايكنا: أكّد المدير التنفيذي لمؤسسة "مكتب القرآن" بمحافظة طهران ضرورة إعادة التدريب في الجلسات القرآنية لتحقيق الأهداف التعليمية، وضرورة التفاعل بين المراكز القرآنية في إقامة الصفوف التعليمية، معتبراً أن الأسر تلعب دوراً مهماً في تعزيز الأنشطة القرآنية.
وبشأن إشراف المؤسسات القرآنية علي الجلسات القرآنية العامة والغير رسمية، قال السيد عبدالحسين متقي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): للأسف أنه لم يتم بعد تخطيط صحيح لأنس أبناء المجتمع بالقرآن، إضافة إلى أن أساليب التعليم تعاني من بعض النواقص فينبغي للمؤسسات القرآنية أن تهتم عملياً بهذه النواقص.
واعتبر متقي دور المؤسسات والمدراء الأخصائيين في توجيه الأنشطة القرآنية للبلد بأنه دور فاعل، قائلا: الجهات التي تعطي رخصة العمل للمراكز القرآنية لابد لها أن تدرج تنظيم الجلسات القرآنية على جدول أعمالها، إضافة إلى أنه يجب تعريف المراكز القرآنية على طريقة التعليم والإستفادة من الصفوف.
وبشأن طريقة التنسيق بين الأنشطة القرآنية وأساليب تعليم القرآن في الجلسات الغير رسمية، قال المدير التنفيذي لمؤسسة "مكتب القرآن" بمحافظة طهران: لتحقيق هذا الهدف يجب إتخاذ تدابير منها الإشراف على المضامين وأساليب التعليم، وحضور المراقبين في المراكز القرآنية، وإعداد مشاريع قابلة للتطبيق.
وأكّد ضرورة إعادة التدريب في الجلسات القرآنية لتحقيق الأهداف التعليمية، وضرورة التفاعل بين المراكز القرآنية في إقامة الصفوف التعليمية، معتبراً أن الأسر تلعب دوراً مهماً في تعزيز الأنشطة القرآنية.
وقال متقي في ختام كلامه: من أجل تنظيم الأنشطة القرآنية وتقوية الجلسات القرآنية العامية يجب أيضا إستخدام أساليب حديثة وترويجها في هذه الجلسات حتى يتم تحقيق الأهداف المنشودة، إضافة إلى أن المؤسسات والجلسات لابدلها أن تقدّم أنشطة مناسبة لتلبية حاجات الشباب.
إفتتاح دار "إسراء" للقرآن الكريم في كابول
كابول ـ ايكنا: تم إفتتاح دار "إسراء" للقرآن الكريم في العاصمة الأفغانية كابول تزامناً مع ذكرى ميلاد الإمام الموعود المهدي المنتظر (عج).
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان حفل الإفتتاح لدار "إسراء" للقرآن الكريم في العاصمة الأفغانية كابول أقيم أمس الأول الجمعة 21 يونيو الجاري بحضور المئات من المحبين للقرآن الكريم والقراء المحليين والدوليين للقرآن الكريم في عاصمة أفغانستان كابول.
وعلقت العضو في دار إسراء للقرآن الكريم السيدة "مروج" قائلة ان: دار "إسراء" القرآنية تمثل مؤسسة علمية ومذهبية وتم تأسيسها برئاسة القاريء الدولي للقرآن الكريم عبد الشكور فلاح.
واعتبرت أهم الأهداف من تأسيس دار إسراء للقرآن الكريم خلق الدوافع القرآنية وتربية أصحاب المواهب العاملين بالقرآن الكريم مضيفة: ان واجبنا في إبعاد الهجمة الثقافية عن الدين الإسلامي والقرآن الكريم لأن الأعداء لن يرتاح لهم بال وانهم يضاعفون نشاطاتهم المخالفة للدين وللقرآن الكريم.
وأشارت العضو في دار إسراء للقرآن الكريم السيدة "مروج" الى أن القرآن الكريم كتاب متعدد الأبعاد ويتضمن كل الموضوعات قائلاً ان القرآن الكريم كتاب للأخلاق والمبادئ والسياسة والقانون ولهداية البشر ولذلك يعتبره المنافقون عدواً لهم ويقومون بشن هجمات ثقافية ودينية ضده.
ووصفت القرآن الكريم بأنه كلام يفصل بين الحق والباطل قائلة: انه علينا الا نجلس مكتوفي الأيدي مقابل أعداء الإسلام والقرآن الكريم وعلينا ان نتمسك بحبل الله وان نعزز نشاطاتنا الدينية والقرآنية.
مدير إذاعة القرآن في ايران:
مشروع "القرآن، كتاب الحياة" قادر على تطبيق التعاليم الأخلاقية للقرآن
طهران ـ ايكنا: أشار مدير إذاعة القرآن الكريم في ايران إلى أن مشروع "القرآن، كتاب الحياة" في ايران يهدف إلى تطبيق التعاليم الأخلاقية للقرآن، وفي الحقيقة أن هذا المشروع قد تم تنظيمه بهدف التركيز على الأخلاق في الشؤون الإجتماعية.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه شارك مدير إذاعة القرآن في ايران، محمد حسين محمد زاده، في البث المباشر لبرنامج "رسم الحياة" في اذاعة القرآن الايرانية وقام بإفتتاح مشروع "القرآن، كتاب الحياة" ثم قام القارئ الإيراني الدولي "أحمد أبوالقاسمي" في هذا البرنامج بتلاوة الآيات الأولى من سورة «الحجرات» المباركة وبهذه القراءة تم إنطلاق القسم الأول للمشروع.
وبخصوص تنفيذ مشروع «القرآن، كتاب الحياة» خلال الصيف الحالي، قال محمد زاده: بادرت إذاعة القرآن الكريم الايرانية مثل السنوات الماضية وبالتزامن مع ولادة الإمام المهدي (عج) إلى تنفيذ هذا المشروع بمحورية سورة «الحجرات».
وأكّد مدير إذاعة القرآن الايرانية أن الهدف من هذا المشروع هو تببين 40 قيمة قرآنية بشأن الحياة، وبيان الملاحظات التفسيرية، وتعليم قراءة القرآن وقراءة القرآن السلسة، وحفظ سورة «الحجرات»، مضيفاً أنه بإمكان كافة الفئات العمرية أن تشارك في هذا المشروع.
واعتبر محمدزاده أن تطبيق آيات سورة «الحجرات» المباركة في الحياة هو الهدف الأهم من تنفيذ مشروع «القرآن، كتاب الحياة»، قائلاً: تتم في إطار هذا المشروع دراسة قضايا هامة فيما يخص شخصية النبي (ص) والمجتمع الإسلامي، ولاسيما دراسة الملاحظات الأخلاقية الواردة في هذه السورة.
يذكر أن مشروع «القرآن كتاب الحياة» بمحورية سورة «الحجرات» يتم بثه بمدة 40 يوماً في الساعة العاشرة صباحاً وأيضاً في الساعة الرابعة والنصف عصراً عبر قناة إذاعة القرآن وسائر القنوات الإذاعية.
باحث إيراني في حقل الصحة لـ"ايكنا":
الدين الإسلامي لايكتفي بالوقاية فقط في مجال الصحة
طهران ـ ايكنا: الدين الإسلامي لم يدع الإنسان إلى مجرد الوقاية بل دعاه أيضاً إلى الإلتزام بكل ما يحقق ويعزز الصحة، والبنية الفكرية، والجسمية، والأخلاقية، والروحانية.
وقال الأمين التنفيذي لللجنة الإستراتيجية للبحوث القرآنية والطب في وزارة الصحة الإيرانية، إسلام آقابور، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): لاشك أن الإسلام يعد أفضل دليل للنمو والتقدم مادياً وروحانياً إذ أنه يقدّم برامج وتعاليم لكل بعد من أبعاد الحياة.
واستطرد مبيناً: فيما يخص بالبعد الجسمي للإنسان، فإن الإسلام قدّم تعاليم وتوصيات شاملة منها الإهتمام بالصحة والنظافة اللتين تعتبران جزءاً من الإيمان والأخلاق، حسب الأحاديث منها قول النبي(ص): «لا خير في الحياة الا مع الصحة».
واعتبر آقابور أن الإنسان كائن يتأثر من الآخرين والبيئة ويؤثر عليهم فبما أن صحة الإنسان ربما تتعرض للخطر بسبب هذا التأثر والتأثير، فإن الإسلام حرّم جميع الطرق التي تمس بصحة الإسلام، مقدماً أوامر صريحة للإجتناب عنها.
وأكّد هذا الباحث أن الإسلام لم يدع الإنسان إلى مجرد الوقاية بل دعاه أيضاً إلى الإلتزام بكل ما يحقق ويعزز الصحة، والبنية الفكرية، والجسمية، والأخلاقية، والروحانية، قائلاً: على الرغم من أن هناك إجماعاً في منظمة الصحة العالمية على الصحة الجسدية والنفسية والإجتماعية، وأن هناك وجهات نظر مختلفة في هذه المنظمة حول الصحة الروحانية إلا أن الصحة الجسدية هي التي تكون محسوسةً للجمهور.
وختم آقابور حديثه بالقول: تغيير نمط الحياة الفردية والإجتماعية يتطلب رفع مستوى المعرفة والقوة لدى الناس، والتحلي بالوعي في تبني المسؤوليات، إضافة إلى أن تغيير سلوك الناس وإستبداله بسلوك منشود بحاجة إلى العمل الثقافي بوصفه إحدى الضروريات في القيام بالأعمال الإجتماعية.
اقامة دورة تعليمية دولية لـ"دراسة التيار السلفي وتحديات الوحدة الإسلامية" في ايران
طهران ـ ايكنا: تقام دورة تعليمية متخصصة لدراسة القضايا الإقليمية والدولية بمشاركة 250 طالباً من داخل ايران وخارجها بالإضافة الى أهل السنة الإيرانيين بالعاصمة الايرانية طهران وتهدف الدورة الى دراسة التيار السلفي وتحديات الوحدة الإسلامية.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) نقلاً عن قسم الإعلام في الإتحاد الدولي للأمة الواحدة أنه أصدر هذا الاتحاد بياناً كتب فيه ان هنالك دورة تعليمية متخصصة تقام لدراسة القضايا الإقليمية والدولية بمشاركة 250 طالباً من بين الطلبة الجامعيين الإيرانيين والغير ايرانيين وطلبة من بين أهل السنة الإيرانيين في العاصمة الايرانية طهران.
وان هذه الدورة التعليمية ستقام خلال الشهر الجاري وتستمر بمدة 4 أيام سيشارك فيها أساتذة من مختلف أنحاء العالم من مصر وفلسطين وغيرها من الدول بالإضافة الى عدد من الأساتذة الإيرانيين وسيقومون بدراسة مواضيع مهمة منها التيار السلفي والتطورات الأخيرة في سوريا وفلسطين وتاريخ الإخوان المسلمين وأهم التحديات أمام الوحدة الإسلامية والإقتصاد السياسي في المجال الدولي.
وقد شارك العام الماضي 300 ناشط من الداخل والخارج في الصفوف والورشات المكثفة التي أقيمت في خمسة أيام وقد درس المشاركون تطورات المنطقة في تلك الصفوف والورشات من هذه الدورة السنوية.
وأشار الإتحاد الدولي للأمة الموحدة الى بعض الأسماء منها مساعد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية حجة الإسلام والمسلمين مبلغي، ورئيس لجنة الطوائف والمذاهب في جامعة الأديان حجة الإسلام فرمانيان، والخبير في القضايا الدولية سعد الله زارعي، والباحث ومؤلف كتاب "أئمة الشيعة رواد الوحدة" حجة الإسلام مسايلي، التي ستشارك في الدورة التعليمية الدولية لدراسة التيار السلفي وتحديات الوحدة الإسلامية في ايران.
هذا ويذكر ان المشاركة في الدورة المتخصصة لدراسة القضايا الإقليمية تنحصر على المجموعات الناشطة في المجال الدولي وان التسجيل الأولى قد إنتهي وعلى الراغبين في المشاركة مراجعة موقع الإتحاد الدولي للأمة الموحدة بعنوان http://unified-ummah.org أو التواصل مع الإتحاد عبر عنوان البريد الإلكتروني التالي: info@unified-ummah.com.
1246256
أستاذ إيراني في الحوزة العلمية:
الحوزات العلمية تتحمل مسؤولية ثقيلة في أسلمة العلوم الانسانية
قم المقدسة ـ ايكنا: أكّد أستاذ الحوزة العلمية بقم المقدسة أن الموقف المختلف تجاه الشرع يعتبر من أوجه الخلاف الرئيسية بين العلوم الإنسانية والتجريبية، معتبراً أن الحوزات العلمية تتحمل مسؤولية ثقيلة في أسلمة العلوم الإنسانية.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه جاء كلام الأستاذ والباحث في الحوزة العلمية بقم المقدسة، آية الله السيد عبدالهادي حسيني شاهرودي، خلال ندوة «الفقه والعلوم الإنسانية» العلمية التي عقدت برعاية جمعية "الفقه والحقوق الإسلامية" التابعة للحوزة العلمية بقم المقدسة.
وقال آية الله السيد عبدالهادي حسيني شاهرودي: بما أن هناك تعابير قدطرحت خلال السنوات الأخيرة فيما يخص العلوم الإنسانية الغربية والإسلامية، فمن الواجب أن نعالج النتائج والإكتشافات العلمية التي قدحصل عليها الغربيون بشأن العلوم الإنسانية.
وصرّح قائلاًًَ: هناك مواجهات علمية وفلسفية تمت بين الإسلام والغرب إلا أن المسلمين تمكنوا من تطوير علم الفلسفة وإضافة معان إلهية جديدة إليها، فأحرزوا تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، ومن مظاهر هذا التقدم أن العديد من الحكماء المسلمين قدظهروا طيلة التاريخ.
وأشار آية الله حسيني شاهرودي إلى أن الجامعات والحوزات العلمية تعاني من عدم الإنسجام بشأن العلوم الإنسانية، مضيفاً أن عدم الإنسجام هذا يعود إلى أن الأساتذة والمفكرين الغربيين حصلوا على نتائج فيما يخص العلوم الإنسانية واعتبروها نتائج صحيحة ونهائية فبادورا إلى نشرها في الكتب والمؤلفات.
وتابع: بعد أن دخلت هذه الكتب البلد وترسخت هذه العلوم في أذهان الطلاب والأساتذة الإيرانيين واجه البلد تحدياً كبيراً إذ أنه لم تتم دراسة هذه العلوم ومقارنتها مع المعارف الإسلامية مما أدى إلى أن يقبلها الطلاب بشكل كامل، فإذا سمعوا قولاً مخالفاً لها فإنهم لن يقبلوه.
واعتبر هذا الأستاذ في الحوزة العلمية أن الحوزة العلمية تحملت طوال الأعصار والقرون المختلفة مسؤوليات ثقيلة للغاية إلا أن إعادة التعرف على العلوم الإنسانية وتقديم حلول لتطويرها والإتيان بدليل إسلامي في هذا الشأن قدتمت إضافتها إلى هذه المسؤوليات، مؤكداً ضرورة قيام الحوزويين أولاً بدراسة ونقد مختلف العلوم والدلائل العقلية والعلمية والتجريبية التي تطرح في الغرب ثم يبادروا إلى التعريف بالعلوم الإنسانية الإسلامية.
امام جمعة مدينة "اراك" الايرانية لـ"ايكنا":
إضعاف المعتقدات العميقة للثورة الاسلامية من محاور الحرب النفسية للعدو
اراك ـ ايكنا: اعتبر ممثل الولي الفقيه في محافظة "مركزي" الإيرانية أن الحرب النفسية لديها عدة محاور وأساليب منها إضعاف المعتقدات العميقة للثورة الاسلامية والدستور والمس بأصل ولاية الفقيه، وإلقاء بعض الضلال من الشك والترديد في فاعلية النظام الديني، والاسلام، والولاية، والفقاهة.
وبشأن ضرورة معرفة العدو، قال امام جمعة مدينة "اراك" الايرانية، وممثل الولي الفقيه في محافظة "مركزي" وسط ايران، آية الله دري نجف آبادي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): حسب قول الإمام علي (ع): مَنْ نَامَ لَمْ يُنَمْ عَنْهُ" فإن أي غفلة عن أهداف ومخططات ومؤامرات الأعداء يوجه ضربة قوية للشعوب خصوصاً المسلمين.
واعتبر ممثل الولي الفقيه بمحافظة "مركزي" وسط ايران أن الأعداء يستغلون من مواطن الضعف والجهل والغفلة، والروح الإنهزامية لدى الشعوب وإغراء العناصر الرئيسية، قائلاً: الخمول وعدم الثقة بالذات يعتبران من عوامل التخلف، الذي يمهد لسيطرة الأجانب على المصادر المادية والروحية للبلاد، حسب قول قائد الثورة.
واستطرد آية الله دري نجف آبادي مبيناً: وسائل الإعلام الأميركية والصهيونية تستخدم كل طاقتها لإسقاط النظام وبث الفرقة وإلقاء اليأس في المجتمع وإبعاد الناس عن أصل الثورة وتطلعات الإمام الخميني (ره) وترويج الإسلاموفوبيا وايران فوبيا وإشعال النعرات الطائفية والعنصرية والدينية.
وأشار إلى أن الحرب النفسية التي يشنها الأعداء ضد المسلمين لديها محاور عدة أهمها بث الروح الإنهزامية والخوف، والشعور بالحقارة أمام الأجانب، إضعاف روح الثقة بالنفس، وإضعاف المعتقدات الإسلامية وحط الأخلاق، وإلقاء بعض الضلال من الشك والترديد حول الوحدة والأخوة.
واعتبر أمام جمعة مدينة "اراك" الايرانية أن هناك محاور أخرى للحرب النفسية منها إضعاف المعتقدات العميقة للثورة الاسلامية والدستور والمس بأصل ولاية الفقيه، وإلقاء بعض الضلال من الشك والترديد في فاعلية النظام الديني، وتحفيز التيارات المتطرفة، ونشر الدعايات السلبية ضد الإسلام والقرآن.
وزير الثقافة الإيراني يطالب بإقامة معرض للمجلات الدينية
طهران ـ ايكنا: أشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران الى إقامة معارض للمجلات الأكاديمية والأسرية في عهد وزارته قائلاً: ان إقامة معارض للمجلات الدينية كانت جزءاً من برنامجنا ولكن لم ننجح في إنجازه متمنياً للدولة القادمة ان تنجز هذا المعرض.
وأشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران، الدكتور السيد محمد حسيني، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الى ذلك في معرض رده على سؤال حول أهم ما قدمه في فترة تصديه للوزارة في مجال الإعلام الديني.
وقال ان نشر المجلات الدينية كانت من أولى أعمالنا وعلى سبيل المثال المؤسسات والحوزات العلمية والشخصيات الدينية التي كانت تريد ان تكون لها صحف ومجلات خاصة قد تم التعاون معها وأصدرنا لهم الرخصة لنشر المجلات الدينية.
وأكد انه لم تكن لدى دولته أي مشكلة في إصدار الرخصة لنشر المجلات الدينية مذكراً بأنه على أعتاب الخامس عشر من شهر شعبان قد طلب منظموا مؤتمر "عقيدة المهدوية" إصدار عدد من المجلات وقد تم عقد إجتماع من قبل لجنة الإشراف على الصحف وأصدرت في نفس الوقت الرخصة لإصدار المجلات وطباعتها.
وإعتبر الإهتمام بالمجلات الدينية ضمن أولويات عمله كما ان دعم الصحف الدينية وإعطاء توجه ديني لسائر الصحف ايضاً كانت من أولويات الوزارة في عهده بحسب قوله مبيناً ان وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران قد نظمت حفلاً لتكريم العاملين في مجلة "المدرسة الإسلامية" التي كانت تعمل قبل انتصار الثورة الاسلامية في ايران ومستمرة في عملها حتى الآن وعمرها ناهز الـ50 عاماً.
وتابع سيد محمد حسيني قائلاً: انه نادراً ما يتم تنظيم حفل من قبل وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي لتكريم كادر عامل في مجلة ولكن قمنا بهذا العمل لتكريم المجلة الدينية والمذهبية حيث انها كانت تعمل في هذا المجال منذ خمسين عاماً.
وأشار الى ان تنظيم معارض للمجلات الدينية كانت ضمن جدول أعماله ولكنه لم يوفق لإنجاز هذا الجزء من أهدافه قائلاً: ان هنالك معرضاً للكتب الدينية أقيم من قبل الوزارة في قم المقدسة وعلى الرغم من ذلك يجب تنظيم معرض للمجلات الدينية.
رائد قرآني ايراني:
فروع التدبر تكون المحور الأساسي لمسابقات القرآن الكريم
طهران ـ ايكنا: اعتبر الرائد في العمل القرآني في ايران، حبيب مهكام، فروع التدبر هي المحور الأساسي والرئيسي في المسابقات القرآنية.
وأشار الرائد القرآني الإيراني، حبيب مهكام، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الي ذلك في معرض تقييمه للمسابقات القرآنية في ايران قائلاً: ان المسابقات في ايران لازالت تعاني من عدم وجود تنسيق مناسب بين الأجهزة المختلفة في التحكيم وتقييم المتسابقين.
وأضاف ان الأجهزة المختلفة القائمة على المسابقات القرآنية تأخذ بآراء النخب القرآنية في البلاد في تنظيم المسابقة ولكنها لا تستشير هؤلاء الرواد والأساتذة في نهج التحكيم ولا أعرف جهة خاصة في ايران تسعى الى توحيد مناهج التحكيم.
واستطرد الناشط القرآني الإيراني قائلاً: ان ليست هنالك علاقة مباشرة بين الأجهزة المختلفة والتحكيم في المسابقات القرآنية ولكن السياسات العامة التي ترسمها الأجهزة المعنية لتنظيم المسابقات تؤثر على سير التحكيم ومناهج تقييم المتسابقين.
وتطرق الى ضرورة إضافة فروع التدبر في القرآن الى فروع الحفظ والقراءة قائلاً: من الأهداف المهمة التي تأخذ بالمسابقات القرآنية الدولية نحو الكمال المطلوب هي الايتم تحديد المنافسات في فرع الحفظ وقراءة القرآن الكريم إنما يجب إضافة فرع التفسير لأن الفروع التي محورها التدبر في القرآن الكريم ومعاني آياته تكون أساس المسابقات القرآنية ومحورها الرئيسي.
وأوضح مهكام ان التفسير الذي يقصد في المسابقات هو التفسير بمعنى الكلمة وليس التفسير الملخص وهذا أمر ضروري في ثقافتنا القرآنية والذي يجب ان نضمه الى برامجنا القرآنية لأن الهدف الرئيسي منها هو المعرفة بالقرآن الكريم.
وتابع مبيناً ان الله سبحانه وتعالي قد قال في آيتي 69 و 70 من سورة "يس" المباركة " وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبين لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَ يَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ".
وختم حبيب مهكام حديثه بالقول انه بحسب ما جاء في الآيتين الكريمتين فإن القرآن الكريم كتاب للحياة وان حفظه وقراءته مرحلتان ضروريتان من أجل الأنس بالقرآن الكريم وعلينا ان نعمل على أحكامه بعد استيعابه وفي مرحلة التنفيذ يجب ان ندخل القرآن الكريم الى حياتنا الإجتماعية.
باحث قرآني ايراني لـ"ايكنا":
طباعة المصحف الفارسي تبرز التهمة الموجهة إلى الشيعة المتمثلة في تحريف القرآن
طهران ـ ايكنا: أشار عضو مؤسسة القرآن والعترة للبحوث التابعة لمعهد "معارج" للعلوم الوحيانية في ايران إلى طباعة المصاحف الفارسية الفاقدة للنص العربي، قائلاً: طباعة المصحف الفارسي تبرز تهمة تحريف القرآن التي يوجهها الأعداء ضد الشيعة.
وقال عضو مؤسسة القرآن والعترة للبحوث التابعة لمعهد "معارج" للعلوم الوحيانية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين حسين شفيعي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): لاتوجد في ترجمة القرآن الكريم تلك الحلاوة في النص العربي للقرآن الكريم لأن القارئ إذا واجه مجرد الترجمة فلا يتمكن من المقارنة بينها والنص العربي.
وأشار عضو مؤسسة القرآن والعترة للبحوث التابعة لمعهد "معارج" للعلوم الوحيانية في ايران إلى المحاولات الرامية للحيلولة دون أنس المجتمع الإسلامي بالقرآن، قائلاًَ: تحريف القرآن الكريم يعتبر إحدى التهم التي يوجهها أعداء الإسلام ضد الشيعة، والذين يرون أن الشيعة ومترجمي القرآن قدأضافوا عبارات أو معلومات إلى القرآن.
وحذر من التمهيد لخلق الأعداء الذرائع، قائلاً: طباعة المصاحف الفارسية الفاقدة للنص العربي تبرز التهم الموجهة ضد الشيعة فيجب أن يكون النص العربي للقرآن مع الترجمة الفارسية أو الترجمات الأخرى حتى يتمكن الناس من المقارنة بين الآيات والترجمة، وبالتالي يتمتعوا بروحانية القرآن أكثر فأكثر.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين حسين شفيعي إلى أن الأعداء يحاولون "حذف القرآن من حياة الناس وتهميشه"، مصرحاً أنه ما نزل على النبي الأكرم(ص) إلا النص العربي للقرآن فيجب تقديم هذا النص بعينه للناس، معتبراً أن طباعة المصحف الفارسي تروج تهمة تحريف القرآن الكريم الموجهة إلى الشيعة.
واعتبر أن بعض المعارضين المعروفين بـ«المنشقين» يكتفون بالترجمة الفارسية للقرآن ويقولون "لماذا نقرأ نصاً لامعرفة لنا به؟"، للإجابة على هذا السؤال يجب القول إن تلاوة القرآن الكريم أي تلاوة النص العربي قد تم تأكيدها في القرآن الكريم والروايات فعلينا أن نبادر إليها ونعطي لها الأولوية في الشؤون الفردية والإجتماعية.
مقرئ إيراني بارز يؤكد:
ضرورة تنظيم محافل الأنس بالقرآن للمحافظة على مستوى الإستعداد لدى القراء الدوليين
طهران ـ ايكنا: طالب المقرئ الايراني البارز والحائز على الرتبة الأولى في فرع القراءة للدورة الـ30 من مسابقة القرآن الدولية في ايران المسؤولين بتنظيم جلسات رسمية للتلاوة المجلسية من أجل المحافظة على مستوى الإستعداد لدى القراء الحائزين على المراتب الأولى في المسابقات الدولية للقرآن الكريم.
وأشار المقرئ الايراني البارز والحائز على الرتبة الأولى في فرع القراءة للدورة الـ30 من مسابقة القرآن الدولية في ايران، وحيد توكلي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى أنه كان على إستعداد كامل في هذه المسابقة جسمياً وفنياً مشيراً إلى مستوى التلاوة في هذه الدورة من المسابقة، قائلاً: على وجه العموم تم في المسابقة تقديم تلاوات ذات مستوى عال.
وتابع: شهدنا في هذه الدورة مثل الدورات السابقة خمس تلاوات جيدة إلا أن ممثلي دولة مصر لم يقدموا في قسم القراءة أداءً جيداً خلافاً لممثل اندونيسيا الذي قدّم تلاوةً جيدةُ على الرغم من أنه لم يتأهل إلى المرحلة النهائية، إضافة إلى أن ممثل العراق كان ناجحاً أيضا في المسابقة.
وصرّح توكلي أن الراغبين في قراءة القرآن الكريم يجب عليهم أن يجدوا في البداية أساتذة بارزين لأنفسهم، قائلاً: من المعروف أنه "يستحق للإنسان أن يبحث عن أستاذ جيد ولو مضى نصف عمره في هذا المجال" فعدم الدقة في إختيار الأستاذ يؤدي إلى عدم الوصول إلى الهدف المنشود.
واعتبر أن المحافظة على مستوي الإستعداد لدى القراء الدوليين تتطلب حضورهم في مختلف المجالس لتقديم التلاوة فيها، قائلاً: بإمكاننا التعاون مع المسؤولين لتنظيم محافل الأنس بالقرآن الكريم حتي يقدّم فيها الخبراء والقراء الدوليون تلاواتهم فيحافظوا على مستوى الإستعداد لديهم.
وأضاف وكيلي: في مصر، لايسمح للقارئ بتقديم التلاوة إلا أن يكون عمره 40 عاماً فصاعداً، خلافاً لإيران حيث القراء الدوليون عندما يبلغون 40 من العمر ينخفض مستوى التلاوة لديهم ويفقدون إستعدادهم وقابليتهم يوماً بعد يوم.
مسؤول ايراني:
تقديم إستشارات قرآنية مجانية للزوار في المعرض الدولي للقرآن الكريم
طهران ـ ايكنا: كشف قائم مقام المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم في ايران عن تمركز 60 خبيراً قرآنياً للعمل في مجال عرض الإستشارات القرآنية وعلى الراغبين في ذلك بمقر المعرض الدولي للقرآن وسط العاصمة طهران.
وأعلن عن ذلك قائم مقام المعرض الدولي الواحد والعشرون للقرآن الكريم، محمد أنصاري راد، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مبيناً ان هذه المبادرة يقام بها لأول مرة ضمن قسم "الإستشارة والحوارات القرآنية" في المعرض الدولي للقرآن الكريم الذي يقام سنوياً في العاصمة طهران.
وكشف محمد أنصاري راد عن تمركز 60 خبيراً قرآنياً للعمل في مجال عرض الإستشارات القرآنية وعلى الراغبين في ذلك بمقر المعرض الدولي للقرآن بمصلى الامام الخميني(ره) وسط العاصمة الايرانية طهران.
وقال ان هذا القسم ذات توجه جديد ويعمل بشكل مستمر على تقديم إستشارات قرآنية لزوار المعرض كما ان جميع الأقسام التي تقوم بتقديم الإستشارات عليها ان تنسق مع قسم الإستشارات والحوارات القرآنية لأنه مسئول عنها ومديرها في الدورة الحالية من المعرض.
وتحدث حول أهم المحاور التي تأطر عمل هذا القسم قائلاً ان الإستشارات ستكون حول عدة محاور وهي المذهبية والتربوية والأسرية والنفسية والمهنية وقبل ان يراجع الزوار المستشارين ليحضوا بخدمات إستشارية يتم إهداءهم بعد النظر من قبل أشخاص في حاجاتهم.
واستطرد العضو في مجلس رسم سياسات مشروع "الإستشارات والحوارات القرآنية" موضحاً ان الخبراء المستشارين من كل المجالات سيستمعون الى مشكلة المراجعين وسيقومون بهدايته نحو أحد الخبراء ليقوم بتقديم الإستشارة له.
وتابع أنصاري راد مبيناً ان هنالك نوعين من الإستشارات الجماعية والفردية قائلاً: ان الخدمات الإستشارية ستكون في المجال الذي يشعر المجتمع بحاجة اليه ولذلك تم تصميم جزء في هذا القسم لتلقي الإتصالات وتقديم الإستشارات الهاتفية لسائر المتصلين من جميع أنحاء ايران الإسلامية.
وأضاف ان الزوار اذا كانوا بحاجة الى مزيد من المعلومات بعد تلقيهم إستشارات من قبل الخبراء المستقرين في القسم يمكنهم مراجعة المكتبة الموجودة هناك حيث تم تصميمها بما يناسب حاجات المراقبين كي يحصلوا على الكتب والمقالات التي ترشدهم نحو معلومات تساعدهم على حل مشاكلهم.
رئيس جامعة المذاهب الاسلامية في ايران:
فكرة تحويل العلوم الإنسانية إلى علوم دينية بحتة فكرة خاطئة
قم المقدسة ـ ايكنا: تقسيم العلوم المتعلقة بالدين إلى العلوم الدينية البحتة والعلوم المستفيدة يعتبر عملاً مفيداً ومؤثراً، طرح نقائص العلوم الإنسانية لايعني ضرورة إستخراجها تماماً من الدين، يجب الإجتناب عن التطرف، والإصرار على إستفادة العلوم الإنسانية من الدين إلا أن هذه العلوم يجب أن لاتتحول إلى علوم دينية بحتة.
وقال رئيس جامعة المذاهب الإسلامية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين أحمد مبلغي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): يمكن تقسيم العلوم من حيث علاقتها بالدين إلى خمسة: العلم الديني الخالص والبحت، والعلم المستفيد من الدين، والعلم البشري الخالص والبحت، والعلم المبني على الدين، والعلم المبني على العلم الديني.
وأشار رئيس مركز البحوث الإسلامية بمجلس الشورى الإسلامي الايراني إلى أن العلم الديني الخالص يتميز بكون مصادرها كلها مصادر دينية (الكتاب والسنة) أوترتبط مصادرها بالمصادر الدينية إرتباطاً مباشراً ووثيقاً، موضحاً أن الفقه يعتبر أحد نماذج العلم الديني البحت.
وبشأن القسم الثاني للعلوم المرتبطة بالدين أي العلم المستفيد، قال حجة الإسلام والمسلمين مبلغي: يتصف هذا العلم إما بالإستفادة من الدين في المصادر والأساسيات أو الإستفادة البحتة من الأسس الدينية، موضحاً أن مصادر هذا العلم ليست مصادر دينية ووحيانية بحتة بل يعتبر جزءاً منها ضمن المصادر غير الوحيانية مثل علم أصول الفقه بوصفه علماً مستفيداً من الدين.
وأكّد رئيس جامعة المذاهب الإسلامية في ايران أن العلوم الإنسانية تعتبر ضمن العلوم المستفيدة ولايمكن إعتبارها علوماً دينيةً بحتةً إذ أن الأخيرة تتكون من مجرد مصادر دينية، مضيفاً أن المصادر الدينية تشكل جزءاً من مصادر العلوم الإنسانية فجزء آخر يحصل عبر التجارب البشرية.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين مبلغي تقسيم العلوم المتعلقة بالدين إلى العلوم الدينية البحتة بأنه تقسيم صحيح ومفيد، قائلاً: لو إعترفنا بأن التمتع بالدين في العديد من فروع العلوم الإنسانية أمرمحتوم لامرد له فمن الواجب أن نقوم بدراسة نسبة تأثير المصادر الدينية في هذه العلوم ودور الدين في تكوين مبادئها.
وأشار إلى أن بعض الإنتقادات الموجهة إلى العلوم الإنسانية ربما يعود إلى عدم الإستفادة الصحيحة والمنطقية من المصادر الدينية في هذه العلوم، معتبراً أن طرح نقائص العلوم الإنسانية لايعني ضرورة إستخراجها تماماً من الدين، فيجب الإجتناب عن التطرف، والإصرار على الإستفادة من الدين في العلوم الإنسانية، إلا أن هذه العلوم يجب أن لاتتحول إلي علوم دينية بحتة.
آية الله العظمى مكارم الشيرازي:
الشيعة فوبيا مؤامرة من وسائل الإعلام الإستكبارية لبث الفرقة بين المسلمين
قم المقدسة ـ ايكنا: الشيعة فوبيا عن طريق إستخدام أنواع الكذب والتهمة تعتبر إحدى المشاكل التي أوجدتها وسائل الإعلام الأجنبية سيما وسائل الإعلام الوهابية لإثارة الفرقة بين المسلمين.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه قال المرجع الديني للتشيع آية الله العظمي ناصر مكارم الشيرازي أمس الإثنين 1 يوليو خلال إجتماعه بنائب منظمة الإذاعة والتلفزيون في ايران وعدد من مدراء وسائل الإعلام الوطنية: وسائل الإعلام لها قول الفصل، إضافة إلى أنها تشعل نار الحرب وتطفئها.
وأكّد المرجع الديني هذا أن وسائل الإعلام الإستكبارية تظهر الباطل على أنه الحق وتظهر الحق على أنه الباطل، قائلاً: يجب علينا أن نستفيد من وسائل الإعلام كل الإستفادة لإعادة الحق وإبطال الباطل إذ أن وسائل الإعلام تلعب دوراً كبيراً للغاية في داخل البلد وخارجه.
واستطرد آية الله العظمى مكارم الشيرازي، مبيناً: الشيعة فوبيا عن طريق إستخدام أنواع الكذب والتهمة في مختلف الدول لاسيما مصر تعتبر إحدى المشاكل التي أوجدتها وسائل الإعلام الأجنبية سيما وسائل الإعلام الوهابية لإثارة الفرقة بين المسلمين.
وأشار سماحته إلى أن العديد من العلماء الوهابيين يتخذون مواقف معادية ولايريدون الإعتراف بالحقائق، موجهاً خطابه إلى القائمين على وسائل الإعلام الوطنية، قائلاً: علكيم أن تردوا على هذه الشبهات بإتخاذ مواقف منها التعريف بقراء وحفظة القرآن الكريم وتقديم برامج قرآنية وأفلام وثائقية حول القرآن.
وحذر آية الله العظمى مكارم الشيرازي من مغبة الشيعة فوبيا ومقارعة الشيعة في العالم، مضيفاً أن الأعداء ينوون تهميش الشيعة عبر توجيه التهمة والكذب إليهم، وإشعال الحرب المذهبية عبر إثارة مشاعر وعواطف المسلمين، فيجب علينا لاسيما وسائل الإعلام الوطنية أن لانسمح بوقوع هذه المؤامرة المشؤومة.
وأشار هذا المفسر للقرآن الكريم إلى أن منظمة الإذاعة والتلفزيون في ايران يجب أن لاتروج الثقافة الغربية وتنتبه حتى لانصاب بهذه الثقافة عن جهل، مؤكداً ضرورة المحافظة على الثقافة الإسلامية والوطنية لاسيما من قبل منظمة الإذاعة والتلفزيون التي تلعب دوراً كبيراص للغاية في هذا المجال.
قرئ ايراني بارز لـ"ايكنا":
ممثلا ماليزيا واندونيسيا هما المنافسان الرئيسيان لايران في مسابقة قراءة القرآن بماليزيا
كوالالمبور ـ ايكنا: ممثلا ماليزيا واندونيسا اللذين قدما تلاوات رائعة هما المنافسان الرئيسيان لـ"محمد مشمول" المقرئ الايراني الموفد الى الدورة الـ55 من مسابقة قراءة القرآن الكريم الدولية في ماليزيا.
وقال ذلك المقرئ الايراني البارز والاستاذ المرافق للمقرئ الايراني الموفد الى الدورة الـ55 من مسابقة قراءة القرآن الكريم في ماليزيا، احمد ابوالقاسمي، في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا).
وأشار الى أن ممثل ايران في مسابقة قراءة القرآن الدولية في ماليزيا، حصل قبل هذا على المرتبة الاولى لمسابقة القرآن الكريم الدولية في ليبيا عام 2009 ميلادي والمراتب الاولى في العديد من المسابقات القرآنية الدولية وسيصعد مساء الغد الثلاثاء 2 يوليو الجاري على منصة المنافسات لتقديم تلاوته.
وأوضح الاستاذ القرآني الايراني هذا أنه يحضر في مسابقة قراءة القرآن الكريم الدولية في ماليزيا ما يقرب من 10 متسابقين جيدين عموماً رغم مشاركة البلدان الكثيرة في هذه المسابقة، مشيراً الى أن ممثلي البلدان التي تكون لديها خبرة في هذا المجال هي ايران، وجمهورية مصر، واندونيسيا، وتايلاندا التي يقدم ممثلوها تلاوات رائعة في هذه المسابقة.
وقال الاستاذ احمد ابوالقاسمي أنه في بعض الاحيان توفد تركيا قراء بارزين الى مسابقة قراءة القرآن الكريم الدولية في ماليزيا لكن ممثلي الهند وبعض الدول الافريقية لايقدمون تلاوات جيدة في هذه المسابقة رغم أن العراق وأفغانستان توفدان قراء ممتازين الى هذه المسابقة.
وعن مستوى استعداد ممثل الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذه المسابقة، قال احمد ابوالقاسمي: على الرغم من اختلاف الوقت وتغير المناخ، المقرئ الايراني محمد مشمول في حالة جيدة وتحقيق المرتبة الأولى في متناول أيديه؛ المنافس الرئيسي لايران في هذه المسابقة هو اندونيسيا وماليزيا اللتين قدم ممثلاهما تلاوات جيدة.
وقال في معرض حديثه عن لجنة المحكمين في هذه الدورة من المسابقة، مبيناً: لجنة التحكيم في هذه الدورة من مسابقة قراءة القرآن في ماليزيا تتكون من المحكمين رفيعي المستوى كجمهورية مصر لكنه الى جانب هولاء المحكمين الأقوياء، قد شارك المحكمون في المستويات الدنيا من الدول المستقلة حديثاً لروسيا كطاجيكستان الذين ليس لهم تحكيم مرموق على الصعيد الدولي.
وأضاف أن هذا التكوين للجنة التحكيم يظهر عدم حضور المحكمين الايرانيين في هذه المسابقة أكثر بكثير الا ان ايران قد طرحت هذه القضية ومع ذلك لم تتلقى حتى الان اجابة.
واشار احمد ابوالقاسمي الى أن مستوى المسابقة الدولية للقرآن الكريم في ايران يختلف عن مسابقة قراءة القرآن الدولية في ماليزيا وهذا الاختلاف يعود الى الحماسة المسيطرة على المسابقة في ايران وكيفية تنظيمها.
مسئول في منظمة دار القرآن بإيران:
عدم الإشراف الدقيق على الفحوى خطر لكل ترجمات القرآن الكريم
طهران ـ ايكنا: أشار مساعد قسم الإشراف على نشر وطباعة المصحف الشريف التابع لمنظمة دار القرآن الكريم بايران الى الترجمات القرآنية الصادرة ومدى الأخطاء التي تحتويها قائلاً: ان مستوى الخطأ في فحوى الترجمات كبير جداً وليس هنالك إشراف دقيق عليها ولذلك يمكن إعتبار هذا الموضوع خطراً يهدد مجال الترجمة.
وأوضح مساعد قسم الإشراف على نشر وطباعة المصحف الشريف التابع لمنظمة دار القرآن الكريم بايران، أحمد حاجي شريف، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان هنالك ترجمات كثيرة للقرآن الكريم الى اللغات الأخرى.
وأضاف حاجي شريف ان منظمة دار القرآن الكريم بعد إنتصار الثورة الإسلامية في ايران قد أصدرت إجازات كثيرة لطباعة المصحف الشريف كان 60 منها الى الفارسية و28 الى اللغات الأخري.
وأشار الى الأخطاء الموجودة في ترجمات القرآن الكريم والتي تعتبر خطراً لهذا المجال مضيفاً: انه للأسف ان نسبة الأخطاء في ترجمات القرآن الكريم نسبة عالية جداً وليس هنالك إشراف دقيق مطالباً الجهة المسئولة وهي حسب قوله منظمة نشر وتنسيق وتطوير النشاطات القرآنية التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران بالعمل للتصدي لهذا الموضوع.
وأكد مساعد قسم الإشراف على نشر وطباعة المصحف الشريف التابع لمنظمة دار القرآن الكريم بايران ضرورة العلامات الفارسية في ترجمة القرآن الكريم مبيناً: ان اللغة العربية تحتوي على علائم الوقف ومنها "ل" و"م" و"ج" والقارئ عندما يشاهدها يقف عندها ويعرف كيف عليه ان يقرأ القرآن الكريم.
وأوضح حاجي شريف ان اللغة الفارسية ايضاً تحتوي على مثل هذه العلامات و منها "؛" ويعرف القارئ من خلالها عليه ان يقف حيثما وجدت ولذلك يجب استعمالها في الترجمة الفارسية للقرآن الكريم لأن وجودها ينقل معني للقارئ وإزالتها تعني شيئاًَ آخر.
وأكد ان الترجمات الفارسية للقرآن الكريم تظهر وجود أخطاء وتحريف في المعنى قائلاً: ان منظمة دار القرآن الكريم في ايران قد أرسلت برسائل الى المؤسسات والمنظمات المختلفة لتذكرها بالإنحرافات وقد إطلع المراجع الدينيين العظام على تلك الأخطاء ومراسلتنا للمؤسسات أيضاً.
في المعرض الدولي الـ21 للقرآن في ايران؛
تخصيص جناح الصحوة الإسلامية الى تطورات الساحة اللبنانية والفلسطينية والسورية
طهران ـ ايكنا: أعلن مدير جناح "الصحوة الإسلامية" في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم في ايران، حجة الإسلام حميد رضا غريب رضا، ان هذا الجناح سيضم غرفة تحمل عنوان "المقاومة" وتتكون من تماثيل وصور حول فلسطين، ولبنان، وسوريا بغية تبيين مفهوم الصحوة الإسلامية الى الزوار.
وأشار الى ذلك، مدير جناح الصحوة الإسلامية في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم الذي يقام سنوياً بالتزامن مع شهر رمضان المبارك في العاصمة الايرانية طهران، حجة الإسلام والمسلمين حميد رضا غريب رضا، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا).
وقال ان جناح الصحوة الإسلامية هذا العام سيضم غرفة كبيرة ذات مساحة واسعة تحمل عنوان "المقاومة" وتتطرق الى المقاومة في فلسطين، ولبنان، وسوريا وتهدف الى تبيين مفهوم المقاومة في هذه الدول الثلاثة.
وأضاف حجة الإسلام والمسلمين حميد رضا غريب رضا أن في هذا القسم سيعمل المنظمون على تبيين وتوضيح مؤامرات أعداء المقاومة في المنطقة، وهجوم الكيان الصهيوني الشديد لإفشال خط المقاومة المكون من فلسطين، ولبنان، وسوريا.
واستطرد قائلاً: ان غرفة المقاومة تضم تماثيل تجسد مفهوم المقاومة كما انها ستنظم برامج مختلفة بالإضافة الى أن القائمين على الغرفة سيقومون ببث كليبات موسيقية تحكي المقاومة في لبنان وفلسطين وايضاً سوريا ضد العدو الصهيوني حيث سيتم بثها ليسمعها الزوار.
وحول الأهداف التي يطمح اليها جناح الصحوة الإسلامية أكد غريب رضا اننا نسعى في هذا الجناح الى التطرق الى مختلف القضايا المرتبطة بالصحوة الإسلامية وايضاً الى ماهية الصحوة في دول المنطقة وفي هذا السياق خصصنا غرفاً مختلفةً لنعكس الصحوة في الدول المختلفة حيث وضعنا تماثيل وصوراً تبين الميادين الثورية والحضور الشعبي في المظاهرات وتظهر طلب الشعوب للدين الإسلامي.
وكشف مدير جناح الصحوة الإسلامية في المعرض الـ21 للقرآن الكريم في ايران عن تنظيم أمسيات لتلاوة القرآن وتفسير الروايات والآيات المرتبطة بالصحوة الإسلامية مؤكداً ان من أهم البرامج التي سيشهدها جناح الصحوة الإسلامية هي الأمسيات القرآنية التي تضم محاضرات لتلاوة القرآن الكريم وتفسير الآيات والرويات المرتبطة بالصحوة الإسلامية.
وأكد مدير جناح الصحوة الإسلامية في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم في ايران، حجة الإسلام والمسلمين حميد رضا غريب رضا، ان هنالك قسماً خاصاً للأطفال يضم ألعاب تصور الصحوة الإسلامية للأطفال وذلك نظراً لأهمية الصحوة وتعريفها في كل المجالات وعلى كل فئات المجتمع مضيفاً أن هنالك بطاقات سيتم تحضيرها حتى إقامة المعرض كتب عليها عبارات عن قائد الثورة الإسلامية حول الصحوة الإسلامية وثورات الشعوب في المنطقة.
باحث قرآني ايراني يطالب بـ:
دراسة قدرات النخب القرآنية من قبل اللجان الفكرية التابعة للمؤسسات القرآنية
طهران ـ ايكنا: يعتقد أحد الباحثين في العلوم القرآنية بالجمهورية الاسلامية الايرانية أن المؤسسات القرآنية عليها أن تقوم بإنشاء لجان فكرية من أجل كشف المواهب وذلك من أجل دراسة قدرات النخب القرآنية من مختلف الزوايا.
وأكد الباحث القرآني الايراني، سيد محمد رضا علاء الديني، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان تكثير عدد النخبة القرآنية على مستوى البلاد بحاجة الى الإستثمار في المؤسسات القرآنية المختلفة.
وقال ان الجهات المسئولة عن العمل القرآني في البلاد ومنها الدائرة العامة للثقافة والإرشاد الإسلامي، ومنظمة الدعوة الإسلامية، من خلال تنظيم مشروع برامج متخصصة في مجال القرآن وإبلاغه على كل المؤسسات القرآنية يمكنها أداء دور فاعل في مجال الكشف عن المواهب القرآنية.
وأشار مدير مؤسسة "كوثر" القرآنية بمدينة "إصفهان" الايرانية الى تصنيف البرامج التعليمية التي تنظمها المؤسسات الشعبية للعمل القرآني بغية كشف المواهب قائلاً: ان برامج المؤسسات يجب ان تضم فروع مختلفة لتكشف مختلف المواهب في القراءة والمفاهيم والتفسير وتأليف المقالات القرآنية والدينية والنشر والدعوة الى الثقافة القرآنية.
وتحدث الناشط القرآني حول مناهج التعليم المتخصص للقرآن الكريم في مجال تربية الموهوبين القرآنيين حتى يؤدي ذلك الى تربية النخب مطالباً بوجود برنامج دقيق في هذا المجال كي لا يترك الدورات التعليمية الطلبة المشاركون من أجل تعلم القرآن الكريم في وسط الطريق وقبل إتمام الدورة.
وتابع سيد محمد رضا علاء الديني مؤكداً ان كشف المواهب القرآنية بحاجة الى إحتراز الأساليب الذوقية والفردية والمبنية على التقليد وبالتالي على المؤسسات القرآنية ان تعمل على كشف المواهب القرآنية وفق أصول وقواعد معينة.
أستاذ جامعي ايراني:
التوحيد ووحدة الأديان هما هدفا القرآن من ذكر التأريخ والقصص
طهران ـ ايكنا: هنالك آليات واستراتيجيات وحلول استخدمها القرآن الكريم ومنها القصص والتأريخ وفي القرآن الكريم لم تكن القصة هدفاً بحد ذاتها إنما يتم توظيفها للتعبير عن الوحي والرسالة وإثبات التوحيد ووحدانية الله سبحانه وتعالى وأيضاً إثبات وحدة الأديان.
وأشار الى ذلك العضو في لجنة التدريس في معهد العلوم والثقافة الإسلامية للبحوث في ايران، حسن حكيم باشي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض رده على شبهات تدعي ان ذكر القرآن الكريم الى أجزاء خاصة نقص فيه.
وأضاف انه ربما يتساؤل أحد أنه لماذا لايروي القرآن القصة التي يذكرها كاملة ويكتفي بمقاطع وأجزاء أو كما يقولون يذكر القصص دون الإلتزام بأصول رواية القصص مضيفاً ان هنالك من يتساؤل أيضاً لماذا لم يذكر القرآن الكريم الا القصص القصار.
واستطرد قائلاً: ان هنالك قصصاً قرآنيةً ومنها قصة نبي الله موسى (ع) وأيضاً قصة فرعون قد تكررت في القرآن الكريم وفي كل مرة جاءت بشكل مختلف ما هي فلسفة هذا التكرار وهنالك تساؤلات تفيد بأن قصص القرآن الكريم هل هي واقعية أو خيالية؟
ورد حكيم باشي على كل تلك التساؤلات قائلاً: علينا ان نعرف القرآن الكريم وماهيته قبل الرد على هذه الأسئلة وان نتعرف على فلسفة نزول القرآن الكريم مؤكداً ان القرآن الكريم ليس رواية كما انه ليس كتاب تأريخ وليس كتاب فن.
وأكد ان القرآن الكريم ليس كتاب علم أيضاً لأن الله سبحانه وتعالى جعل العلم في القرآن لنقوم بإكتشافه وإستخراجه من هذا المصدر الغني ولم يأتي ليكشف لنا عن أصول ومبادئ العلوم الإنسانية مثلاً وعلى الإنسان ان يكشف العلم بنفسه وبعبارة يمكن القول ان القرآن الكريم كتاب علم ولكن ليس بالشكل السائد.
وتابع الأستاذ الإيراني في العلوم الأكاديمية قائلاً: ان القرآن كتاب هداية ويحتوي على الموعظة والنصيحة والذكر والحكمة ويسعي الى ايصال الإنسان الى الهدف أو بعبارة أخرى القرآن جاء ليهدي الإنسان وان يكون هادياً له في مسيرة حياته المعقدة وان يكون سنداً مفيداً له في هذه المسيرة.
مستشار رئيس البرلماني الإيراني:
استشهاد الشيخ "حسن شحاته" يؤدي الى نشر المذهب الشيعي
طهران ـ ايكنا: أكد مستشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني في الشؤون الدولية أن استشهاد الشيخ "حسن شحاته" في مصر سيؤدي الى نشر المذهب الشيعي معتبراً موقف الأزهر تجاه تلك الحادثة موقفاً صغيراً وقليلاً جداً.
وأشار الى ذلك مستشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني في الشئون الدولية، حسين شيخ الإسلام، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً: ان اقتحام عدد من الوهابيين التكفيريين الى حفل جمع محبي أهل البيت (عليهم السلام) في مصر نتيجة للمشروع الأمريكي ـ الإسرائيلي.
وأضاف ان هذا المشروع قد أطلقه الأمريكان والصهاينة بعد فشلهم في حرب الـ33 يوماً في العام 2006 ميلادي معتبراً السفير الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية في إسرائيل "مارتين اينديك" المنظم والمصمم الرئيسي لهذا المشروع.
وأوضح ان اينديك كان تلميذاً عند المنظر الأمريكي ومنظم مشروع تقسيم العالم الإسلامي "برنارد لوئيس" وقد استلهم فكرته من كلمة أستاذه التي ألقاها بعد حرب الـ33 يوماً في بيت المقدس.
وصنف حسين شيخ الإسلام مساعدي الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني في العالم الاسلامي الى قسمي العالمين والجاهلين قائلاً: هنالك تيارات في العالم الإسلامي تعمل في خدمة الأمريكان والصهاينة وانها عالمة بذلك وهنالك من يعمل في خدمة المشاريع الأمريكية دون ان يعلم كما هو الحال بالنسبة الى التيار الوهابي.
وأشار الى مشاركة الرئيس المصري محمد مرسي في إجتماع للسلفيين وصمته في ذلك الإجتماع علي كل التهديدات والإتهامات التي نسبت للشيعة وأوضح ان نتيجة ما قام به مرسي تبين بعد أقل من أسبوع حيث كانت النتيجة القتل الغير إنساني الذي حصل في منتصف شعبان في قرية "الجيزة" في مصر.
وتحدث مستشار رئيس مجلس الشوري الإسلامي الايراني في الشئون الدولية الى التصنيف الجديد للمنطقة بعد انتصار الثورة الإسلامية في ايران قائلاً: بعد انتصار الثورة الإسلامية أصبحت مواجهة بين جبهة المساومة التي تعمل على مساعدة الكيان الغاصب للقدس من جانب وجبهة المقاومة من جانب آخر.
المساعد الاول لرئيس السلطة القضائية الايرانية يطالب بـ:
اتخاذ موقف واضح من قبل علماء أهل السنة تجاه اجراءات التيارات السلفية والوهابية
طهران ـ ايكنا: دعا المساعد الاول لرئيس السلطة القضائية الايرانية، حجة الاسلام والمسلمين السيد ابراهيم رئيسي علماء اهل السنة الى اتخاذ موقف واضح في ادانة التكفيريين والسلفيين والوهابيين وحظرهم وفرض العزلة عليهم.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه حذر حجة الاسلام والمسلمين رئيسي في كلمة قبل خطبة صلاة الجمعة أمس بطهران علماء اهل السنة من مخاطر التكفيريين والوهابيين والسلفيين وممارساتهم في البلدان الاسلامية.
وقال: انه اذا لم يتخذ علماء اهل السنة مثل هذا الموقف فان البلدان الاسلامية سيصيبها الضرر من مساوئ هؤلاء.
وادان رئيسي ارتكاب جرائم القتل بحق المسلمين واثارة الفرقة بين صفوفهم وتقديم الدعم لاعداء الاسلام وبث الرعب والهلع وزعزعة استقرار المجتمعات الاسلامية ووصفها بانها من اكبر المنكرات.
وشجب بشدة ممارسات الجماعات المسلحة في سوريا وقال انها اقرت باقامة علاقات ودية وارتباطات مع الكفار والكيان الاسرائيلي.
وقال ان التكفيريين والسلفيين يحيكون المؤامرات والخطط الرامية لاثارة النعرات الطائفية في سوريا الا ان الحقيقة تتمثل باصطفافهم مع جبهة الاعداء في مواجهة خط المقاومة الذي يتمثل بسوريا وفلسطين.
وادان البلدان الاوروبية والغربيين بسبب ظلمهم واضطهادهم للشعبين السوري والفلسطيني وعزا السبب في ذلك الى انتهاجهما خط المقاومة الذي اخذ على عاتقه مواجهة الصهيونية.
ولفت الى ان تبلور الحركات التكفيرية والسلفية يعود الى دور بعض اصحاب الفتاوى البعيدين عن السنة النبوية الشريفة واحكام الشريعة السمحاء والذين وضعوا جل اهدافهم في كسب الاموال والمناصب غير المشروعة.
وادان النظام السلطوي والاستبدادي لمؤامراته ودعمه للحركات التكفيرية والسلفية التي تقوم بدور نفاقي في المجتمعات الاسلامية وتمارس العمالة للاستكبار العالمي والتجسس على المسلمين مايصب في مصالح الغربيين والكيان الاسرائيلي.
واعرب عن شكره وتقديره لعلماء اهل السنة الذين ادانوا نبش قبر الصحابي حجر بن عدي ودعا الى المزيد من الوعي واليقظة حيال ممارسات التكفيريين والوهابيين وعدم منحهم اي فرصة في الحاق الضرر بالبلدان والشعوب الاسلامية. برلماني ايراني:
الزعماء السلفيون يمهدون الى قتل الشيعة من خلال إثارة الآخرين ضدهم
طهران ـ ايكنا: أشار العضو في كتلة القرآن الكريم والعترة الطاهرة في مجلس الشورى الإسلامي في إيران الى أن البعض من الزعماء السلفيين هم الممهدون الرئيسيون لقتل الشيعة في مصر مبيناً ان هولاء العلماء التابعين للكيان الصهيوني الذين قد أصدروا فتوى لقتل الشيعة هم شركاء في سفك دم الأبرياء.
وأشار الى ذلك الممثل في مجلس الشورى الإسلامي الايراني، حجة الإسلام عليرضا سليمي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مؤكداً ان قتل الشيعة في مصر الذي حدث أخيراً قد أدمى قلوب المسلمين جميعاً في جميع أنحاء العالم.
وطالب ممثل أبناء مدينة "محلات" و"دليجان" في مجلس الشورى الاسلامي الايراني العلماء بالإهتمام بهذا الأمر وإدانته بشدة معتبراً الكيان الصهيوني والأجهزة الجاسوسية الغربية منشأ كل الجرائم التي تحدث في مصر.
وأضاف العضو في كتلة القرآن الكريم والعترة الطاهرة في مجلس الشورى الإسلامي الايراني أن قتل الشيعة في مصر يهدف الى خلق الصراع بين المسلمين في هذا البلد مبيناً: أن البعض من العلماء السلفيين هم الممهدون الرئيسيون والمحفزون والأسباب الميدانية في وقوع مثل هذه الأحداث الوحشية.
واستطرد حجة الاسلام عليرضا سليمي موضحاً: ان لبريطانيا كان أثر فاعل في خلق الفتنة بين المسلمين منذ القدم مؤكداً ان مما لا شك فيه ان لبريطانيا كان أثر في الأحداث الأخيرة أيضاً وان الذين يتزعمون مثل هذه الأحداث ويقومون بهذه الجرائم هم لا شك يحصلون على دعم من بريطانيا.
وتابع موضحاً: ان كل السلاح الذي تحصل عليه المجموعات التكفيرية والتي تستخدم في قتل الشيعة المظلومين يأتي بها الكيان الصهيوني وإجهزة التجسس البريطانية للمجرمين القائمين بالجرائم ضد الشيعة.
وختم الممثل في مجلس الشورى الإسلامي الايراني، حجة الإسلام عليرضا سليمي، حديثه مؤكداً ضرورة الوحدة والوئام بين المسلمين قائلاً: ان لوحدة الأمة الإسلامية أهمية قصوى في ظل الظروف الراهنة وانها ستؤدي الى إفشال مؤامرات وكل ما يقوم به العدو. باحث قرآني إيراني:
أفضل ترجمة للقرآن الكريم يجب أن تقود الجمهور إلى المعنى التفسيري
طهران ـ ايكنا: قال الباحث القرآني الايراني ورئيس مركز الثقافة والتعاليم القرآنية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين محمدصادق يوسفي مقدم، أن الترجمات التفسيرية للقرآن الكريم تعتبر أفضل منهج لترجمة القرآن إذ أنها تقود الجمهور إلى تفسير الآيات والمفاهيم القرآنية.
وقال الباحث القرآني الايراني ورئيس مركز الثقافة والتعاليم القرآنية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين محمدصادق يوسفي مقدم، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): على وجه العموم أن الترجمة من لغة المبدأ إلى لغة المقصد تعتبر عملية صعبة بسبب أن المفردات والعبارات في لغة المبدأ تتمتع بميزات يصعب على المترجم ترجمتها ونقل نفس المضامين إلى لغة المقصد.
وأشار محمدصادق يوسفي مقدم، إلى أن ترجمة القرآن الكريم تكون أصعب بكثير من ترجمة النصوص الأخرى، معتبراً أن الألفاظ، والفصاحة، والبلاغة تعتبر من أوجه الإعجاز في القرآن الكريم، إضافة إلى أن هناك مفاهيم كامنة في الألفاظ والعبارات للقرآن الكريم لايمكن نقلها إلى لغة المقصد مما يعبر عن الإعجاز البياني والأدبي للقرآن.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين يوسفي مقدم إلى أن صعوبة ترجمة القرآن الكريم لاتعني تركها وعدم الإهتمام بها، قائلاً: الترجمات التفسيرية تعتبر أفضل منهج لترجمة القرآن الكريم إذ أن المترجم لايهتم في هذا النوع من الترجمة بمجرد المفردات والألفاظ بل يحاول لفت أنظار المخاطبين إلى المفهوم التفسيري للآيات القرآنية.
واعتبر رئيس مركز الثقافة والتعاليم القرآنية في ايران أن الإهتمام بالترجمات التفسيرية لايعني تجاهل سائر الترجمات أو سائر أساليب الترجمة إلا أن الترجمة التفسيرية هي الأنسب للجمهور ومختلف شرائح المجتمع إذ أنهم يفضلون فهم المفاهيم والمضامين.
وقال حجة الإسلام والمسلمين يوسفي مقدم في ختام حديثه: ينبغي للجمهور أن يراجعو التفاسير ليجدوا مفاهيم الآيات، وينظموا تصرفاتهم وأفكارهم وفق المفاهيم والترجمات التفسيرية إذ أن هذه الترجمات قادرة على هداية أبناء المجتمع نحو الأنس بالقرآن والثقافة القرآنية. باحث ديني ايراني:
القرآن الكريم طبيب وعلاج لكل الأمراض المستهدفة لعمق الوجود البشري
طهران ـ ايكنا: أشار الباحث الديني الايراني، حجة الإسلام والمسلمين فعالي، في الندوة الثالثة عشر من سلسلة ندوات "نمط الحياة الإيمانية" لدى تحليله النمطي للآيات الأولية لسورة "البقرة" المباركة الى أن هنالك أمراض نفسية تستهدف عمق الوجود البشري معتبراً القرآن الكريم طبيباً وعلاجاً ومعالجاً لها.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان منظمة النشاطات القرآنية للأكاديميين في ايران نظمت الندوة الثالثة عشر من سلسلة ندوات نمط الحياة الإيمانية تحت عنوان "القيم واللاقيم بحسب القرآن الكريم" وقام حجة الإسلام والمسلمين فعالي خلالها بتحليل الآيات القرآنية المرتبطة بنمط الحياة وذلك في مقر المنظمة الرئيسي في طهران.
وتحدث فعالي حول نمط حياة الإنسان المؤمن والكافر والمنافق بحسب القرآن الكريم مشيراً الى الآية الـ10 من سورة البقرة "فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضًا وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ" مبيناً ان للمرض معنى خاص في هذه الآية الكريمة.
وأضاف ان المرض هنا يستهدف عمق وجود المنافق لأن القلب في الآيات القرآنية يعني عمق الوجود البشري وان القرآن الكريم عندما يستخدم مفردة القلب عندما يتحدث عن الإنسان لا يقصد بذلك المستويات السطحية للوجود الإنساني انما يقصد بذلك عمق الوجود البشري.
واستطرد مبيناً ان للإنسان مستويين من الوجود، الوجود السطحي والوجود في العمق والقلب في الآية السابقة الذكر يشير الى المستوى الثاني أي عمق الوجود الإنساني كما يستفاد من الآية ان الأمراض ايضاً تصنف الى مستويين مرض سطحي ومرض في العمق.
واعتبر الأستاذ في الجامعات الأكاديمية والدراسات الدينية الحوزوية في ايران الكراهية، والعداء، والحقد، وذم الآخرين والحسد من الأمراض القلبية التي يصاب بها الإنسان المنافق قائلاً: ان القرآن لا يميز بين الإنفلونزا والكآبة والحسد وكلها أمراض بحسب القرآن الكريم ولكنه يعتبر الحسد الأشد من بين الأمراض لأنه يستهدف عمق الوحد البشري.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين فعالي ان الأمراض العمقية بحاجة الى علاج وطبيب كما ان الأمراض السطحية كالأنفلونزا ايضاً بحاجة الى طبيب وعلاج معتبراً القرآن الكريم طبيباً وعلاجاً ومعالجاً للأمراض العمقية والقلبية.
وبين ان عبارة "في قلوبهم مرض" الذي قد أكد عليها القرآن الكريم يقصد بها كل المشاعر السلبية القلبية أي كل الرذائل الأخلاقية هي نوع من أنواع الأمراض القلبية والتي للأسف قد ابتلينا بها جميعاً الى حد وهنا يمكننا القول ان النفاق هو أحد علامات الأمراض العمقية والقلبية.
الصيام مع الفهم يوجد ثورة أخلاقية في المجتمع
طهران ـ ايكنا: أكّد مساعد منظمة الدعوة الإسلامية في الشؤون البحثية في ايران ضرورة إعطاء الأولوية للبرامج القرآنية في شهر رمضان المبارك، معتبراً أن الصيام لو رافقه فهم صحيح للقرآن لأوجد ثورة أخلاقية في المجتمع.
واعتبر مساعد منظمة الدعوة الإسلامية في الشؤون البحثية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين السيد جواد موسوي هوايي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أن شهر رمضان المبارك يمتلك العديد من الطاقات والقابليات، قائلاً: على المراكز الثقافية أن تتطرق إلى كافة أبعاد هذا الشهر المبارك عبر إعداد برامج مختلفة ومتنوعة.
واعتبر قراءة القرآن ذات فضائل عديدة، قائلاً: إلى جانب تقديم برامج متنوعة وإستخدام أساليب حديثة في هذا المجال يجب أن لاتتجاهل الجهات الثقافية برامج وأعمال فاضلة مثل قراءة القرآن التي قدأصبحت عملاً رائجاً في شهر رمضان المبارك.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين موسوي هوايي إلى أن العباد يُدعون في نهاية شهر شعبان إلى التمتع الكامل بهذا الشهر المبارك، معتبراً أن ما يقرأ في هذا الشهر من الصلوات والأدعية يعتبر جسراً قوياً للإتصال بالله تبارك وتعالى والنبي (ص)، والإستعداد لتلقي أنوار شهر رمضان المبارك.
وتحدث مساعد منظمة الدعوة الإسلامية في الشؤون البحثية في ايران عن أنشطة الجهات الثقافية في شهر رمضان المبارك، قائلاً: هناك برامج محددة لابد لمختلف المراكز والمنظمات من تقديمها، على سبيل المثال ستقوم منظمة الدعوة الإسلامية في ايران خلال هذا الشهر بعقد 16 ألف جلسة لتفسير القرآن الكريم.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين موسوي هوايي في ختام كلامه ضرورة إعطاء الأولوية للبرامج القرآنية في شهر رمضان المبارك، معتبراً أن الصيام لو رافقه فهم صحيح للقرآن لأوجد ثورة أخلاقية في المجتمع.
1251827 رئيس منظمة دارالقرآن الكريم في ايران:
الدعوة للمشاركة في مسابقة "الترتيل" سيتم الإعلان عنها خلال النصف الثاني من رمضان
طهران ـ ايكنا: قال رئيس منظمة دارالقرآن الكريم في ايران أن المنظمة تنوي إقامة أول دورة من مسابقة "ترتيل القرآن الكريم"، مضيفاً أن الدعوة للمشاركة في هذه المسابقة سيتم الإعلان عنها خلال النصف الثاني من شهر رمضان المبارك.
وأشار رئيس منظمة دارالقرآن الكريم في ايران، مهدي قره شيخ لو، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى إقامة أول دورة من مسابقة تلاوة القرآن الكريم من قبل المنظمة، قائلاً: إن هذه المسابقة ستقام بأسلوب جديد وفي فرعين هما: قراءة الترتيل وحفظ القرآن الكريم.
وبشأن ميزات هذه المسابقة، قال رئيس منظمة دارالقرآن الكريم في ايران: فيما يتعلق بفرع القراءة يجب على المتسابق أن يكون حافظاً للقرآن الكريم بمعنى أن من واجبه أن يقرأ الآيات المحددة عن حفظه، العمل الذي يهدف إلى إيجاد ثقافة حفظ القرآن بين القراء وحث الراغبين على حفظ القرآن.
واستطرد مهدي قره شيخ لو مبيناً: كما على القراء المشاركين في هذه المسابقة أن يشرفوا على المفاهيم القرآنية فضلاً عن إشرافهم على الحفظ حتى يتمكنوا من الإجابة على أسئلة القراءة والمفاهيم التي تطرح في هذه الدورة من المسابقة.
وبشأن فرع الحفظ لهذه الدورة من المسابقة، قال قره شيخ لو: يتميز فرع الحفظ أيضا بطرح أسئلة حول المفاهيم، وضرورة إتقان الحافظ على ترجمة القرآن إضافة إلى نص القرآن، وإحتمال قراءة المفاهيم والترجمة من قبل الحافظ.
وأشار رئيس منظمة دارالقرآن الكريم في ختام كلامه إلى أن الدعوة العامة للمشاركة في هذه المسابقة سيتم الإعلان عنها خلال النصف الثاني من شهر رمضان، مضيفاً أن المسابقة لها ثلاث مراحل فالمرحلتان الأولى والثانية ستقام على مستوى المدن والمحافظات، والمرحلة النهائية ستقام خلال فصل الشتاء للعام الحالي.
الرئيس الايراني:
القرآن الكريم والعترة الطاهرة يهدفان الى سعادة البشرية برمتها
طهران ـ ايكنا: أكد الرئيس الايراني الدكتور محمود أحمدي نجاد في حفل إفتتاح المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم بالعاصمة الايرانية طهران ان القرآن الكريم والعترة الطاهرة جاءوا لسعادة البشر جميعاً وحذاري من ان نعتبرهم خاصين بمجموعة من الناس لأن ذلك ظلم للقرآن الكريم وللأئمة (ع).
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان الرئيس الايراني الدكتور محمود أحمدي نجاد أشار الى ذلك أمس الجمعة 5 يوليو الجاري في حفل إفتتاح المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم الذي أقيم في مصلى الامام الخميني(ره) وسط العاصمة الايرانية طهران معتبراً الإنسان مخلوقاً إستثنائياً.
وقال الرئيس الايراني الدكتور احمدي نجاد ان الإنسان هو أفضل خلق الله ومحور الخلق والكون وان الله سبحانه وتعالى قد ميز الإنسان بصفات فريدة ومختلفة وقد أعطاه مواهب ليصبح بها إنعكاساً لله في الكون.
وأضاف رئيس الجمهوربة الاسلامية الايرانية أنه بخلق الإنسان جاء كائن يعكس الوجة الأتم والأكمل لله تعالى حيثما تنظر فيه ترى الله سبحانه وتعالى ولذلك قد سخر الله عز وجل العالم بكل ما فيه من مخلوقات في خدمة الإنسان.
وأشار الى ان هنالك ثلاثة مراحل من الحياة يمر بها الإنسان وهي مرحلة حياة ما قبل الولادة والحياة في الدنيا والحياة الأبدية مبيناً ان الإنسان كائن أبدي ولكن ما تميز الإنسان وتظهر تميزه هي الحياة الدنيوية لأن الإنسان في حياته في الدنيا يتمتع بالإختيار ولكن في حياة قبل الولادة وحياة الآخرة لا إختيار للإنسان.
واستطرد رئيس الجمهورية في ايران قائلاً: ان الإنسان متمسك بظلمات الرذائل وخلق من تراب واخرج من التراب ولكنه لديه دافع القرب الى الله والتوصل الى رحمة الله مضيفاً ان الإنسان خليط من الرغبات والإنتماءات والأفكار المنوعة وإنتماءه يتغير دائماً وفي كل أعماله تتغير نياته في كل دقيقة.
وتابع أحمدي نجاد مبيناً: ان الإنسان لإنجاز أكبر مهمة أعطيت له بحاجة الى جناحين موضحاً ان الجناح الأول هو الكتاب وبرنامج الحركة والعلو وخريطة الطريق والمحطات المختلفة لأن الإنسان في طريقه بحاجة الى برنامج وقانون وكتاب ولا يمكن السير في طريق دون برنامج.
واعتبر العمل بالقرآن واتخاذ كتاب الله كبرنامج وخريطة للطريق ليس ممكناً ما لم يكن هنالك مرشد وإمام وقال ان هنالك الملايين من الذين يدعون انهم من أتباع القرآن الكريم كما هنالك مفسرون وقراء وحفظة للقرآن ولكن الإنسان لازال ليس في سعادة ولم تتحقق له الحياة الطيبة.
وأشار الى حديث الثقلين موضحاً ان رسول الله (ص) في هذا الحديث قد كشف كل شئ للبشر وقد بين ان البشر من أجل سعادته بحاجة الى القرآن الكريم والعترة الطاهرة وان هذين الإثنين وجهان لحقيقة واحدة لا يمكن فصلهما.
وزارة الثقافة الايرانية تعلن عن استعدادها لتنظيم المعرض الدولي للقرآن في مساحة أكبر
طهران ـ ايكنا: اعتبر نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة في كلمته في حفل إفتتاح المعرض الدولي للقرآن الكريم ان للمعرض قابليات عظيمة يمكن تفعيلها وأعلن عن إستعداده لتنظيم المعرض في مساحة تكبر المساحة الحالية بـ10 أضعاف.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة في ايران، حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي، ألقى كلمة في حفل إفتتاح المعرض الدولي للقرآن الكريم في دورته الـ21 مساء أمس الجمعة 5 يوليو الجاري في مصلي الإمام الخميني (ره) وتطرق فيها الى ما قامت به الحكومتان التاسعة والعاشرة في المجال القرآني.
وقال ان نظراً الى ما قد أكد عليه سماحة قائد الثورة الإسلامية فيما يخص نمط الحياة القرآنية كأفضل أداة لخلق الحضارة القرآنية التي كانت من مطالبات القائد أيضاً معتبراً نمط الحياة القرآنية الأداة الأفضل في خلق الحضارة القرآنية.
وأكد ان شعار الدورة الحالية من المعرض الدولي للقرآن الكريم الواحد والعشرين هو "نمط الحياة القرآنية" مبيناً انه اذا اتخذ نمط حياة الناس صبغة قرآنية ستتكون المدينة الفاضلة الإسلامية أو المدينة الطوباوية.
وأكد ان المعرض الدولي للقرآن الكريم في دورتها الـ21 بكل أجنحتها وأقسامها تسعى الى التذكير بنمط الحياة القرآنية لأن القرآن بتعاليمه المتعالية يدخل القلوب وبفنونه يدخل القلوب.
وأفاد رئيس الدورة الحالية من المعرض حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي بتقارير حول ما قامت به المعاونية التي يرأسها في عهد الحكومتين التاسعة والعاشرة موضحاً اننا في الحكومة التاسعة بدأنا بوضع خريطة طريق وإنشاء المؤسسات القرآنية وفي الحكومة العاشرة أنجزنا أعمالاً قرآنيةً كثيرةً.
وأكد ان معاونية القرآن والعترة الطاهرة التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران كانت قبل حكم الحكومة التاسعة قسماً من المعاونية الثقافية واننا في الحكومة التاسعة حولناها الى مركز التنسيق والتطوير ونشر النشاطات القرآنية وفي الدولة العاشرة طورنا المركز الى معاونية في الوزارة وبذلك أصبحت منطلقاً للكثير من الأعمال القرآنية الكبيرة.
باحث ديني ايراني:
الفساد ليس خاصاً بالزعماء / المنافقون متوهمون
طهران ـ ايكنا: قال أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران في محاضرة له بندوة "نمط الحياة الإيمانية": علينا الا نظن أن الفساد أمر عجيب لا يقوم به سواء الزعماء وقادة المجتمعات بل كل من يعمل عملاً سيئاً ويؤثر بسوء عمله على الآخرين فهو فاسد.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران، حجة الإسلام والمسلمين محمد تقي فعالي، في ندوة "نمط الحياة الإيمانية" شرح تفسير الآيات الأولية من سورة البقرة المباركة وتحدث حول الأمراض القلبية التي أشار اليها القرآن الكريم.
وأشار الى الآية "وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ" مذكراً بصفات المنافقين بالقول ان الله يقول للمنافقين لاتفسدوا لأن الفساد من صفات المنافقين ولكن من هو المنافق؟ المنافق هو من يفسد كما عكس الموضوع أيضاً يصدق أي عندما نقول ان الفرد كلما فسد زاد نفاقاً وان الفساد والنفاق صفتان متلازمتان.
وذكر مثالاً من فساد المنافقين قائلاً: اذا قام أحد بذنب أو خطأء ويتأثر طفلك أو زوجتك بذلك ا