ایکنا

IQNA

المقاومة وجمهورها لا يمكن أن يستدرجوا للفتنة

9:57 - June 30, 2013
رمز الخبر: 2553799
بيروت ـ ايكنا: إذا كان هدف المحرضين أن يستفزوا جمهور المقاومة، وأن يستدرجوهم إلى الفتنة، فإن التجربة أثبتت أن المقاومة وجمهورها لا يمكن أن يستدرجوا للفتنة.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه رأى رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين انه "عندما نتكلم عن بعض اللبنانيين أنهم أداة من أدوات مشروع الفتنة، نحن لم نظلمهم ولا نتكهن ولا نحلل، حينما تتحرك الفتنة في أي منطقة وفي أي لحظة خطاب الفتنة يحضر مباشرة، اليوم بصيدا لم تنته الأمور وإذا بأوركسترا 14 آذار تضع اللوم على سلاح المقاومة، المشكلة بين الجيش وبين الرجل، سلاح المقاومة لا شأن له بينهم، المطلوب دائما إلصاق كل ما يمكن من تجن وأكاذيب وأضاليل بالمقاومة وإنجازاتها وسلاحها لكي يجعلوا الناس تشك في المقاومة وفي أهدافها وقضيتها".
وكلام صفي الدين جاء في خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" بمناسبة ذكرى أسبوع الشهيد المجاهد نزار مصطفى بيروتي وأربعين الشهيد المجاهد عبد حسن عيسى، في النادي الحسيني لبلدة جبشيت الجنوبية، بحضور شخصيات وفاعليات وحشد من الاهالي.
وقال: "لقد أثبت مجتمعنا وأهلنا أنهم عظماء وأنهم يمتلكون قدرة عالية على مستوى التحمل والصبر إحتسابا لله".
وطالب بأن يكف البعض عن التحريض المذهبي الذي لم يوصل في ما مضى إلى أي نتيجة، وقال:"التجارب كلها أثبتت أن زيادة التحريض من فريق المحرضين على الفتنة المذهبية ستكون سببا في خسارتك أنت أيها المحرض".
وختم صفي الدين: "إذا كان هدف المحرضين أن يستفزوا جمهور المقاومة، وأن يستدرجوهم إلى الفتنة، فإن التجربة أثبتت أن المقاومة وجمهورها لا يمكن أن يستدرجوا للفتنة، فتحريضكم بلا طائل من هذه الجهة، وإذا كان الهدف الثاني الذي يطمحون إليه من التحريض هو تعبئة جمهورهم، فنحن نرى من خلال التجربة إلى أي نتيجة وصلوا من خلال الإحتقان والشعور بالخسارة، أنتم تصنعون هذه المعاني لجمهوركم وهي ليست واقعية".
المصدر: موقع قناة المنار الفضائية
captcha