وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قال عضو كتلة الوفاق البلدية النائب البلدي المقال عبدالرضا زهير أن إقدام السلطة على استبدال مسجد أبي ذر الغفاري بحديقة يأتي في سياق التزييف والتزوير واستغلال الخدمات البلدية لأهداف انتقامية طائفية، وهو الأمر الذي ترفضه الإنسانية ويرفضه الإسلام ولا يقبل به أي مسلم في أن تنتهك حرمة المساجد والمقدسات الإسلامية من أجل سلطة لم تؤمن بحقوق شعبها وحولت السلطات إلى أدوات لخدمة كل ما يعادي الإسلام من سياحة الرذيلة وتحويل البلاد إلى مستنقع للفساد.
وأوضح زهير: سلطة انتهكت كل القيم السماوية والوضعية بهدمها 38 مسجدا سيكون سهلا عليها تزوير الحقائق؛ بعد أن أعملت معولها الطائفي، في سياق حملتها ضد مطالب الشعب العادلة في التحول إلى الديمقراطية الحقيقية كباقي شعوب العالم المتحضرة.
وقال: طال هذا المعول مساجد تاريخيةً كمسجد أمير محمد البربغي الذي يعود تأسيسه لما قبل 450 عاما، تعود اليوم وبدلا من تنفيذ توصيات تقرير بسيوني الذي أقرته وأدانها، لتقلب الحقائق مدعية أن مسجد أبي ذر الغفاري في منطقة بربورة (إسكان النويدرات) أقيم على أرض خصصت للمنفعة العامة كحديقة تخدم أهالي الإسكان.
وشدد على أن هذا التزييف تدحضه الوثائق الرسمية وشهادة المسح المصدقة للمسجد التي سبقت حتى فكرة بناء مشروع إسكاني للمنطقة، وتوجد صور تثبت ذلك.. هذا من جهة، أما الجهة الأخرى - وهو أمر خطير يظهر التعاطي الطائفي لدى سلطة ينبغي أن ترعى مصالح جميع الشعب- هو أنه فعلا توجد أرض مخصصة لحديقة، ولكنها حولت لمسجد، وهذا ليس محل نقاش ولم يطالب احد بعدم اقامة ذلك المسجد، ولكن السؤال المطروح هنا كيف تزيف الحقائق، وما يفترض في السلطة أن تصونه كأرض للمصلحة العامة توضع اليد عليه كمسجد، بينما ما كان مسجدا قائما يدعى عدم استكماله الاشتراطات القانونية.
وأضاف: سؤال برسم النظام ومؤسساته المتهمة بالطائفية البغيضة.. كم عدد المشاريع المقرة كحدائق في الدوائر وصدرت فيها قرارات ولم تنفذ؟! فما الذي أشعل حماس وزارة البلديات لتنفيذ مشروع حديقة إسكان النويدرات؟ أليست الحسابات السياسية ذاتها التي هدمت المساجد؟! أليس هذا دليل على طائفية النظام وبكل جرأة؟!.
ولفت زهير إلى وجود صور لوثائق رسمية عن إسكان النويدرات قبل بناءه وبعده، وتثبت موقع مسجد أبوذر الغفاري، وأنه يقع في طريق زراعي واضح في الصورة، وهو طريق يربط النويدرات وسند.
المصدر: موقع "صوت المنامة"