وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أن السيد النمر وفي خطبة بجامع الحمزة بن عبدالمطلب في مدينة سيهات بالقطيف حمل الحكومة المصرية ودعاة التحريض مسؤولية الجريمة «التي أجج فيها عوام بسطاء باسم الدين لما يحصل من التحريض والتشهير والتجييش الذي يتملص منه من يمارسه».
وحذر سماحته من تكرار مثل هذه الحادثة بذريعة الإختلاف في المذهب أو الدين ومن شأنها أن تستغلها دول الإستبكار للتدخل بدعوى «حماية المظلومين».
وأشار السيد النمر أن الذي حصل في مصر هو «مسألة مذهبية بحتة»، وأن الوضع الذي تعيشه الأمة «يشوه الإسلام وأهله، وهذا لا يتناسب مع الإسلام».
و حذر من أن هناك هجمة شرسة يراد من خلالها «أن يصرف لهذه الأمة نظرها عن عدوها الأصلي، عدونا الأصلي نقولها هنا ولا نخجل من ذلك، هي الصهيونية التي تحتل فلسطين من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها».
وأكد على «عدم تقبل أتباع أهل البيت(ع) لهذه الألاعيب التي يراد بها صرف أنظار الأمة عن هذا العدو الذي يفتك بها، يسعى إلى تقسيمها وتمزيقها».
وشدد على الحاجة إلى رأي العقلاء في أوساط الأمة لكن ليس على «نحو الابتزاز» معتبرا أن "هذا الوضع الذي نشاهده «فتن يراد تسويقها وترويجها ليست في مصلحة أحد».ودعا سماحته السنة والشيعة معاً أن يحترموا كل منهما معتقدات الآخر وأن ذلك هو من الواجبات.
المصدر: شبكة راصد الإخبارية