ایکنا

IQNA

ss

13:32 - July 03, 2013
رمز الخبر: 2555962
s
المعرض الدولي للقرآن يعكس النشاطات القرآنية للنظام الاسلامي في ايران


المعرض الدولي للقرآن الكريم انعكاس لقدرات وانجازات قرآنية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وجاء ذلك في مؤتمر صحفي أقيم بغية شرح برامج الدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم في ايران.
وعقد المؤتمر الصحفي للمعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم في العاصمة الايرانية طهران بحضور وزير الثقافة والارشاد الاسلامي في ايران الدكتور السيد محمد حسيني، ومساعد وزير الثقافة في شؤون القرآن الكريم والعترة الطاهرة ورئيس هذه الدورة من المعرض حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي.
وقال وزير الثقافة الايراني خلال كلمة ألقاها في هذا المؤتمر: على أساس منويات قائد الثورة الاسلامية الايرانية فقدتم إختيار «نمط الحياة القرآنية» شعاراً لهذه الدورة من المعرض، مضيفاً أن مختلف أقسام المعرض تعتبر إستجابة لمطالب قائد الثورة.
واعتبر الدكتور السيد محمد حسيني في هذا المؤتمر أن المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم سيبدأ أعماله منذ يوم الجمعة الموافق لـ5 يوليو الحالي (26 شعبان) ويستمر لمدة شهر أي 26 من شهر رمضان المبارك، قائلاً: المعرض الدولي للقرآن الكريم يعتبر أطول معرض يقام على مستوى البلد، مما يعبر عن مدى إقبال الشعب الإيراني على الشؤون الدينية والقرآنية.
زيارة افتراضية لمعرض القرآن
وصرّح حسيني، قائلاً: بعد أيام قليلة من إفتتاح المعرض، يتمكن الراغبون في خارج البلد أو الذين لايمكن لهم الحضور في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم أن يزورا مختلف أقسام المعرض عبر الإنترنت.
واستطرد الدكتور السيد محمد حسيني مبيناً: على أساس المطالب التي قدمها قائد الثورة الاسلامية الايرانية أثناء زيارته لمحافظة "خراسان الشمالية" الإيرانية فقدتم إختيار «نمط الحياة القرآنية» شعاراً لهذه الدورة من المعرض، مضيفاً أن مختلف أقسام المعرض تعتبر إستجابة لمطالب قائد الثورة.
وأشار وزيرالثقافة الإيراني إلى أن العديد من الفنانين سيحضرون في المعرض لخلق وتقديم أعمالهم الفنية بصورة مباشرة وحضورية، ومن جملتهم شعراء المناسبات، والخطاطين الذين من المقرر أن يكتبوا الآيات والروايات الواردة بشأن نمط الحياة ويقوموا بتعليم فن الخط الى الجمهور.
واستطرد الدكتور السيد محمد حسيني مبيناً: بما أن الأعداء يوحون بأن مصاحف الشيعة في ايران تختلف عن سائر المصاحف فقد قررنا توزيع مليون مجلد للقرآن الكريم بطبعة وختم الجمهورية الإسلامية الإيرانية في خارج البلد، وذلك بهدف إزالة هذه الشبهات والتهم.
بناء المؤسسات، التثقيف، ولعب دور داعم
وخلال هذا المؤتمر الصحفي أدلى مساعد وزير الثقافة الايرانية في شؤون القرآن الكريم والعترة الطاهرة، ورئيس المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم في ايران، حجة الاسلام والمسلمين حميد محمدي بتصريحات قال: ان المعرض الدولي للقرآن الكريم في ايران في الماضي كان مكاناً لعرض الآثاار القرآنية فقط، لکنه في الوقت الحاضر أصبح مؤسسة ترصد الأنشطة القرآنية النفيسة في مختلف المجالات وهذا المعرض هو حصيلة جميع النشاطات القرآنية لنظام الجمهورية الاسلامية في ايران.
وأشار الى أن التثقيف يعتبر الميزة البارزة للعقد الثالث لهذا المعرض، مصرحاً أن هناك العديد من الناشطين الثقافيين يرغبون في الحضور في المعرض إلا ونظراً لضيق المكان لايمكننا تلبية مطالبهم جميعا.
وقال حجة الاسلام والمسلمين حميد محمدي ان المعرض الدولي للقرآن في ايران يحتوي على الثقافات الفرعيئ
وأضاف: تختلف هذه الدورة من المعرض عن الدورات السابقة من عدة جوانب منها إجراء تغييرات أساسية في ترتيب الأجنحة، والدمج بين الأقسام المرتبطة ببعضها البعض من حيث الفحوى، والإهتمام الكامل بما لدى الأقسام من علاقات مضمونية.
وصرح رئيس المعرض الدولي الواحد والعشرين للقرآن الكريم في ايران أن مشروع إهداء وترميم وتعويض المصاحف القديمة والمهترئة يتم لأول مرة في هذا المعرض، فبإمكان كل أسرة أن تقدم ثلاثة من مصاحفها المهترئة وتتسلم مصاحف جديدة.
وأعلن حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي عن حضور الرئيس الإيراني الحالي الدكتور محمود احمدي نجاد في مراسم إفتتاح المعرض، والرئيس الايراني المنتخب الدكتور حسن روحاني في مراسم إختتامه، مضيفاً أنه سيتم في مراسم الإفتتاح تكريم الخبراء والناشطين القرآنيين للبلد
captcha