وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه رأى البيان أن ما قام به المجلس العسكري إنما هو "انقلاب عسكري" كامل تم تدبيره بليل انقضاضاً على الشرعية، ونكوثاً عن القسم، ورغبة في السيطرة على الحكم وسياسة البلاد، وهو ما يرفضه الاخوان ولا يعترفون به.
واشار البيان الى المتظاهرين والمعتصمين في مختلف ميادين الجمهورية رفضاً لعزل مرسي والذين ثاروا في 25 يناير 2011 وقدموا الدماء والشهداء لاستعادة حريتهم وكرامتهم وحقوقهم، وهم على استعداد لتقديم المزيد من التضحيات مرة أخرى.
وصرح البيان: إننا لن نساوم على الشرعية ولن نرضى بغيرها بديلاً لأنها الطريق السليم لإتمام التحول الديمقراطي والسير إلى دولة وطنية دستورية ديمقراطية، فلا بد أن يتم تعديل الأوضاع التي تم الأنقلاب عليها وعلى رأسها عودة الرئيس والدستور ومجلس الشورى.
وشدد البيان على عدم التخلي عن الثوابت وأهمها الإلتزام بالسلمية واضاف: إن ما يثير أسفنا أن تتورط قوى سياسية كثيرة صدعت رؤوسنا بالحديث عن الدولة المدنية الديمقراطية، في تحريض القوات المسلحة على "الانقلاب" وتؤيده دون اعتبار للمبادئ والقيم والأخلاق، كما يؤسفنا أيضاً أن تتورط قيادات دينية في تأييد هذا المنكر الكبير الذي لا يرضاه دين ولا شرع ولا عرف ولا دستور ولا قانون وما كان لها أن تخوض في مجالات السياسة.
المصدر: موقع "اخوان اون لاين"