وأشار الناشط الثقافي الايراني والمدير التنفيذي لمؤسسة "بيت الكتاب" الثقافية الفنية في ايران، علي شجاعي صائين، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى أهمية قراءة القرآن وزيادة مستوى هذه القراءة في المجتمع، مضيفاً أن الدراسات القرآنية بوصفها قضية هامة يجب الإهتمام بها ضمن معدل القراءة، مؤكداً ضرورة تقديم الإحصاءات والتقارير إلى المدراء خصوصاً المدراء الثقافيين والقرآنيين.
وتحدث المدير التنفيذي لمؤسسة "بيت الكتاب" الثقافية الفنية في ايران عن معايير تقييم الدراسات القرآنية، قائلاً: يجب تبيين وإيضاح هذه المعايير من قبل الخبراء والمقدمين لهذه المعايير إذ أنهم لديهم معلومات وخبرات كافية حول هذه القضية.
وأشار صائين إلى أن هناك حلول طويلة المدى، ومتوسطة المدى، وقصيرة المدى يجب أن يتم تقديمها لزيادة نسبة الدراسات القرآنية، قائلاً: قد تم إعداد حلول طويلة المدى في دوائر التربية والتعليم إلا أنه يجب أن يتم أيضا في نظام التعليم العالي حتى يضطر الطالب إلى دراسات ومطالعات أكثر شمولية ولايكتف بمطالعة المواد الدراسية.
وبخصوص زيادة نسبة الدراسة والمطالعة في النظام الإداري للبلد، أكّد المدير التنفيذي لمؤسسة "بيت الكتاب" الثقافية الفنية في ايران ضرورة تخصيص إمتيازات للخبراء الذين لديهم معلومات عصرية، مضيفاً أنه يجب تزويد حاملي شهادات الليسانس والماجستير والدكتوراه بالمعلومات العصرية حتى لايرون هؤلاء حياتهم المهنية عرضة للخطر بسبب عدم إمتلاكهم هذه المعلومات.
واستطرد علي شجاعي صائبين مبيناً: فيما يخص بالأسرة نجد الأولاد لايرغبون في مطالعة الكتب غير الدراسية إذ أن النظام التعليمي للمجتمع لم يطلب منهم القيام بذلك، ولايهتم كثيراً بحث الأولاد والتلاميذ على مطالعة هذه الكتب، فيجب أولا إصلاح القيم المسيطرة في المجتمع حتى يتم إصلاح سائر الشؤون.
1253989