ایکنا

IQNA

دهستاني

10:51 - July 10, 2013
رمز الخبر: 2559385
دكتر- تو متن فارسي يك ارجاع اومده كه من در بين متن آوردمش
رمضان الشيعة سماء زاخر بالنجوم

علي الرغم من أن الصيام والتركيز الواعي والحماسي علي بعض الرياضات البدنية والنفسية في فترة زمنية له مكانة خاصة لدي كافة الأديان والشعائر الروحانية إلا أنه يتمتع بتلألؤ آخر لدي الشيعة وحياتهم الإجتماعية. يحظي شهر رمضان المبارك ومناسكه بالقبول والمكانة الفقهية لدي كافة الثقافات والسنن الإسلامية بما فيها التشيع إلا أن هناك عددا من التعاليم والمفاهيم الروحانية والباطنية الخاصة تميّز التشيع عن سائر المذاهب، وتمنح ظواهر الفقه والشرع صبغة أخري. في رأي الشيعة أن الأئمة المعصومين (ع) بوصفهم ذرية النبي (ص) يجسّدون الإرادة الإلهية تجسيدا كاملا، ويعتبرون أكثر الناس إسلاما و إيمانا في كافة جوانب الدين الداخلية والخارجية. في ليالي القدر المباركة لهذا الشهر، يتم تشكيل علاقة روحانية خاصة بين الإنسان والرب والملائكة من جهة، وبينه وعموم الناس والمؤمنين من جهة أخري، وهي علاقة تختلف عن جميع العلاقات الروحانية في سائر ليالي وأيام السنة من حيث التأثير والنورانية.
من بين أيام وليالي السنة تتجلي ثلاثون ليلا ونهارا بإسم «رمضان»، ومن بين هذه النجوم المزيلة للظلمة توجد ليلة واعدة لها مكانة وقيمة تعادل العمر التقريبي للإنسان (ألف شهر)، فمن تدبر وفكر قليلا منذ بداية ليلة القدر حتي السحر وسمع النداء الإلهي من لسان الإمام المعصوم فقد استطاع أن يدرك سر نزول القرآن وعظمة ليلة القدر بقدر وسعه وعزمه.
بإمكاننا إلي جانب الإهتمام بكافة الآداب الشرعية لرمضان مثل عدم تناول الطعام والشراب أن نهتم بوجهة نظر الشيعة حول الآداب الباطنية والروحانية التي تلفت أنظارنا إلي جوانب أخري لرمضان مثل المعرفة والمحبة. وفق قول الإمام الأول للشيعة علي (ع): «كم من صائم ليس له من صيامه الّا الجوع و الظّما» (كلمة 145 / نهح البلاغة) فعلينا أن ننتبه حتي لانتجاهل الجوانب الروحانية العميقة للأحكام الإلهية إذ أن التجاهل هذا يمكن أن يوقع الإنسان في الرئاء والكبر وإستهزاء الآخرين والسب والمشاكسة وفرض الأحكام الإلهي علي الآخرين وإظهار الشريعة أمرا قبيحا وجبريا.
لو نظرنا في المجتمعات الشيعية لرأينا هناك العظمة والمكانة الباطنية لشهر رمضان إذ أن هناك من لايلتزم عمليا بقسم من الأحكام الفقهية إلا أنه يحاول تذوق الحلاوات الروحانية لهذا الشهر والتمتع ببركاته الباطنية والنازلة علي القلوب عبر الصيام وتلاوة القرآن وأدعية المعصومين(ع) والأشعار العرفانية، وهذه المكانة الباطنية هي التي قدسببت ظهور تقاليد وثقافات فرعية رائعة وعظيمة للغاية في الأوساط والمجتمعات الشيعية خلال شهر رمضان المبارك. ولفهم هذه التقاليد والثقافات الفرعية ينبغي أن نزور هذه المجتمعات والدول الشيعة لكي نشاهد ما تقام هناك من مراسم ومحافل خاصة لأن شهر رمضان خصوصا ليالي القدر الزاخرة بالبركة والخير له روعة مضاعفة في المناطق التي يسكنها الشيعة.
فيما يلي فحوي أبيات سلسلة ومؤثرة للغاية للعارف والشاعر الشهير مولانا جلال الدين محمد بلخي قونوي يتردد صداها في المدن الإيرانية عند غروب الشمس خلال شهر رمضان، وذلك بالصوت الرائع للأستاذ محمدرضا شجريان، وهي أبيات تؤكد علي الماهية الباطنية والروحانية للصيام:
أغلقت فما وفتح فم آخر ليأكل لقمات السر – أغلق شفتيك من الطعام والنبيذ واسرع نحو المائدة السمائية – لوأخليت هذا الكيس الكبير من الخبز لملأته بجواهر ثمينة – بادر إلي فطم طفل النفس من الشيطان ثم اجعله شريكا للملك – كم من ليلة كنتَ أسيرا للنوم فقم ليلة لتكسب العظمة والجلال.

الكاتب الإيراني: عليرضا مازاريان

////

رمضانِ شيعيان، آسماني پرستاره
علي‌رضا مازاريان

روزه و تمركز آگاهانه و شورمندانه بر پاره‌اي رياضت‌هاي جسمي ـ روحي در بازه‌اي زماني، اگرچه در همه‌ي اديان و آيين‌هاي معنوي ارجي ويژه دارد، اما در نظرگاه و زيستِ جمعي شيعيان درخششي ديگر دارد. ماه مبارك رمضان و مناسك مرتبط با آن، در همه‌ي فرهنگ‌ها و سنت‌هاي اسلامي از رسميت و جايگاه فقهي برخوردار است و در اين ميان شيعه نيز مستثنا نيست. اما آنچه در اين ميان، «تشيع» را متفاوت مي‌سازد، دسته‌اي از آموزه‌ها و مفاهيم معنوي ـ باطني خاص است كه بر آن پوسته‌ي فقهي و ظاهر شرعي رنگ و بويي ديگر مي‌بخشد. شيعيان بر اين باورند كه امام معصوم از نسل پيامبر اسلام، تجلي كامل خواست الهي و مسلمان‌ترين و مومن‌ترين آدمي در همه‌ي عرصه‌هاي دروني و بيروني دين است و در اين ماه، ارتباط روحاني ويژه‌اي در شب‌هاي متبرك قدر ميان او و فرشتگان الهي و خداوند از سويي، و عموم مردم و دين‌باوران با او از سوي ديگر شكل مي‌گيرد كه از نظر تاثير و كيفيت نوراني، با همه‌ي ارتباطات معنوي در ديگر شب‌ها و روزهاي سال تفاوت خواهد داشت.
در ميان همه‌ي روزها و شب‌هاي سال، سي شب و روز با نام رمضان (سوزاننده) برجسته مي‌شود و در ميان اين سي ستاره‌ي تاريكي‌سوز، يك شبِ اميدبخش است كه حرمتي برابر با عمر تقريبي آدمي (هزار ماه) دارد و هر انساني كه در اين غروب و سحر، تا آن‌گاه كه سپيده‌ي پرفروغش مي‌دمد، قدري بينديشد و در خود فرو رود و نداي الهي را از زبان امام معصوم بشنود، توانسته است راز مجد و شكوه نزول قرآن و شب قدر را به قدر همت و وسعت وجودي خويش دريابد.
پس مي‌توان در كنار همه‌ي مناسك شرعي رمضان همچون نخوردن و نياشاميدن و... به آدابي باطني و اسبابي معنوي در ديدگاه تشيع توجه داشت كه رمضان را از مسئله‌اي رفتاري فراتر مي‌برد و در حدود گسترده‌ي معرفت، محبت و معنويت پيش مي‌راند. پيشواي بزرگ شيعيان امام علي عليه‌السلام از وجود روزه‌داراني خبر مي‌دهد كه از روزه‌شان جز گرسنگي و تشنگي بهره‌اي نمي‌برند. پس بايد به هوش بود كه با غفلت از جنبه‌هاي ژرف معنوي احكام الهي ممكن است شخص در عرصه‌هايي همچون ريا، غرور، تمسخر ديگران، دشنام‌گويي، ستيزه‌جويي و يا تحميل احكام الهي به ديگران و كريه و جبري جلوه دادن شريعت درافتد.
با درنگ در همين عظمت و مكانت باطني است كه در جوامع شيعي مي‌بينيم، حتي آنان كه ممكن است گاهي به بخشي از فقه، التزام عملي نداشته باشند، اما در اين ماه مبارك، مي‌كوشند از شيريني‌هاي معنوي و بركات قلبي اين ماه با روزه گرفتن و تلاوت قرآن و دعاهاي معصومين و اشعار عرفاني بهره ببرند و همين مكانت دروني والاست كه آيين‌ها و خرده‌فرهنگ‌هاي بسيار جذاب و باشكوهي را در مجامع و جوامع شيعي پيرامون ماه مبارك رمضان آفريده است. براي فهم و درك اين آيين‌ها و خرده‌فرهنگ‌ها خوب است سري به اين شهرها و كشورهاي شيعه‌نشين زد و از نزديك و منصفانه، مراسم، آيين‌ها و مجالس ويژه‌ي آنان را ديد. رمضان و به ويژه شب‌هاي سراسر خير و رحمت قدر، در آنجا كه شيعيان حضور دارند، دوچندان ديدني است.
اين ابيات رسا و پرنفوذِ عارف نامدار، مولانا جلال‌الدين محمد بلخي قونوي در غروب‌گاهان رمضان، با آواز خوش استاد محمدرضا شجريان، در شهرهاي ايران طنين‌افكن مي‌شود كه بر ماهيت باطني و معنوي روزه تاكيد دارد:
اين دهان بستي، دهاني باز شد
تا خورنده‌ي لقمه‌هاي راز شد
لب فروبند از طعام و از شراب
سوي خوان آسماني كن شتاب
گر تو اين انبان ز نان خالي كني
پر ز گوهرهاي اجلالي كني
طفلِ جان، از شيرِ شيطان باز كن
وان زمانش با ملك انباز كن
چند گشتي خواب را شب‌ها اسير
يك شبي بيدار شو، دولت بگير
captcha